العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

هل الطواف في الطوابق العلوية مثل صحن الكعبة؟.. تعرف على الحكم والثواب

صدى البلد
صدى البلد منذ أسبوعين
3

مع اقتراب بداية موسم الحج 2026 يتساءل بعض الحجاج عن حكم الطواف في الطوابق العلوية بالمسجد الحرام، وهل يساوي الطواف في صحن الكعبة من حيث الثواب والأجر، خاصة مع الزحام الشديد الذي يشهده موسم الحج، ويُعد...

ملخص مرصد
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن أجر الطواف في الطوابق العلوية بالمسجد الحرام يساوي أجر الطواف في صحن الكعبة مباشرة، مشيرًا إلى جواز الاستراحة أثناء الطواف عند الحاجة. وذكرت دار الإفتاء أن الطواف بالبيت قربة مشروعة، مستندة إلى الأدلة الشرعية، وأن الطواف له أنواع محددة كالقدوم والإفاضة والوداع.
  • أجر الطواف في الطوابق العلوية يساوي أجر الطواف في صحن الكعبة بحسب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية
  • الاستراحة أثناء الطواف جائز عند الحاجة، ويُثاب الحاج على ترك التزاحم
  • الطواف بالبيت قربة مشروعة، وله أنواع: القدوم والإفاضة والوداع بحسب دار الإفتاء
من: مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، دار الإفتاء أين: المسجد الحرام (مكة المكرمة)

مع اقتراب بداية موسم الحج 2026 يتساءل بعض الحجاج عن حكم الطواف في الطوابق العلوية بالمسجد الحرام، وهل يساوي الطواف في صحن الكعبة من حيث الثواب والأجر، خاصة مع الزحام الشديد الذي يشهده موسم الحج، ويُعد هذا السؤال من أكثر المسائل الفقهية التي يبحث الناس عن إجابة لها نظرًا لحرص المسلمين على أداء المناسك بصورة صحيحة ونيل أعظم الأجر والثواب، وفي السطور التالية نعرض فضل الطواف وحكم الطواف في الطوابق العلوية.

هل الطواف في الطوابق العلوية مثل صحن الكعبة؟وفي هذا السياق، أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن أجر الحاجِّ الذي يطوف بالأدوار العلوية أثناء أداء المناسك له الأجر نفسه كالذي يطوف في صحن الكعبة مباشرة.

وأضاف مركز الأزهر، في فتوى سابقة له، أنه يُباح للحاج الٱستراحة أثناء الطَّواف والسعي عند الحاجة إلىٰ ذلك؛ لِكِبَرِ سِنِّه أو الإرهاق الشَّديد، ويُثاب علىٰ ترك التَّزاحم صيانةً للحُجَّاج والمعتمرين.

وأشار إلى أنه يُسَنّ الإكثار من التلبية من حين الإحرام إلى بداية طواف العمرة، وإلى رمي جمرة العقبة في الحج يوم العيد، وَيُلَبِّي المحرم راكبًا وماشيًا، وفي حال النزول والصعود، وعلى كل حال، وتبدأ التلبية من وقت الإحرام وتنتهي عند ابتداء رمي جمرة العقبة يوم النحر.

وكانت دار الإفتاء، قالت إن واجبات الطواف منها ما هو متفق عليها عند جمهور الفقهاء: كالطهارة، وستر العورة، ومنها ما هو مختلف فيها وعدَّها بعض الفقهاء مِن الشروط ولا يقع الطواف صحيحًا بدونها، كالطواف بالبيت داخل المسجد سبعة أشواط تبدأ من الحجر الأسود وتنتهي عنده مع جعل البيت عن يساره، وغير ذلك من الشروط.

وذكرت دار الإفتاء، في شرح واجبات الطواف، أن الطواف بالكعبة المشرَّفة قربةٌ مشروعةٌ، وعبادةٌ لذاتها مقصودةٌ؛ قال الله تعالى في مُحْكَم التنزيل: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ [الحج: 29]، ومعناه، هو الدَّوَرَان حول الكعبة المشرفة بصفةٍ مخصوصةٍواستدلت بما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى أَقْبَلَ إِلَى الْحَجَرِ، فَاسْتَلَمَهُ، ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ» أخرجه الإمام مسلم في" صحيحه".

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ طَافَ بِهَذَا البَيْتِ أُسْبُوعًا فَأَحْصَاهُ، كَانَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ»، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «لَا يَضَعُ قَدَمًا وَلَا يَرْفَعُ أُخْرَى إِلَّا حَطَّ اللهُ عَنْهُ خَطِيئَةً، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةً» أخرجه الإمامان: الترمذي في" سننه" وَحَسَّنَهُ واللفظ له، وأحمد في" مسنده".

وأوضحت دار الإفتاء أن الحج له أنواعٌ للطوافِ، أهمها: طواف القدوم، وطواف الإفاضة، وطواف الوداع، وللعمرة طواف واحد يسمى طواف الفرض وطواف الركن.

فأمَّا طواف القدوم: فهو أول ما يبدأ به المحرم عند دخول مكة؛ لما رواه البخاري ومسلم في" صحيحيهما" عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها: «أن أول شيء بدأ به رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين قدم مكة أنه توضأ، ثمَّ طاف بالبيت، ثم حج».

وأمَّا طواف الإفاضة: فهو المذكور في قوله تعالى: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ [الحج: 29].

وأمَّا طواف الوداع: فهو آخر ما يفعله المحرم قبل مغادرة مكة بعد الانتهاء من جميع المناسك.

فمحل طواف القدوم: أول قدوم مكة، ومحل طواف الإفاضة: بعد الوقوف بعرفة، ومحل طواف الوداع: عند إرادة السفر من مكة بعد قضاء المناسك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك