قال الدكتور محمد البهواشي الباحث بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إن الأسواق النفطية فقدت آمال التهدئة بعد القمة الأمريكية الصينية الأخيرة، وهو ما انعكس مباشرة على ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 3%، مؤكداً أن «عامل الوقت» أصبح العنصر الحاسم في تحديد اتجاهات السوق العالمية خلال المرحلة الحالية.
وأوضح البهواشي، خلال مداخلة عبر قناة «اكسترا نيوز»، أن استمرار غلق مضيق هرمز تسبب في تأثر نحو 20% من الإمدادات اليومية للسوق النفطي العالمي، بالتزامن مع تراجع المخزونات الاستراتيجية والمخزونات العائمة في الناقلات البحرية، مشيراً إلى أن العالم بدأ يواجه «الحقيقة المجردة» المتمثلة في وجود عجز حقيقي بالمعروض النفطي.
مستفيدون محدودون وخسائر عالميةوأضاف البهواشي أن المستفيدين من ارتفاع الأسعار يقتصرون على الدول والشركات المنتجة للنفط، خاصة منتجي النفط الصخري الأمريكي، بينما تتحمل بقية دول العالم أعباء ارتفاع تكاليف النقل والتأمين والتبادل التجاري، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة معدلات التضخم عالمياً، موضحاً أن المواطن الأمريكي نفسه بات متضرراً من ارتفاع أسعار الوقود.
الذهب والنفط تحت تأثير السياسةوأشار الباحث بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية إلى أن أسعار الذهب باتت تتحرك بشكل وثيق مع تطورات أسواق الطاقة والأزمات السياسية، لافتاً إلى أن الذهب تحول من مجرد مخزن للقيمة إلى أداة استثمارية تتأثر سريعاً بالتصريحات السياسية والتحركات الاقتصادية العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك