وكالة شينخوا الصينية - الصين تخفض أسعار التجزئة لوقودي البنزين والديزل Euronews عــربي - تحذيرات من الأثر المناخي لكأس العالم 2026.. النقل الجوي في صدارة مصادر الانبعاثات وكالة الأناضول - الضفة.. مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي بمدينة رام الله روسيا اليوم - مرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي يواجه فضيحة مدوية.. رسائل جنسية واتهامات بالعنف ووشم نازي! التلفزيون العربي - تحذير من خطة الاستيطان الإسرائيلية.. الاحتلال يقتل شابا ويحتجز جثمانه في رام الله Euronews عــربي - ما بعد نفيديا: أفضل أسهم الذكاء الاصطناعي أداء في أوروبا عام 2026 قناة الجزيرة مباشر - Jerusalem Studies Professor: Bill to Ban the Adhan in Jerusalem Could Ignite the World روسيا اليوم - في مسعى للإبهار.. فيفا يغير تقاليد عمرها عقود في مونديال 2026 القدس العربي - نيمار يغيب عن البرازيل في مواجهة مصر الودية سكاي نيوز عربية - ترامب يكشف عن خطة لم تنفذ
عامة

قمة بكين بين ترامب وشي “كشفت عن تحول في ميزان القوة النفسي والسياسي”

القدس العربي
القدس العربي منذ أسبوعين
1

لندن ـ “القدس العربي”: أكدت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية أن قمة بكين بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، اتسمت بقدر غير معتاد من البرود والافتقار إلى الزخم الإعلامي والسياسي، ...

ملخص مرصد
أكدت مجلة فورين بوليسي أن قمة بكين بين ترامب وشي جين بينغ اتسمت بالبرود وغياب الزخم الإعلامي، بحسب تحليل لجيمس بالمر. وأشار التحليل إلى تحول في ميزان القوة لصالح الصين، التي لم تعد تسعى للحصول على اعتراف أمريكي، بينما بدت الولايات المتحدة أقل قدرة على فرض أجندتها. وخلصت القمة إلى الجمود في العلاقات الأمريكية الصينية دون تحقيق اختراقات كبيرة.
  • قمة بكين بين ترامب وشي جين بينغ اتسمت بالبرود وغياب الزخم الإعلامي والسياسي
  • الصين لم تعد تسعى للحصول على اعتراف أمريكي بزياراتها الرسمية
  • العلاقات الأمريكية الصينية في حالة جمود مستقر دون اختراقات كبيرة
من: دونالد ترامب، شي جين بينغ، جيمس بالمر، ستيفن وولت، جوزيف ناي أين: بكين

لندن ـ “القدس العربي”: أكدت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية أن قمة بكين بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، اتسمت بقدر غير معتاد من البرود والافتقار إلى الزخم الإعلامي والسياسي، إلى درجة جعلت الزيارة تبدو شبه غائبة عن التغطية الرسمية الصينية.

وفي تحليل بعنوان “قمة ترامب وشي كانت عادية بشكل ملحوظ”، فسر جيمس بالمر، نائب رئيس تحرير المجلة هذا التراجع في الاهتمام الإعلامي، بأن الصين باتت أكثر ثقة بمكانتها الدولية ولم تعد بحاجة إلى الزيارات الأمريكية لإضفاء شرعية أو رمزية على صعودها، بخلاف ما كان يحدث في زيارات رؤساء أمريكيين سابقين مثل باراك أوباما وجورج بوش وبيل كلينتون، كما أن بكين لم تعد تسعى إلى تقديم نفسها كطرف يحتاج إلى “اعتراف” من واشنطن، بل كقوة ندية مكتملة الحضور في النظام الدولي.

وشدد التحليل على أن أحد الفروقات اللافتة هذه المرة هو غياب الطابع الاستعراضي المعتاد في التغطية الصينية، وهو ما يفسره الكاتب بأنه يعكس تحولا في ميزان القوة النفسي والسياسي، حيث لم تعد الصين تحتاج إلى إبراز الزيارة كحدث استثنائي، كما أشار في الوقت نفسه إلى أن الولايات المتحدة بدت أقل قدرة على فرض أجندتها، وأكثر انشغالا بإدارة علاقات مستقرة بدل تحقيق اختراقات.

القمة اتسمت بقدر غير معتاد من البرود والافتقار إلى الزخم الإعلامي والسياسي إلى درجة جعلت الزيارة تبدو شبه غائبة عن التغطية الرسمية الصينية.

وخلص التحليل إلى أن القمة لم تنتج تحولا إستراتيجيا، بل كرّست حالة من الجمود المستقر في العلاقات الأمريكية الصينية، حيث لا يرغب أي طرف في التصعيد، ولا يمتلك في الوقت نفسه إرادة كافية لتحقيق اختراقات كبيرة، مما يجعل العلاقة أقرب إلى التعايش البارد منها إلى الشراكة أو المواجهة.

وفي نفس سياق المقالات التحليلية عن تحولات السياسة الأمريكية نشرت مجلة “فورين بوليسي”، مؤخرا، تحليلا للبروفيسور ستيفن وولت، المحاضر في العلاقات الدولية، قال فيه إن أمريكا خسرت قوتها الناعمة، ومعها واحدة من أهم عناصر قوتها الجوهرية.

وأكد الكاتب أهم ميزة في نهج الرئيس دونالد ترامب في السياسة الخارجية ليست في الغايات المختارة، بل في الوسائل المفضلة، أي الثقة المطلقة بالقوة الصلبة الأمريكية، واحتقاره شبه التام لما أسماه زميل الكاتب الراحل جوزيف ناي “القوة الناعمة”.

فقد عرّف ناي هذه القوة بأنها “قوة الجذب”، أي قدرة الدولة على حث الآخرين على فعل ما تريد لأنها تمتلك صفات تجعل الآخرين يرغبون في محاكاتها والارتباط بها واتباع نهجها.

ومن هنا، تستطيع الدول التي تمتلك قوة صلبة كبيرة إجبار الآخرين بالقوة والترهيب أو بتقديم المساعدة والحماية، أما الدول التي تتمتع بوفرة في القوة الناعمة، فيكون لديها نفوذ أكبر لأن الآخرين يرغبون في أن يكونوا مثلها، ويتفقون مع المبادئ التي تتبناها أو ينظرون إليها على أنها عصرية وناجحة، بل وحتى “مواكبة للموضة”.

وولت هنا لا يقلل من أهمية القوة الصلبة، لأنه من الصعب أن تكون لك قوة ناعمة بدونها.

وقد اعتقد ناي أن الجمع بين القوة الصلبة والناعمة في أمريكا يمنحها مزايا هائلة في تعاملها مع العالم الخارجي، وكان هذا أحد أسباب تفاؤله بمستقبل أمريكا وتشكيكه في أولئك الذين يتوقعون انحدارها، إلا أنه، ومع اقتراب نهاية مسيرته المهنية الطويلة، بدأ هو نفسه يشعر بالقلق حيال ما يحدث لجاذبية أمريكا العالمية.

وقد بات الأمر واضحا في ظل ولاية ترامب الثانية، وأن كل ما تريده هو أن تكون لديك القوة العسكرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك