قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

هجمات إلكترونية على أنظمة وقود أميركية

البلاد
البلاد منذ أسبوعين
3

يشتبه مسؤولون أميركيون في أن قراصنة إيرانيين يقفون وراء سلسلة من الاختراقات لأنظمة تراقب كمية الوقود في خزانات التخزين التي تخدم محطات الوقود في عدة ولايات.وذكرت مصادر لشبكة" سي إن إن"، أن القراصنة ...

ملخص مرصد
تشتبه السلطات الأميركية في تورط قراصنة إيرانيين بسلسلة هجمات إلكترونية على أنظمة مراقبة خزانات الوقود في عدة ولايات، مستغلين ثغرات أمنية في أنظمة القياس المتصلة بالإنترنت. لم تسفر الهجمات عن أضرار مادية أو إصابات، لكنها أثارت مخاوف من إمكانية إخفاء تسربات الوقود. بحسب مصادر مطلعة، إيران تعد المشتبه الرئيسي بسبب سجلها في استهداف подобه الأنظمة، رغم عدم وجود أدلة جنائية قاطعة.
  • هجمات إلكترونية على أنظمة خزانات الوقود الأميركية عبر أنظمة قياس متصلة بالإنترنت
  • لم تحدث أضرار مادية أو إصابات، لكن أثارت مخاوف السلامة (بحسب مسؤولين وخبراء)
  • إيران المشتبه الرئيسي بسبب سجلها السابق، لكن الأدلة الجنائية غير كافية (بحسب مصادر مطلعة)
من: مسؤولون أميركيون، قراصنة إيرانيون، خبراء قطاع خاص أين: الولايات المتحدة (عدة ولايات)

يشتبه مسؤولون أميركيون في أن قراصنة إيرانيين يقفون وراء سلسلة من الاختراقات لأنظمة تراقب كمية الوقود في خزانات التخزين التي تخدم محطات الوقود في عدة ولايات.

وذكرت مصادر لشبكة" سي إن إن"، أن القراصنة المسؤولين استغلوا أنظمة القياس التلقائي للخزانات، التي كانت متصلة بالإنترنت وغير محمية بكلمات مرور، ما أتاح لهم في بعض الحالات التلاعب بقراءات العرض الخاصة بالخزانات، لكن ليس بمستويات الوقود الفعلية داخلها.

ولا يُعرف أن عمليات الاختراق السيبرانية تسببت في أضرار مادية أو إصابات، لكن الاختراقات أثارت مخاوف تتعلق بالسلامة، لأن الوصول إلى نظام قياس الخزانات قد يسمح نظريًا لقراصنة بجعل تسرب الوقود غير قابل للاكتشاف، وفقا لخبراء من القطاع الخاص ومسؤولين أميركيين.

وأفادت المصادر المطلعة على التحقيق بأن تاريخ إيران في استهداف أنظمة خزانات الوقود يعد أحد الأسباب التي تجعلها المشتبه الرئيسي.

لكنها حذرت من أن الحكومة الأميركية قد لا تتمكن من تحديد المسؤول بشكل قاطع بسبب نقص الأدلة الجنائية الرقمية التي تركها القراصنة.

إذا تأكد تورط إيران، فسيكون ذلك أحدث مثال على تهديد طهران للبنية التحتية الحيوية داخل الولايات المتحدة، التي لا تزال بعيدة عن متناول الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية، في ظل الحرب الأميركية والإسرائيلية مع إيران، وفق الشبكة.

وقد يثير ذلك أيضا قضية سياسية حساسة بالنسبة لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من خلال لفت المزيد من الانتباه إلى ارتفاع أسعار الوقود الناجم عن الحرب.

وقال 75 بالمئة من البالغين الأميركيين الذين شملهم استطلاع حديث لشبكة" سي إن إن" إن حرب إيران أثرت سلبًا على أوضاعهم المالية.

وتعد حملة الاختراق أيضًا تحذيرًا للعديد من مشغلي البنية التحتية الحيوية في الولايات المتحدة الذين كافحوا لتأمين أنظمتهم رغم سنوات من التحذيرات الفيدرالية.

ومنذ بدء الحرب في أواخر فبراير، تسبب قراصنة مرتبطون بطهران في اضطرابات بعدة مواقع أميركية للنفط والغاز والمياه، وتأخيرات في الشحن لدى شركة" سترايكر"، وهي شركة أميركية كبرى لتصنيع الأجهزة الطبية، كما سربوا رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك