العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - إلى جانب فقدان الوزن.. حقن التخسيس قد تقدم فائدة رائعة للنساء فرانس 24 - مباشر: إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني CNN بالعربية - عشرات الجرحى في غارات إيرانية استهدفت مطار الكويت القدس العربي - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - الطفلة سارة آخر الضحايا.. هكذا مسحت إسرائيل أسرة فلسطينية من السجل المدني قناة التليفزيون العربي - شاهد.. هيئة الطيران الكويتية تنشر مقاطع للحظة استهداف مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي روسيا اليوم - زاخاروفا تذكّر بدعم روسيا للولايات المتحدة في القضاء على العبودية سكاي نيوز عربية - بعد انتهاء الصراع.. ترامب يتحدث عن "مهمة نووية" مع إيران العربي الجديد - صراع باكستان وأفغانستان: آلاف العمال يدفعون الثمن
عامة

تعثر الحرب ضد إيران والشرخ مع أوروبا يدفعان واشنطن الى الرهان على قواعد عسكرية في غرينلاند بدل عملية الضم

القدس العربي
القدس العربي منذ أسبوعين
2

لم يعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث عن غزو جزيرة غرينلاند وضمها الى أراضي بلاده، وتجري إدارته حاليا مفاوضات مع الدنمارك بشأن إقامة قواعد عسكرية تجنبا لهيمنة الصين وروسيا. وقد تكون النتيجة المتعث...

ملخص مرصد
تغيرت استراتيجية الولايات المتحدة تجاه غرينلاند من ضمها بالقوة إلى التفاوض مع الدنمارك لإقامة قواعد عسكرية، بدعم من تعثر الحرب ضد إيران وخلافها مع أوروبا. وتسعى واشنطن للسيطرة الكاملة على القواعد المقترحة في الساحل الجنوبي للجزيرة، بهدف تعزيز وجودها العسكري ومراقبة القطب الشمالي والمنطقة البحرية جيوك. وكانت إدارة ترامب قد هددت سابقاً بضم الجزيرة بالقوة، لكن المفاوضات الحالية تستبعد هذا الخيار.
  • واشنطن تتفاوض مع الدنمارك لإقامة 3 قواعد عسكرية في غرينلاند
  • الولايات المتحدة تطلب السيادة الكاملة على القواعد المقترحة
  • تعثر الحرب ضد إيران وخلاف أوروبا دفعا واشنطن للاعتدال
من: دونالد ترامب (الرئيس الأمريكي) والدنمارك أين: غرينلاند (الساحل الجنوبي)

لم يعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث عن غزو جزيرة غرينلاند وضمها الى أراضي بلاده، وتجري إدارته حاليا مفاوضات مع الدنمارك بشأن إقامة قواعد عسكرية تجنبا لهيمنة الصين وروسيا.

وقد تكون النتيجة المتعثرة في حرب إيران ضمن العوامل التي تدفعه الى الاعتدال في هذا الملف الشائك.

وكان الرئيس ترامب وفريقه في البيت الأبيض قد هدد هذه السنة بضم جزيرة غرينلاند الى الأراضي الأمريكية، ونزعها من الدنمارك التي تملك سيادتها رغم تمتع الساكنة المحلية بالحكم الذاتي.

واندلعت أزمة بين أوروبا وواشنطن ما بين يناير وفبراير الماضيين حول السيادة على الجزيرة الكبيرة، لا سيما بعدما هدد البيت الأبيض بإرسال قوات عسكرية لتطبيق عملية الضم بالقوة.

وترغب الولايات المتحدة في ضم غرينلاند منذ سبعينيات القرن التاسع عشر، إلا أن جميع محاولاتها باءت بالفشل حتى الوقت الراهن.

ترغب الولايات المتحدة في ضم غرينلاند منذ سبعينيات القرن التاسع عشر، إلا أن جميع محاولاتها باءت بالفشل حتى الوقت الراهنوتؤكد وسائل إعلام أمريكية وأوروبية مثل بي بي سي ومواقع متخصصة في الشأن العسكري مثل غالاكسيا ميليتاري أن إدارة ترامب تنوي في الوقت الراهن فقط تعزيز وجودها العسكري من خلال إقامة قواعد عسكرية جديدة في الجزيرة، وتستبعد أي عملية ضم مستقبلا.

غير أن الأخبار تفيد بأن المفاوضات التي يتم إجراؤها مع الدنمارك هذه الأيام، تريد واشنطن من خلالها أن تكون لها السيادة المطلقة على القواعد العسكرية وتخضع للقانون الأمريكي وليس قواعد مشتركة تخضع للقانون الدنماركي أو قانون حكومة الحكم الذاتي في الجزيرة.

وتريد إقامة ثلاث بالضبط في الساحل الجنوبي من الجزيرة الذي لا يتجمد وتمر بالقرب منه سفن الشحن الدولي.

ويتم التركيز أساسا على مراقبة القطب الشمالي من هذه المنطقة ثم المنطقة البحرية المسماة جيوك الواقعة بين بريطانيا وغرينلاند وإيسلندا.

وتدير الولايات المتحدة حالياً منشأة عسكرية في غرينلاند، وهي قاعدة بيتوفيك الفضائية، التي كانت تُعرف سابقاً باسم قاعدة ثول الجوية، وتقع في شمال غرب الجزيرة.

وخلال الحرب الباردة، كانت واشنطن تحتفظ بنحو 17 منشأة عسكرية في غرينلاند انسحبت منها بالكامل بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.

واكتسبت غرينلاند أهمية متزايدة بالنسبة للقوى العظمى بسبب موقعها الجغرافي، والطرق البحرية الناشئة في القطب الشمالي، احتياطياتها غير المستكشفة من المعادن والنفط والغاز.

وقد أدى ذوبان الجليد في القطب الشمالي إلى اشتداد المنافسة الاستراتيجية في المنطقة، في حين تعتبر واشنطن العديد من حقول المعادن في غرينلاند ذات أهمية حاسمة لسلاسل الإمداد المتعلقة بالأمن القومي.

وتراهن واشنطن على موقف معتدل والحوار مع الدنمارك حول غرينلاند بعدما كانت تستعرض القوة الى مستوى أن صرح ترامب منذ شهور “سنضم غرينلاند بالقوة أو بالحوار”.

ويعود الموقف الأمريكي الجديد الى عاملين، الأول وهو تفادي مزيد من التوتر مع أوروبا لا سيما بعدما أكدت دول القارة عزمها الدفاع عن غرينلاند وبناء جيش أوروبي موحد والتخلي عن الحلف الأطلسي.

في الوقت نفسه، إن تعثر الولايات المتحدة في الحرب ضد إيران يدفعها الى تفادي مغامرة عسكرية أخرى مثل ضم الجزيرة بالقوة، لأن كل عملية ضم سيتم اعتبارها بمثابة خرق للقانون الدولي، وستظهر الولايات المتحدة في صورة الدولة التي تزعزع الاستقرار العالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك