العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

أزهري: إبراهيم عليه السلام كان ”أمة” في رجل.. وصبره فوق طاقة البشر قدوة أبدية

الطريق
الطريق منذ أسبوعين
1

أكد الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، أن حياة سيدنا إبراهيم لم تكن مجرد قصة تاريخية، بل هي دستور للسلامة النفسية والوضوح، موضحًا أن سر قوة إبراهيم عليه السلام نبعت من وضوح الهدف، قائلاً: " الو...

ملخص مرصد
أكد الشيخ حجاج الفيل، عالم من الأزهر الشريف، أن حياة سيدنا إبراهيم تمثل دستورًا للسلامة النفسية والوضوح، مشيرًا إلى أن وضوح الهدف كان سر قوته وسط تحديات عصره. وأبرز الفيل ذكاء إبراهيم في مناظرته مع النمرود، مطالبًا إياه بإتيان الشمس من المغرب، مما أفحم الملك الكافر بحسب النص القرآني.
  • الشيخ حجاج الفيل: وضوح الهدف خلق السلام النفسي لسيدنا إبراهيم وسط تحديات عصره
  • إبراهيم عليه السلام نقل مناظرة النمرود إلى مستوى يعجز عنه البشر بحسب الفيل
  • الفيل دعا لاستلهام صبر إبراهيم وقوة إيمانه في مواجهة تحديات العصر
من: الشيخ حجاج الفيل أين: برنامج الكنز على قناة الحدث اليوم

أكد الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، أن حياة سيدنا إبراهيم لم تكن مجرد قصة تاريخية، بل هي دستور للسلامة النفسية والوضوح، موضحًا أن سر قوة إبراهيم عليه السلام نبعت من وضوح الهدف، قائلاً: " الوضوح يخلق السلام النفسي، وسيدنا إبراهيم كان واضحًا في دعوته وسط مجتمع غرق في عبادة الأصنام وسطو فكري مارسه ملك ظالم كالنمرود".

وكشف" الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج" الكنز"، المذاع على قناة" الحدث اليوم"، عن تفاصيل المناظرة التاريخية بين سيدنا إبراهيم والنمرود بن كنعان، ذلك الملك الذي ادعى الألوهية وحاول الهيمنة على عقول رعيته، مسلطًا الضوء على ذكاء الخليل إبراهيم في إدارة الحوار، موضحًا أنه حين ادعى النمرود القدرة على الإحياء والإماتة بقتل نفس وعفو عن أخرى، لم ينزلق سيدنا إبراهيم في جدل عقيم حول تعريف الإحياء، ونقل إبراهيم عليه السلام التحدي إلى مستوى يعجز عنه أي بشر، مطالباً إياه بالإتيان بالشمس من المغرب بدلاً من المشرق، وهنا تجلى النص القرآني في قوله تعالى: " فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ".

وأشار إلى أن هذا الموقف يجسد الحجة الواضحة والقدرة على الإقناع التي ميزت شخصية إبراهيم عليه السلام، الذي وصفه ربه بأنه كان" أمة"، أي جامعًا لخصال الخير التي لا تجتمع إلا في أمة كاملة، معربًا عن فخر أمة المسلمين بنسبها الروحي لملة أبي الأنبياء إبراهيم، فهو الذي" سماكم المسلمين من قبل"، مؤكدًا أن صبره وتحمله لما هو فوق طاقة البشر في سبيل التوحيد، جعل منه قدوة أبدية في العطاء والإيمان.

ودعا لاغتنام نفحات شهر ذي الحجة، والبحث عن السلامة من خلال أعمال الخير والإنفاق، مؤكدًا أن من يبحث عن السلام في الدنيا والآخرة عليه أن يسلك مسلك الأنبياء في الوضوح مع النفس والصدق مع الله والناس، معقبًا: " لقد أعطانا إبراهيم عليه السلام الكثير، من الاسم إلى الملة إلى القدوة، وما أحوجنا اليوم لاستلهام ثباته وقوة إيمانه في مواجهة تحديات العصر".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك