روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله
عامة

بعد جلسة منح الثقة لحكومة العراق.. خلافات تهدّد بانشطار «الإطار التنسيقي»

عكاظ
عكاظ منذ أسبوعين
2

تسبب عدم منح البرلمان العراقي الثقة لعدد من الوزراء في الحكومة الجديدة إلى تحريك المياة الراكدة داخل التحالف الحاكم، إذ شرعت 5 قوى بارزة من «الإطار التنسيقي» في تشكيل «تحالف سياسي جديد»، ما يعكس اتساع...

ملخص مرصد
هددت خلافات داخل «الإطار التنسيقي» الحاكم بانشقاق تحالف سياسي جديد بعد جلسة منح الثقة للحكومة العراقية مساء الخميس، إذ لم يحصل سوى 14 وزيراً على الثقة من أصل 23 حقيبة. وأعلن 5 قوى بارزة، بينها ائتلاف دولة القانون، تشكيل تحالف جديد احتجاجاً على عدم تمرير مرشحيها، أبرزهم مرشح الداخلية قاسم عطا. كما انسحبت كتلتان من ائتلاف «الإعمار والتنمية» بسبب «التهميش» و«الإخلال بالعهود».
  • 5 قوى بارزة في «الإطار التنسيقي» تشكل تحالفاً سياسياً جديداً بعد رفض مرشحيها
  • جلسة الثقة منحتها لـ14 وزيراً فقط من أصل 23 حقيبة وزارية في حكومة علي الزيدي
  • انسحاب كتلتين من ائتلاف «الإعمار والتنمية» بسبب «التهميش» و«الإخلال بالعهود»
من: الإطار التنسيقي، علي الزيدي، نوري المالكي، هادي العامري، فالح الفياض، همام حمودي، أحمد الأسدي أين: العراق

تسبب عدم منح البرلمان العراقي الثقة لعدد من الوزراء في الحكومة الجديدة إلى تحريك المياة الراكدة داخل التحالف الحاكم، إذ شرعت 5 قوى بارزة من «الإطار التنسيقي» في تشكيل «تحالف سياسي جديد»، ما يعكس اتساع الخلافات الداخلية.

اعتراضات على عدم تمرير مرشحينوجاءت هذه التحركات بعد جلسة برلمانية عقدت، مساء الخميس، منح خلالها مجلس النواب الثقة لحكومة رئيس الوزراء علي الزيدي بصورة غير مكتملة، إذ صوت على 14 وزيراً من أصل 23 حقيبة وزارية، فيما بقيت 9 وزارات خارج التشكيلة بسبب استمرار الخلافات بين القوى السياسية على الأسماء والحصص أبرزها الداخلية والدفاع والتعليم العالي والتخطيط.

القوى الخمس التي مهدت للانشقاق عن الإطار التنسيقي يتزعمها رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي وتضم رئيس تحالف الفتح هادي العامري، رئيس حركة عطاء فالح الفياض، رئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي، ورئيس كتلة سند أحمد الأسدي.

هذا التحرك جاء بعد الاعتراض على ما جرى في جلسة التصويت على الحكومة بعد عدم تمرير عدد من مرشحيها للحقائب الوزارية وفي مقدمتهم مرشح دولة القانون لوزارة الداخلية قاسم عطا فضلاً عن اعتراضات أخرى تتعلق بما تصفه تلك القوى بـ«سرقة الاستحقاقات» داخل التحالفات والكتل المنضوية في الإطار التنسيقي.

وكشفت مصادر داخل الإطار التنسيقي، أن التحالف الجديد قد يضم ما بين 75 و100 نائب مرجحة أن يعقد قادته اجتماعاً خلال الساعات القادمة لمناقشة الأطر العامة للتكتل وخطوطه السياسية والبرلمانية.

ولم تستبعد المصادر انضمام تحالف العزم برئاسة مثنى السامرائي إلى التحالف الجديد في حال اتسعت التفاهمات بين القوى المعترضة على نتائج جلسة التصويت والتوازنات التي أفرزتها.

ويأتي هذا التحرك بعد ساعات من إعلان كتلة العقد الوطني التابعة لرئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض وحركة «سومريون» برئاسة وزير العمل السابق أحمد الأسدي انسحابهما من ائتلاف «الإعمار والتنمية» بزعامة رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني على خلفية ما وصفتاه بـ«التهميش والإقصاء» و«الإخلال بالعهود والمواثيق».

وقالت الكتلتان في بيان مشترك إن قرار الانسحاب جاء «على خلفية ما جرى خلال جلسة الثقة من التفاف واضح على الاتفاقات السياسية والتنظيمية والإخلال بالعهود والمواثيق التي تم التوافق عليها، فضلاً عن اعتماد أساليب الإقصاء والتهميش بحق عدد من ممثلي الشعب».

خلفيات انقسام التحالف الحاكموكان النائب عمار يوسف، أعلن في وقت سابق انسحابه من ائتلاف الإعمار والتنمية، مؤكداً في الوقت ذاته استمراره ضمن تحالف العقد الوطني برئاسة فالح الفياض.

وأفصحت مصادر سياسية أن انشطار التحالف الحاكم لم يولد من جلسة التصويت وحدها، بل كان يتشكل بهدوء داخل الإطار التنسيقي، منذ مباحثات اختيار رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة قبل الاستقرار على اسم علي الزيدي.

وتعمق الخلاف لاحقاً مع توزيع الحقائب الوزارية وطبيعة تمثيل القوى القريبة من الفصائل المسلحة أو المالكة لأجنحة مسلحة، خصوصاً في الوزارات الأمنية والخدمية، وهي العقدة التي رافقت مباحثات التشكيل منذ بدايتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك