الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟
عامة

لو معاك 50 ألف جنيه.. اعرف الاستثمار الناجح والمكسب المضمون

الوطن
الوطن منذ أسبوعين
1

قال الدكتور علي الإدريسي، أستاذ الاقتصاد الدولي، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والتشريع، إن أفضل أدوات الاستثمار الناجح بمبلغ 50 ألف جنيه حاليًا، في السوق المصرية تتمثل في الأدوات التي تجمع بين الأمان ...

ملخص مرصد
أكد الدكتور علي الإدريسي، أستاذ الاقتصاد الدولي، أن أفضل استثمار لمبلغ 50 ألف جنيه في السوق المصرية حاليًا هو التنويع بين الذهب وصناديق الاستثمار وأذون الخزانة وبعض الأسهم القوية، مشيرًا إلى أن الاستثمار طويل الأجل أكثر ملاءمة لهذا المبلغ. وأوضح أن الذهب يحمي من التضخم، بينما توفر أذون الخزانة وصناديق الاستثمار عائدًا مستقرًا، بينما تمنح الأسهم فرص نمو أعلى على المدى الطويل.
  • الذهب وصناديق الاستثمار وأذون الخزانة أفضل أدوات استثمار بمبلغ 50 ألف جنيه
  • الاستثمار طويل الأجل أكثر ملاءمة لهذا المبلغ بحسب الإدريسي
  • التنويع بين الأصول يقلل المخاطر ويحقق توازنًا بين الأمان والعائد
من: الدكتور علي الإدريسي أين: السوق المصرية

قال الدكتور علي الإدريسي، أستاذ الاقتصاد الدولي، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والتشريع، إن أفضل أدوات الاستثمار الناجح بمبلغ 50 ألف جنيه حاليًا، في السوق المصرية تتمثل في الأدوات التي تجمع بين الأمان وإمكانية النمو، مثل الذهب، وصناديق الاستثمار، وأذون الخزانة، وبعض الأسهم القوية داخل البورصة المصرية، مضيفًا أن الذهب يُعد من أهم أدوات التحوط ضد التضخم وانخفاض قيمة العملة، خاصة في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية والمحلية، بينما توفر أذون الخزانة وصناديق الدخل الثابت عائدًا مستقرًا ومخاطرة أقل نسبيًا، أما الأسهم وصناديق الاستثمار في الأسهم، فهي تمنح فرصة لتحقيق نمو أعلى على المدى الطويل، لكنها تحتاج إلى صبر وتحمل قدر من التقلبات.

الأدريسي: الاستثمار طويل الأجل يبدو أكثر ملاءمة لهذا الحجم من رأس المالوبالنسبة للمفاضلة بين الاستثمار قصير الأجل أو طويل الأجل، أشار في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إلى أن الاستثمار طويل الأجل يبدو أكثر ملاءمة لهذا الحجم من رأس المال، خاصة إذا كان المستثمر لا يحتاج إلى السيولة بشكل عاجل.

وتابع أن الاستثمار طويل الأجل يمنح فرصة للاستفادة من نمو الأصول مع الوقت، كما يسمح بتجاوز التقلبات المؤقتة في الأسواق، سواء في الذهب أو الأسهم أو غيرها، لافتًا إلى أنه على الرغم من أن الاستثمار قصير الأجل يوفر سيولة أسرع، فإنه غالبًا ما يكون أقل قدرة على تحقيق عائد حقيقي مرتفع بعد خصم التضخم.

وذكر أنه من الأخطاء الشائعة وضع كامل المبلغ في أصل واحد، سواء كان شهادات ادخار أو ذهب أو أسهم، لأن ذلك يُزيد من حجم المخاطرة، ولذلك فإن أفضل استراتيجية حاليًا هي تنويع الاستثمارات وتقسيم المبلغ على أكثر من أداة مالية، كما يمكن مثلًا تخصيص جزء للذهب بهدف الحفاظ على القيمة، وجزء لأدوات الدخل الثابت مثل أذون الخزانة أو صناديق الاستثمار النقدية للحصول على عائد مستقر، وجزء آخر للأسهم أو صناديق الأسهم لتحقيق نمو أعلى على المدى الطويل، مضيفًا أن هذا التنويع يساعد على تقليل المخاطر ويمنح توازنًا بين الأمان والعائد.

الأدريسي: أذون الخزانة وصناديق الاستثمار النقدية تُعد أفضل الخيارات المتاحةولفت أستاذ الاقتصاد، إلى أن أذون الخزانة وصناديق الاستثمار النقدية تُعد أفضل الخيارات المتاحة حاليًا في السوق المصرية، ومناسبة أيضًا لمن يبحث عن عائد ثابت ومخاطرة منخفضة، في حين يظل الذهب خيارًا قويًا للتحوط من التضخم وتراجع قيمة الجنيه.

وفي المقابل، توفر البورصة المصرية فرصًا جيدة للنمو، خاصة في القطاعات المرتبطة بالتصدير والبنوك والصناعات الغذائية والأسمدة، لكن الاستثمار فيها يحتاج إلى رؤية طويلة الأجل وعدم الانسياق وراء المضاربات السريعة.

وأفاد بأنه لكي يحقق هذا المبلغ عائدًا يفوق معدل التضخم، فلا يكفي الاعتماد على الشهادات البنكية التقليدية فقط، لأن العائد الحقيقي قد يتآكل مع ارتفاع الأسعار، موضحًا أن المزج بين الذهب والاستثمار المالي والأدوات ذات العائد الثابت يُعد الحل الأكثر توازنًا، لأنه يجمع بين حماية رأس المال وتحقيق نمو تدريجي في القيمة.

وفيما يتعلق بالمفاضلة بين شراء السبائك والعملات الذهبية الصغيرة أو الاستثمار في صناديق الذهب، قال إن أبرز مزايا السبائك والجنيهات الذهبية، أنها تمنح المستثمر امتلاكًا فعليًا للذهب، وتُعد مناسبة للتحوط طويل الأجل، لكنها تحتاج إلى تحمل تكلفة المصنعية والتخزين، واستكمل أن صناديق الاستثمار في الذهب، توفر سهولة أكبر في البيع والشراء، ولا تحتاج إلى تخزين، كما تسمح بالاستثمار بمبالغ صغيرة، لكنها تتضمَّن رسوم إدارة سنوية ولا تمنح المستثمر حيازة مباشرة للذهب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك