القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق قناة الجزيرة مباشر - Will the Lebanese Parliament Speaker's latest initiative end the war with Israel, or will it furt... قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية
عامة

الإمارات تسرّع بناء خط أنابيب نفط لتعزيز قدرتها على تجاوز هرمز

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
1

أعلن مكتب أبو ظبي الإعلامي -أمس الجمعة- أن الإمارات تسعى لتسريع وتيرة بناء خط أنابيب نفط جديد لمضاعفة السعة التصديرية لشركة بترول أبو ظبي الوطنية (أدنوك) عبر ميناء الفجيرة بحلول عام 2027، وهو مشروع من...

ملخص مرصد
أعلنت الإمارات تسريع بناء خط أنابيب نفط جديد لمضاعفة قدرتها التصديرية عبر ميناء الفجيرة بحلول 2027، بهدف تعزيز تجاوز مضيق هرمز. وقال مكتب أبو ظبي الإعلامي إن الشيخ خالد بن محمد بن زايد وجه بتسريع المشروع خلال اجتماع لجنة أدنوك. ويأتي المشروع في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتهديدات إيران بإغلاق المضيق، مما أثر على صادرات الإمارات النفطية.
  • الإمارات تعجل ببناء خط أنابيب نفط جديد عبر ميناء الفجيرة بحلول 2027
  • الخط يهدف لمضاعفة السعة التصديرية لشركة أدنوك (بحسب مكتب أبو ظبي الإعلامي)
  • المشروع يأتي بعد انسحاب الإمارات من أوبك وتهديدات إيرانية بإغلاق هرمز
من: الإمارات، أدنوك، الشيخ خالد بن محمد بن زايد، إيران أين: ميناء الفجيرة، مضيق هرمز

أعلن مكتب أبو ظبي الإعلامي -أمس الجمعة- أن الإمارات تسعى لتسريع وتيرة بناء خط أنابيب نفط جديد لمضاعفة السعة التصديرية لشركة بترول أبو ظبي الوطنية (أدنوك) عبر ميناء الفجيرة بحلول عام 2027، وهو مشروع من شأنه أن يعزز قدرتها على تجاوز مضيق هرمز.

وقال المكتب إن ولي عهد أبو ظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد وجّه شركة أدنوك بتسريع تنفيذ مشروع خط أنابيب (غرب-شرق1)، خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس إدارة الشركة، مشيرا إلى أن خط الأنابيب قيد الإنشاء ومن المتوقع أن يبدأ تشغيله العام المقبل.

ولدى أبو ظبي خط أنابيب للنفط الخام (أدكوب) يعمل حاليا، وتصل طاقته الاستيعابية إلى 1.

8 مليون برميل يوميا.

وأثبت هذا الخط -المعروف أيضا باسم خط أنابيب (حبشان-الفجيرة)- أهميته البالغة مع سعي الإمارات إلى زيادة التصدير من ساحل خليج عُمان مباشرة.

ولن يتعارض خط الأنابيب الإماراتي الجديد مع خط أنابيب شرق-غرب السعودي، الذي وصفه أمين الناصر الرئيس التنفيذي لشركة" أرامكو" العملاقة للنفط بأنه شريان حياة بالغ الأهمية.

وقال الناصر إن أرامكو رفعت طاقة خط الأنابيب إلى 7 ملايين برميل يوميا في 8 أيام، مما حافظ على تدفق حوالي 60% من الكميات التي كانت المملكة تصدرها قبل الحرب.

والإمارات والسعودية هما المنتجان الخليجيان الوحيدان اللذان يمتلكان خطوط أنابيب لتصدير النفط الخام بعيدا عن مضيق هرمز، بينما تتمتع سلطنة عُمان بساحل طويل على خليج عمان.

أما الكويت والعراق وقطر والبحرين فتعتمد بشكل شبه كامل على المضيق لعبور الشحنات.

ويأتي الإعلان عن خط الأنابيب الجديد بعد مرور أسبوعين على انسحاب الإمارات من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، مما أعفاها من الالتزام بحصص محددة لإنتاج النفط.

وتستهدف شركة أدنوك الإماراتية الوصول بطاقتها الإنتاجية إلى 5 ملايين برميل يوميا بحلول العام المقبل، وهو هدف قُدّم 3 سنوات.

وذكرت الشركة -في مايو/أيار 2024- أن طاقتها الإنتاجية بلغت 4.

85 ملايين برميل يوميا، ولم تقدّم أي تحديث منذ ذلك الحين.

وأفادت رويترز -في مارس/آذار الماضي- بأن إنتاج الإمارات في يناير/كانون الثاني -قبل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران- قارب الـ3.

4 ملايين برميل يوميا، لكنه انخفض إلى أكثر من النصف بعد إغلاق المضيق فعليا، مما أجبر أدنوك على إيقاف بعض عمليات ‌الإنتاج.

ومنذ اندلاع حرب إيران، وسّعت طهران بشدة تعريفها للمضيق والمنطقة البحرية التي تقول إنها خاضعة لسيطرتها.

ونشرت قوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني خريطة في 4 مايو/أيار الجاري تُظهر منطقة جديدة للسيطرة تشمل أغلب ساحل الإمارات على خليج عمان.

وتزامنت هذه الخطوة مع هجوم بطائرة مسيّرة على ناقلة تابعة لأدنوك وإطلاق وابل على المنطقة النفطية في الفجيرة.

ووصفت وزارة الخارجية الإماراتية ذلك بأنه اعتداء غير مقبول وابتزاز اقتصادي.

والثلاثاء الماضي، أعلن الحرس الثوري توسيعا إضافيا يعيد تعريف منطقة المضيق بأنها" منطقة عمليات موسعة" تمتد إلى مسافة 482.

8 كيلومترا.

وأبقت إيران المضيق في حكم المغلق منذ شن الولايات المتحدة وإسرائيل لهجمات على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، مما عطل تدفق نحو 20% من إمدادات ‌النفط للأسواق العالمية.

وشهدت أسعار الطاقة ارتفاعا حادا على إثر ذلك مما دفع بعض الدول لتطبيق إجراءات لترشيد استهلاك الوقود، وأثار مخاوف من تباطؤ الاقتصاد بسبب ارتفاع التضخم.

وأصبح ميناء الفجيرة -وكذا ميناء خورفكان القريب منه- بمثابة شريان حياة للإمارات حتى فيما يتعلق بالتجارة غير النفطية، خاصة أن البلاد تعتمد بشدة على السلع الغذائية المستوردة.

وتعرض ميناء الفجيرة للهجوم عدة مرات، واتهمت الإماراتُ إيرانَ بالمسؤولية عن هذه الهجمات التي أجبرتها على تعليق عمليات شحن النفط مؤقتا في أبريل/نيسان الماضي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك