البحرين أمانة تعني أن نكون شركاء في حمايتها لا متفرجين على ما يحدث فيها، وأن نتصرف بوعي يعكس صورة هذا الوطن؛ فالمسؤولية لا تتجزأ وكل فرد له دور في تعزيز الاستقرار وبناء مجتمع قائم على الثقة، وأن الالتزام ليس خيارا بل واجب؛ فالأوطان لا تصان بالشعارات بل بأفعال يومية تثبت أن الأمانة حاضرة في السلوك قبل أن تكون في القول، وأن الانتماء فعل يمارس لا قول يقال.
إن قوة المجتمعات لا تبنى على النصوص القانونية وحدها بل على التزام الأفراد بها عن قناعة داخلية؛ فحين يدرك الإنسان أن كل تصرف مهما كان بسيطا يترك أثرا في محيطه، يصبح أكثر حرصا على أن يكون هذا الأثر إيجابيا.
من هنا تبدأ الأمانة الحقيقية في العمل بإخلاص وفي الكلمة الصادقة وفي احترام الحقوق دون الحاجة إلى رقابة.
ختاما تبقى البحرين أمانة لا تحفظ بالكلمات، بل بالثبات على القيم في كل ظرف؛ فحين يتحول الالتزام إلى عادة والوعي إلى سلوك يصبح الحفاظ على الوطن أمرا طبيعيا لا يحتاج إلى تذكير، عندها فقط نكون قد أدينا الأمانة كما يجب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك