أضاف البابا ليو الرابع عشر رحلة جديدة إلى جدول سفره المزدحم لعام 2026، إذ سيقوم بزيارة تستمر أربعة أيام إلى فرنسا في نهاية سبتمبر، تتضمن أيضاً زيارة إلى مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”.
وأكد الفاتيكان، السبت، أن الرحلة ستجري بين 25 و28 سبتمبر، وستكون رابع زيارة خارجية للبابا هذا العام.
وكان ليو قد قام برحلة قصيرة إلى موناكو في مارس، وزار أربع دول إفريقية في أبريل، ومن المقرر أن يزور إسبانيا وجزر الكناري في يونيو.
وعُرف البابا الراحل فرنسيس خلال فترة حبريته التي استمرت 12 عاماً بابتعاده عن المراكز الأوروبية الكبرى للمسيحية، مفضلاً زيارة المجتمعات الكاثوليكية الصغيرة البعيدة عن روما.
لكن مع تأكيد زيارة فرنسا، يبدو أن ليو يولي اهتماماً أكبر لتجربة المؤمنين الأوروبيين، وسط تقارير غير رسمية تتحدث عن تجدد اهتمام الشباب بالدين.
كما ستمنح زيارة مقر اليونسكو البابا فرصة للتحدث إلى جمهور عالمي، في عام قرر فيه عدم السفر إلى الولايات المتحدة، حيث كان بإمكانه مخاطبة الجمعية العامة للأمم المتحدة كما فعل باباوات سابقون.
وكان البابا فرنسيس قد زار فرنسا مرتين، لكن من دون القيام بزيارة دولة إلى باريس.
ففي عام 2014، قام برحلة ليوم واحد إلى ستراسبورغ لإلقاء كلمة أمام البرلمان الأوروبي ومجلس أوروبا، ثم زار مدينة مرسيليا الساحلية عام 2023 للمشاركة في مؤتمر حول الهجرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك