أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أن التعبير السلمي عن التضامن الإنساني مع ضحايا الحروب والنزاعات هو حق مشروع بشكل كامل تكفله حرية الرأي والتعبير والقيم الإنسانية المشتركة، مشددا على ضرورة عدم الخلط المعتمد بين الدعم الإنساني للشعوب المتضررة وبين خطاب الكراهية، خاصة في ظل الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يعيشها سكان قطاع غزة.
وثمن الأزهر الموقف الشجاع لرئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيث في دفاعه عن نجم برشلونة الشاب لامين يامال والتصدي لمحاولات تشويه لفتته الإنسانية.
دفاع حكومي إسباني في مواجهة هجوم الاحتلالوجاء ذلك بعد أن شهدت الأوساط الرياضية والسياسية في إسبانيا حالة من الجدل الواسع، حيث سلطت الصحف الإسبانية الضوء على مواجهة رئيس الحكومة، بيدرو سانشيث، للهجوم الموجه ضد النجم الشاب لنادي برشلونة لامين يامال البالغ من العمر 18 عاما، عقب موجة من الانتقادات العنيفة التي طالت اللاعب إثر رفعه العلم الفلسطيني خلال احتفالات الفريق الكتالوني بالتتويج بلقب الدوري الإسباني الليجا.
سانشيث: رفع العلم تضامن مشروع وليس كراهيةوأعلن رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيث، موقفه الداعم للاعب بشكل قاطع عبر منصة إكس، مؤكدا أن ما قام به اللاعب هو تعبير مشروع عن التضامن مع الشعب الفلسطيني في ظل المعاناة الإنسانية الكبيرة التي يشهدها قطاع غزة، وليس تحريضا على الكراهية كما زعم البعض.
كما أوضح في منشوره أن من يعتبر رفع علم دولة ما تحريضا على الكراهية إما فقد صوابه أو أعماه انحيازه، مشيرا إلى أن لامين عبر فقط عن التضامن مع فلسطين الذي يشعر به ملايين الإسبان، وهذا سبب إضافي يدعو للفخر به وبموقفه.
رد حازم على وزير دفاع الاحتلالوجاءت تصريحات سانشيث ردا على الهجوم الذي شنه وزير الدفاع في حكومة الاحتلال، يسرائيل كاتس، والذي اتهم فيه اللاعب الإسباني بالتحريض وتشجيع الكراهية بعد انتشار صوره بالعلم الفلسطيني وسط احتفالات الليجا.
واعتبرت الحكومة الإسبانية هذه الاتهامات محاولة سياسية مكشوفة لتشويه لفتة إنسانية نبيلة تعكس موقف قطاع عريض من الشعب الإسباني والمجتمع الدولي تجاه القضية الفلسطينية العادلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك