العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

فنانو البندقية يتحدون الرقابة لتخليد مأساة غزة.. القضية الفلسطينية فى صدارة أعمال بينالي فينسيا وسط جدل الرقابة والاحتجاجات.. قصيدة الشاعر الفلسطيني رفعت العرير تتصدر المشهد.. وفن تطريزي يجسد الإبادة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
1

عند دخول المعرض الرئيسي لبينالي البندقية 2026، " في المقامات الصغرى"، من أرسنال البندقية، يكون أول عمل فني يصادفه الزائر قصيدة للشاعر الفلسطيني رفعت العرير بـ" إن كان لا بد لي من الموت فعليك أن تعيش ل...

ملخص مرصد
استعرض معرض بينالي البندقية 2026 أعمالاً فنية تتحدى الرقابة لتخليد مأساة غزة، حيث تصدت قصيدة الشاعر الفلسطيني رفعت العرير -الذي استشهد في ديسمبر 2023- للرقابة من خلال عرضها في المعرض الرئيسي. وتضمن المعرض أعمالاً رمزية مثل شجرة زيتون دوارة وفن تطريزي فلسطيني يوثق مشاهد الحرب بدقة فوتوغرافية، وسط احتجاجات تحالف 'الفن لا للإبادة الجماعية' ضد إسرائيل.
  • قصيدة رفعت العرير تتصدر معرض بينالي البندقية 2026 بعد استشهاده في غزة (ديسمبر 2023)
  • عرضت أعمال فنية رمزية مثل شجرة زيتون دوارة وفن تطريزي فلسطيني يوثق الحرب
  • تحالف 'الفن لا للإبادة الجماعية' قاد احتجاجات ضد إسرائيل في المعرض (2024 و2026)
من: رفعت العرير (شاعر فلسطيني)، تحالف 'الفن لا للإبادة الجماعية' أين: بينالي البندقية 2026 (أرسنال البندقية، كنيسة سانت أنطونين، قصر مورا، قصر بيمبو)

عند دخول المعرض الرئيسي لبينالي البندقية 2026، " في المقامات الصغرى"، من أرسنال البندقية، يكون أول عمل فني يصادفه الزائر قصيدة للشاعر الفلسطيني رفعت العرير بـ" إن كان لا بد لي من الموت فعليك أن تعيش لتروي قصتي"، أصبحت هذه الأبيات بمثابة صرخة مدوية للحركة المؤيدة لفلسطين بعد استشهاد العرير في غزة جراء غارة جوية إسرائيلية في ديسمبر 2023، ومنذ ذلك الحين، حققت انتشارًا واسعًا كان يبدو مستحيلاً بالنسبة لقصيدة في القرن الحادي والعشرين، وفقا لما نشره موقع" artnews".

وشهد بينالى البندقية، عمل فنى بعنوان" حديقة القلوب المكسورة" (2026)، للفنان البريطاني الإثيوبي ثيو إيشيتو، حيث ثبت شجرة زيتون حقيقية على منصة دوارة، بينما يُعرض عليها فيديو للشجرة في بيئتها الطبيعية، في إشارة رمزية لأحد أقوى رموز الهوية الفلسطينية - مأخوذة من الطبيعة وموضوعة على منصة لتذبل، بينما يُعرض فيديو لها بلا توقف، واضح جدًا بحيث لا يمكن تجاهله.

ويقدم الرسام الغزي محمد جوها سلسلة من المناظر الطبيعية بالألوان المائية، بعنوان" لا مأوى 12-29" (2025)، بينما يقدم الفنان الهايتي مانويل ماثيو لوحة متعددة الوسائط بعنوان" إبادة جماعية" (2026) يظهر فيها منظر ساحلي كجلد متورم بجانب بحر حالك السواد.

الفنانة الجنوب أفريقية جابرييل جولياث مُنعت من تقديم نسخة جديدة من عملها" مرثية" الذي كان يكرّم الشاعرة الفلسطينية هبة أبو ندى، بعد رفض وزير الثقافة في بلادها إدراج أي إشارة لفلسطين، ورغم ذلك، تمكنت من عرض العمل في كنيسة سانت أنطونين بفضل دعم بطريركية البندقية، حيث تحولت الأصوات النسائية إلى لحن جماعي يكرّم الضحايا.

تحالف" الفن لا للإبادة الجماعية"يظهر عمل" مرثية" في كتيبٍ صادر عن تحالف" الفن لاللإبادة الجماعية" (ANGA)، وهو مجموعة دولية من الفنانين والقيمين الفنيين والكتاب والعاملين في المجال الثقافي، الذين قادوا احتجاجاتٍ ضد إسرائيل في بينالي البندقية عامي 2024 وهذا العام، بما في ذلك إضرابٌ استمر 24 ساعةً وأدى إلى إغلاق أكثر من اثني عشر جناحًا يوم الجمعة، وينتقد هذا الكتيب، المتوفر إلى جانب مواد احتجاجية أخرى في مساحة" سيل دوكس" الفنية الناشطة في البندقية، دولًا مختلفةً لتواطئها مع إسرائيل، ويُدرج" مرثية" في قسم" التضامن مع فلسطين في البندقية".

كان أبرز عرضٍ للصراع في البندقية في قصر مورا وقصر بيمبو، حيث قدّم متحف فلسطين بالولايات المتحدة، وهو مؤسسة مقرها ولاية كونيتيكت أسسها رجل الأعمال الفلسطيني الأمريكي فيصل صالح، عرضًا ضمن فعاليات معرض" البنى الشخصية" الذي يُقام كل سنتين في المركز الثقافي الأوروبي.

وباعتباره جناحًا فلسطينيًا غير رسمي (إذ لا يُسمح بالمشاركة في البينالي الرسمي إلا للدول المعترف بها من قِبل إيطاليا)، قدّم متحف فلسطين عرضًا بعنوان" غزة - لا كلمات - شاهدوا المعرض"، ضمّ 100 عمل من التطريز الفلسطيني، وهو فن تطريزي، أبدعته فنانات في مخيمات اللاجئين في لبنان والأردن والضفة الغربية، الأعمال جسدت صورًا من الحرب بدقة فوتوغرافية، من بينها مشاهد لمقابر جماعية وطفلة تُنتشل من تحت الأنقاض، إضافة إلى تطريز يخلّد كلمات العُرير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك