رغم التوترات.
استمرار تدفق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز إلى الأسواق العالميةأظهرت بيانات ملاحية أن عدداً من ناقلات النفط غير الإيرانية واصلت عبور مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، رغم القيود المفروضة على حركة الملاحة والتوترات العسكرية المتصاعدة في المنطقة.
وبحسب بيانات مجموعة بورصات لندن وشركة كبلر، فإن ما يقارب 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز العالمية ما تزال تمر عبر المضيق، الذي شهد اضطرابات متقطعة في حركة الملاحة خلال الفترة الماضية.
وتشير البيانات إلى أن تدفقات النفط استمرت إلى أسواق رئيسية في آسيا، من بينها اليابان والهند والصين وكوريا الجنوبية وتايلاند وماليزيا، إضافة إلى شحنات متجهة إلى أوروبا والشرق الأقصى، عبر ناقلات تحمل خامات من السعودية والإمارات والعراق.
وفي اليابان، عبرت ناقلات محملة بالنفط الكويتي والسعودي نحو الأسواق المحلية، فيما سجلت الهند وصول شحنات من الخام السعودي والإماراتي لصالح شركات التكرير الحكومية والخاصة.
كما استمرت الإمدادات المتجهة إلى الصين وكوريا الجنوبية، حيث فرغت ناقلات عملاقة ملايين البراميل من النفط الخام في موانئ رئيسية، في حين وصلت شحنات أخرى إلى ماليزيا وتايلاند ضمن مسارات تجارية مماثلة.
وتظهر البيانات أيضاً استمرار حركة الملاحة عبر مسارات بديلة أو معدلة في بعض الحالات، وسط محاولات لتجنب المخاطر المرتبطة بالتوترات الأمنية في الخليج.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثيرات الصراع على استقرار إمدادات الطاقة العالمية، مع اعتماد جزء كبير من تجارة النفط الدولية على الممر الاستراتيجي في مضيق هرمز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك