أفاد مصدر في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للجزيرة، اليوم السبت، باستشهاد قائد كتائب القسام عز الدين الحداد في غارة إسرائيلية على مدينة غزة مساء أمس الجمعة.
وفي مدينة غزة، شيّع فلسطينيون اليوم جثمان الحداد، الذي استُشهد في غارة إسرائيلية استهدفت بناية سكنية في حي الرمال غربي المدينة.
وأسفرت الغارة الإسرائيلية عن استشهاد 7 فلسطينيين بينهم ونساء وأطفال وإصابة عشرات آخرين.
وردد المشاركون في تشييع قائد القسام التكبيرات وهتافات مؤيدة للمقاومة، ومنها: " يا أبو صهيب ارتاح ارتاح.
وإحنا نواصل الكفاح"، و" لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله"، فيما أطلقت نساء الزغاريد خلال مرور الجثمان.
وبثت قناة الجزيرة مباشر مشاهد من مراسم التشييع، وسط أجواء اتسمت بالحزن والغضب، في وقت واصل فيه المشاركون ترديد الشعارات المؤيدة للمقاومة.
وبالتزامن مع التشيع في غزة، أكد الجيش الإسرائيلي أنه اغتال قائد القسام عز الدين الحداد خلال ما وصفها بغارة دقيقة على مدينة غزة أمس.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس قد أعلنا، في بيان مشترك أمس الجمعة، استهداف الحداد بغارة جوية على شقة سكنية في حي الرمال، ضمن عملية قالا إنها نُفذت بتوجيه مباشر منهما.
وذكر البيان الإسرائيلي أن الحداد يُعد من أبرز القيادات العسكرية في حركة حماس، مؤكدا أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام" الشاباك" سيواصلان ما وصفاه بسياسة" إزالة التهديدات" وملاحقة المسؤولين عن هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
في المقابل، أفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ بسقوط 7 شهداء، بينهم 3 نساء وطفل، إضافة إلى أكثر من 50 مصابا، جراء استهداف شقة سكنية وسيارة مدنية في حي الرمال غربي مدينة غزة.
ويُعد الحداد من أبرز القادة العسكريين في كتائب القسام، إذ انضم إلى حركة حماس منذ تأسيسها عام 1987، وتدرج في بنيتها التنظيمية قبل أن يتولى قيادة لواء غزة خلفا للقائد الراحل محمد الضيف.
وبعد اغتيال إسرائيل عددا من قادة الصف الأول في الحركة، بينهم إسماعيل هنية ويحيى السنوار ومروان عيسى، تصدر اسم الحداد قائمة المطلوبين الإسرائيليين، مع رصد مكافأة بلغت 750 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات عنه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك