وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة
عامة

أول ما رآه "كارتر" قبل قرن.. متحف الأقصر يعرض "سدة" مقبرة توت عنخ آمون

مصراوي
مصراوي منذ أسبوعين
1

أٌضيف لمتحف الأقصر مؤخراً أثر يحمل واحدة من أكثر اللحظات إثارة في تاريخ علم الآثار، “السدة” الأصلية التي كانت تغلق مدخل مقبرة الملك توت عنخ آمون، والتي وقعت عليها عينا عالم الآثار البريطاني هوارد كارت...

ملخص مرصد
أُضيفت السدة الأصلية التي أغلقت مدخل مقبرة توت عنخ آمون إلى متحف الأقصر، وهي الأثر الذي رآه هوارد كارتر لحظة اكتشاف المقبرة عام 1922. العرض الأول للجمهور بعد قرن من الاكتشاف يأتي بعد ترميمها، ليكشف عن أختام الملك وحراس الجبانة. الدكتور هشام الليثي وصفها بأنها أثر فريد لم يتكرر في مصر أو العالم.
  • السدة الأصلية لمقبرة توت عنخ آمون تعرض لأول مرة في متحف الأقصر بعد قرن من اكتشافها
  • السدة تحمل أختام الملك توت عنخ آمون وحراس الجبانة لحماية المقبرة من السرقة
  • الدكتور هشام الليثي وصف السدة بأنها أثر فريد لم يتكرر في مصر أو العالم
من: هوارد كارتر، الدكتور هشام الليثي أين: متحف الأقصر

أٌضيف لمتحف الأقصر مؤخراً أثر يحمل واحدة من أكثر اللحظات إثارة في تاريخ علم الآثار، “السدة” الأصلية التي كانت تغلق مدخل مقبرة الملك توت عنخ آمون، والتي وقعت عليها عينا عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر لأول مرة لحظة اكتشاف المقبرة الأشهر في العالم عام 1922.

بعد أكثر من مئة عام على اكتشاف المقبرة، يظهر هذا الأثر النادر للجمهور لأول مرة، باعتباره شاهدًا حيًا على لحظة تاريخية غيرت فهم العالم للحضارة المصرية القديمة.

الدكتور هشام الليثي وصف السدة بأنها “أثر فريد من نوعه لم يتكرر في أي مكان آخر في مصر أو العالم”، موضحًا في تصريحات لمصراوي أن معظم المقابر الفرعونية تعرضت للنهب عبر العصور، بينما بقيت مقبرة توت عنخ آمون شبه كاملة، وهو ما سمح ببقاء السدات الأصلية التي أغلقت المقبرة منذ أكثر من 3 آلاف عام.

السدة التي تعرض حاليًا داخل متحف الأقصر كانت جزءًا من طقوس الدفن الملكية، فقد استخدمت لتأمين مداخل حجرة الدفن، وتحمل أختامًا رسمية توثق السلطة الإدارية والدينية في ذلك العصر.

وعلى سطحها ما تزال تظهر أختام الملك توت عنخ آمون، إلى جانب أختام حراس الجبانة الذين كانوا مسؤولين عن حماية المقابر الملكية من السرقة والعبث.

وتكمن أهمية هذا الكشف في أن العالم، رغم انبهاره المستمر بكنوز توت عنخ آمون الذهبية وقناعه الشهير، لم يشاهد هذه السدة من قبل، فهي الأثر الوحيد المرتبط بالمقبرة الذي ظل بعيدًا عن أعين الجمهور طوال أكثر من قرن، إلى أن نجح فريق أثري مصري في إعادة تجميعه وترميمه تمهيدًا لعرضه لأول مرة.

المشهد داخل المتحف يبدو وكأنه استعادة للحظة الاكتشاف الأولى، اللحظة التي أزاح فيها هوارد كارتر الأنقاض، ليجد أمامه السدة المختومة، قبل أن يفتح الطريق إلى واحدة من أعظم الاكتشافات الأثرية في التاريخ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك