Euronews عــربي - المخرج فيم فيندرز يسحب فيلم 1975 "رونغ موف" بسبب ظهور كينسكي عارية الصدر بعمر 13 القدس العربي - كارثة خطيرة تهدد غزة.. 33 مليون طن انبعاثات كربونية و720 ألف طن نفايات العربية نت - "أبل" تفتتح أول مركز للمطورين في أوروبا وكالة الأناضول - سلة.. نيكس يحقق فوزا مفاجئا على سبيرز في الدوري الأمريكي Euronews عــربي - أمازون تستثمر 10 مليارات يورو في أوروبا- 25 ألف وظيفة وروبوتات مخازن قناة العالم الإيرانية - العميد زهرائي: الحرب الاقتصادية، الخطة الجديدة للعدو لمهاجمة الشعب قناه الحدث - الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار قد يبدأ خلال 24 ساعة CNN بالعربية - ماذا يخطط زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بتفقد منشأة نووية جديدة؟ Euronews عــربي - كن أقل مجاملة: خفف أثر ذكائك الاصطناعي فيما تقرير أممي يحذر من استهلاك مراكز البيانات للطاقة CNN بالعربية - كي ننام بشكل أفضل.. ماذا يعلّمنا الصيادون وجامعو الثمار؟
عامة

رسالة رئيس إيران إلى البابا..بزشكيان يحذر من تداعيات سياسة أمريكا المتهورة

قناة العالم الإيرانية
3

وقد أكد الرئيس مسعود بزشكيان، مع تقديره للمواقف الأخلاقية للبابا بشأن الاعتداءات الأخيرة على إيران، على ضرورة أن يتبنى المجتمع الدولي نهجا واقعيا وعادلا، ودعا دول العالم إلى مواجهة مطالب أمريكا غير ال...

ملخص مرصد
حذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من تداعيات السياسة الأمريكية تجاه إيران، مشيراً إلى الهجوم الأمريكي في 28 فبراير 2026 الذي أسفر عن استشهاد آية الله الخامنئي و3468 مدنياً. ودعا إلى مواجهة المطالب الأمريكية غير القانونية، مؤكداً التزام إيران بالدبلوماسية رغم الاعتداءات المتكررة. كما شكر البابا ليو الرابع عشر على مواقفه الأخلاقية تجاه الهجوم.
  • هجوم أمريكي في 28 فبراير 2026 استهدف إيران واستشهد فيه 3468 مدنياً بينهم أطفال
  • بزشكيان حذر من سياسات أمريكا المتهورة ودعا لمواجهة مطالبها غير القانونية
  • شكر بزشكيان البابا ليو الرابع عشر على مواقفه الأخلاقية تجاه الهجوم
من: مسعود بزشكيان (رئيس إيران)، البابا ليو الرابع عشر، آية الله الخامنئي أين: إيران

وقد أكد الرئيس مسعود بزشكيان، مع تقديره للمواقف الأخلاقية للبابا بشأن الاعتداءات الأخيرة على إيران، على ضرورة أن يتبنى المجتمع الدولي نهجا واقعيا وعادلا، ودعا دول العالم إلى مواجهة مطالب أمريكا غير القانونية وسياساتها المغامرة والخطيرة.

وجاء في نص رسالة رئيس الجمهورية:بسم الله الرحمن الرحيم{فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً ۖ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ}القرآن الكريم، سورة فصلت، الآية 15"إن بداية الكبرياء هي ابتعاد الإنسان عن الله وإعراض قلبه عن الخالق، لأن بداية الخطيئة هي الكبرياء، ومن تمسك بها أفرط في ارتكاب القبائح، لذا أنزل الله عليه البلايا المؤلمة وأهلكه بالكامل.

لقد اطاح الله تعالى بعروش الحكام المتكبرين، وأجلس المتواضعين مكانهم".

الإنجيل المقدس، سفر يشوع بن سيراخ 10: 12-13حضرة البابا ليو الرابع عشرالزعيم المحترم للكاثوليك في العالم،أتقدم إلى جنابكم بأحرّ تحياتي وأصدقها، وأتقدم بالشكر والعرفان على مواقفكم الأخلاقية والعقلانية والمنصفة إزاء الهجوم الذي شنته حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بتاريخ ٢٨ فبراير ٢٠٢٦، للمرة الثانية وفي خضم المفاوضات الجارية بين بلادكم والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك بحجج واهية وعلى نحو يتعارض صراحة مع القانون الدولي وبمشاركة الكيان الصهيوني.

نتيجة هذا العدوان غير القانوني الامريكي والصهيوني، اغتيل واستشهد آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، الزعيم الأعلى للتشيع في العالم، إلى جانب عدد كبير من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كما استشهد ٣٤٦٨ من المواطنين الإيرانيين، بينهم أطفال مدرسة شجرة طيبة الأبرياء في مدينة ميناب، وتسببت في أضرار جسيمة لهياكلنا التحتية، بما فيها المدارس والجامعات والتراث الثقافي والمباني التاريخية والمراكز التعليمية والأماكن الدينية من مساجد وكنائس ومعابد يهودية، والمراكز الطبية والمنشآت الرياضية والجسور والطرق وخطوط السكك الحديدية ومحطات توليد الطاقة والمصافي ومجمعات البتروكيماويات، وهي نماذج واضحة على جرائم الحرب.

لقد أدلى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بتصريحات خطيرة ووقحة قال فيها" إنه يعتزم تدمير الحضارة التاريخية لإيران وإعادتها إلى العصر الحجري".

وهذه التصريحات، كما أشرتم أنتم، تنبع من وهم القوة المطلقة وتقوم على الغطرسة والتنمر والجشع ومحاولة حل النزاعات عبر العنف الجامح، وهو ما يعجز الضمير الإنساني عن استيعابه وتحمله.

إن النهج المدمر للولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني وهجماتهما غير المشروعة ليست موجهة ضد إيران فحسب، بل إنها موجهة ضد سيادة القانون على الصعيد العالمي، والقانون الدولي، والقيم الإنسانية، وتعاليم الأديان السماوية.

ومن البديهي أن تكون تكاليف هذا النهج الخطير واقعة على عاتق المجتمع الدولي بأكمله.

حضرة بابا الفاتيكان، إن الشعب الإيراني، بكل أطيافه من مسلمين ومسيحيين ويهود وزرادشتيين، يعيش منذ قرون في سلام وأمان على أرضه العريقة، متسامحاً ومسالماً مع جيرانه، بمن فيهم على الضفة الجنوبية للخليج الفارسي، وذلك استناداً إلى روابط تاريخية وثقافية ودينية.

لكن وجود القواعد العسكرية الأمريكية في أراضي دول المنطقة، والتي استُخدمت -للأسف- في الحرب الأخيرة للعدوان والهجوم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، دفع القوات المسلحة لبلادي، وفي إطار الدفاع المشروع والتصدي للعدوان، إلى استهداف أهداف ومصالح المعتدين في أراضي تلك الدول.

وهذا في الوقت الذي لم نشكل فيه، بشهادة التاريخ، أي تهديد أو اعتداء على سيادة ووحدة أراضي جيراننا، وما زلنا نرغب في أفضل العلاقات مع جميع جيراننا والعيش في سلام وأمن ورفاه في المنطقة.

إن الأوضاع الراهنة في مضيق هرمز ناتجة أيضاً عن الهجمات غير القانونية التي يشنها المعتدون واستخدامهم للأراضي والمجال الجوي للدول الساحلية للخليج الفارسي لشن هجمات ضد إيران، وكذلك بسبب الحصار البحري الذي تفرضه أمريكا على إيران.

ومن البديهي أنه بعد زوال حالة انعدام الأمن الراهنة، ستعود حركة المرور في مضيق هرمز إلى طبيعتها، وستطبّق إيران، في إطار تعزيز الترتيبات الأمنية للملاحة عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي، آليات رقابية ومراقبة مهنية وفعالة في إطار القانون الدولي.

لقد أثبتت الجمهورية الإسلامية الإيرانية دائماً أنها ملتزمة بالدبلوماسية والحلول السلمية لتسوية المسائل، بما في ذلك مع الحكومة الأمريكية.

ولهذا الغرض، وعلى الرغم من الغدر المتكرر من قبل تلك الحكومة بطاولة المفاوضات والدبلوماسية، فقد رحبت إيران بوساطة باكستان ودخلت بصدق واحترافية في مفاوضات إسلام آباد.

إن وقوف إيران في وجه المطالب غير القانونية للحكومة الأمريكية هو وقوف ودفاع عن القانون الدولي والقيم الإنسانية النبيلة.

لذا، يُتوقع من المجتمع الدولي أن يتبع نهجاً واقعياً ومنصفاً، وأن يتصدى للمطالب غير القانونية والسياسات المغامرة والخطيرة لأمريكا.

يسرني أن أعبر مرة أخرى عن شكر حكومة وشعب إيران لنهجكم القائم على" السلام العادل"، وأؤكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مع احتفاظها بحقها المشروع في الدفاع عن النفس، ستلتزم بتعهدها الصادق بالحوار وحل المشاكل بالوسائل السلمية والقانونية والأخلاقية.

رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك