روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة القدس العربي - فوربس: تايلور سويفت أغنى الموسيقيين في العالم فرانس 24 - تصعيد أمريكي غير مسبوق ضد كوبا: عقوبات جديدة وتهديد علني بتغيير النظام وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة جديدة من الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء لتنضم إلى "كوكبة سبيس سيل" سكاي نيوز عربية - استنفار وتحقيق صحي.. رصد الدودة آكلة اللحوم بالقرب من أميركا فرانس 24 - أزمة الوقود في العراق: اختناقات في الإمدادات وتداعيات على الحياة اليومية Independent عربية - الهجمات على الخليج... رسائل طهران لتهدئة الشارع الإيراني روسيا اليوم - الشرع: إعادة الإعمار عنوان لسوريا الجديدة وأولويتنا في بناء الثقة بين السوريين
عامة

"الدبلوماسية القهرية" تدفع ترامب إلى طريق مسدود مع إيران

موقع 24
موقع 24 منذ أسبوعين
3

لكن مع إيران، يبدو أن هذا النوع من الدبلوماسية القهرية، المتسمة بالتهديدات العلنية والإنذارات النهائية، وصل إلى طريق مسدود، وربما يقوض جهوده لإنهاء حرب عصفت بالاقتصاد العالمي.وفي ظل الجمود بين الطرف...

ملخص مرصد
أظهرت الدبلوماسية القسرية التي يتبعها ترامب مع إيران طريقاً مسدوداً بعد 11 أسبوعاً من الجمود، ما يهدد بامتداد الأزمة الاقتصادية العالمية. وأكد المحللون أن العقبات تكمن في عقلية القادة الإيرانيين وحاجتهم للحفاظ على ماء الوجه، في ظل استمرار الضغوط الأمريكية-الإسرائيلية. وأشاروا إلى أن نهج ترامب المتطرف وتهديداته المتكررة قد تعيق التوصل إلى تسوية، رغم نفوذ إيران في مضيق هرمز.
  • ترامب يصر على نهج دبلوماسي قسري مع إيران رغم الجمود 11 أسبوعاً
  • إيران تحتفظ بسيطرة على مضيق هرمز رغم الضغوط العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية
  • تحذيرات ترامب المتطرفة تهدد بامتداد الأزمة دون تسوية سريعة
من: ترامب، إيران، روب مالي، دنيس روس، نيت سوانسون، باربرا ليف أين: الولايات المتحدة، إيران

لكن مع إيران، يبدو أن هذا النوع من الدبلوماسية القهرية، المتسمة بالتهديدات العلنية والإنذارات النهائية، وصل إلى طريق مسدود، وربما يقوض جهوده لإنهاء حرب عصفت بالاقتصاد العالمي.

وفي ظل الجمود بين الطرفين، يشعر ترامب بإحباط متزايد إزاء الأزمة المستمرة ​منذ 11 أسبوعاً، لكنه لم يبد رغبة في تخفيف نهجه الدبلوماسي الفظ تجاه قادة إيران.

وهذا ينذر بعدم التوصل إلى تسوية سريعة عن طريق التفاوض، مما يؤجج المخاوف من أن المواجهة الحالية، والصدمة الأكبر على الإطلاق في إمدادات الطاقة العالمية الناتجة عن ذلك، قد تستمر ‌إلى أجل غير مسمى، مع جولات متكررة من سياسة" أقصى الضغوط".

ويقول المحللون إن من بين العقبات الرئيسية عقلية الحكام الإيرانيين، بما في ذلك حاجتهم إلى حفظ ماء الوجه أمام مواطنيهم في الداخل، حتى مع مقتل الكثير من القادة الكبار جراء الضربات الأمريكية-الإسرائيلية، وإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية بشدة.

وعلى الرغم من أن إيران تحافظ بشكل أساسي على سيطرتها الخانقة على مضيق هرمز الحيوي، مما يمنحها نفوذاً كبيراً، فإن ترامب يصر على اتباع نهج دبلوماسي يتميز بالمطالب المتطرفة وتقلب المواقف، والإشارات المتضاربة والنبرة اللاذعة.

ويقول المحللون إن الأهم من ذلك هو إصرار ترامب على الخروج من الصراع بتصويره على أنه انتصار مطلق للولايات المتحدة – حتى لو كان ذلك يتنافى مع الواقع على الأرض – في حين يتعين على الإيرانيين قبول الهزيمة الكاملة، وهو أمر مستبعد.

ويرى روب مالي، المفاوض ​السابق مع إيران في إدارتي باراك أوباما وجو بايدن، :" هذا يعوق حتماً التوصل إلى اتفاق معقول، لأن أي حكومة، وليس إيران وحدها، لا يمكن أن تتحمل أن يُنظر إليها على أنها استسلمت".

ويتزامن المأزق القائم مع إيران مع ضغوط داخلية يواجهها ترامب بسبب ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة ​وتدني معدلات تأييده بعد أن شن حرباً لا تحظى بتأييد واسع قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.

ويسعى حزبه الجمهوري جاهداً للحفاظ على أغلبيته في الكونغرس.

ودافعت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أوليفيا ويلز، عن نهج ترامب الدبلوماسي ⁠استناداً إلى ما وصفته بأنه" سجل حافل في تحقيق صفقات جيدة"، وأصرت على أن" توسل" الإيرانيين يتزايد للتوصل إلى اتفاق.

وجاءت أكثر كلمات ترامب إثارة للرعب الشهر الماضي، عندما هدد في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بمحو الحضارة الإيرانية ما لم تتوصل طهران إلى اتفاق، وهي رسالة ​قال مسؤولون في الإدارة الأمريكية لصحيفة وول ستريت جورنال إنها كانت عفوية، ولم تخضع للتدقيق ضمن استراتيجية الأمن القومي.

وتراجع ترامب في النهاية ووافق على هدنة.

لكن منذ تهديده بتدمير الجسور وشبكة الكهرباء في إيران، كرر هذا التحذير بما في ذلك أمام الصحفيين على متن طائرة ​الرئاسة في أثناء عودته من الصين، أمس الجمعة.

وذكر مصدران مطلعان أنه لا توجد جهود تبذل داخل البيت الأبيض لإقناع ترامب بإبداء مزيد من ضبط النفس في رسائله بشأن إيران.

وفي حين تظهر استطلاعات الرأي أن أنصار حركته" فلنجعل أمريكا ​عظيمة مجدداً" يدعمونه في أغلب الأحيان، فإن بعض الشخصيات البارزة التي أيدته في الماضي أبدت معارضتها للحرب، وانتقدت تهديداته المتطرفة.

وقال دنيس روس، المستشار السابق لشؤون الشرق الأوسط في إدارات ديمقراطية وجمهورية، :" الافتقار إلى الصبر الاستراتيجي وتناقض خطاب الرئيس يقوضان أي رسالة يريد إيصالها".

ولكن بعض المحللين أشاروا إلى أنه من الأفضل لترامب، الذي غالباً ما يتحدث علناً ويجري مقابلات مرتجلة عبر الهاتف مع الصحافيين، أن يخفف من حدة خطابه نهائياً، إذا كان جاداً في إيجاد مخرج من الصراع.

ويقول محللون إن ترامب يريد أن يبدو خطيراً أمام الإيرانيين لترهيبهم ودفعهم إلى التنازل بشأن برنامجهم النووي وقضايا أخرى.

وكان قد خاض حملته الانتخابية على أساس التعهد بإبقاء الولايات المتحدة بعيدة عن الحروب الخارجية.

لكن مسؤولين أمريكيين سابقين تفاوضوا مع إيران استبعدوا نجاح هذا النهج خاصة بالنظر إلى ترسخ المؤسسات الدينية والعسكرية في إيران وفخر البلاد بتاريخها الطويل.

وقال نيت سوانسون، المسؤول السابق ​في وزارة الخارجية، الذي كان في فريق ⁠التفاوض مع إيران، :" كان هناك تصور خاطئ مفاده أنه إذا مارست ضغطاً كافياً على إيران، فسوف تستسلم، لكن الأمر لا يسير بهذه الطريقة مع إيران".

وقالت باربرا ليف، المبعوثة السابقة إلى الشرق الأوسط في عهد الرئيس السابق جو بايدن، إنه بالإضافة إلى خطاب الرئيس، أعاق حملته ضد إيران" افتراض متهور بأن إيران مشكلة شبيهة بفنزويلا تحتاج إلى حل، وسوء فهم شامل للصمود المتأصل في النظام".

ويعتقد بعض الخبراء أن نهج ترامب، الذي قال إنه يهدف في المقام الأول إلى ضمان عدم تمكن إيران من الحصول على سلاح نووي، قد يأتي بنتائج عكسية.

ويقول المحللون إن الحملة العسكرية الأمريكية المقترنة بدبلوماسية ترامب القسرية قد تدفع إيران أكثر لتكثيف جهودها لصنع قنبلة نووية في نهاية المطاف، وليس العكس، ⁠حتى تتمكن من ​حماية نفسها مثل كوريا الشمالية المسلحة نووياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك