روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية
عامة

الزيدي بين الوعود والواقع… هل يستطيع تنفيذ كلمته الأولى كرئيس للحكومة؟؟

شبكة أخبار العراق
شبكة أخبار العراق منذ أسبوعين
3

الزيدي بين الوعود والواقع… هل يستطيع تنفيذ كلمته الأولى كرئيس للحكومة؟في أول خطاب له بعد تسلّمه رئاسة الوزراء من محمد شياع السوداني، حاول علي الزيدي أن يقدّم نفسه كرجل دولة يدخل إلى السلطة بشعار “اس...

ملخص مرصد
ألقى علي الزيدي خطاباً أولياً بعد تسلمه رئاسة الوزراء في العراق، معتبراً أن أولوياته هي مكافحة الفساد والسيادة والسلاح المنفلت والاقتصاد. تعهد الزيدي بعدم السماح بسيطرة الأحزاب على الدولة ورفض التدخلات الخارجية، لكن مهمته تبدو صعبة بسبب تشابك سياسي وأمني واقتصادي. يواجه الزيدي تحديات كبيرة في تنفيذ وعوده بسبب صراع النفوذ الداخلي والخارجي.
  • الزيدي يتسلم رئاسة الوزراء في العراق بعد محمد شياع السوداني
  • تعهد الزيدي بمكافحة الفساد وحماية السيادة ورفض التدخلات الخارجية
  • المهمة صعبة بسبب تشابك سياسي وأمني واقتصادي وصراع نفوذ داخلي وخارجي
من: علي الزيدي أين: العراق

الزيدي بين الوعود والواقع… هل يستطيع تنفيذ كلمته الأولى كرئيس للحكومة؟في أول خطاب له بعد تسلّمه رئاسة الوزراء من محمد شياع السوداني، حاول علي الزيدي أن يقدّم نفسه كرجل دولة يدخل إلى السلطة بشعار “استعادة هيبة الدولة”، واضعاً ملفات الفساد والسيادة والسلاح المنفلت والاقتصاد في صدارة أولوياته.

كلمة الزيدي حملت رسائل متعددة إلى الداخل والخارج، إذ تعهّد بعدم السماح بسيطرة الأحزاب على مؤسسات الدولة، وفتح ملفات الفساد الكبرى، وبناء علاقات متوازنة مع المجتمع الدولي، مع تأكيده رفض التدخلات الخارجية في القرار العراقي.

لكن خلف الخطاب الرسمي، تبدو المهمة أكثر تعقيداً مما ظهر على المنصة.

الزيدي يصل إلى السلطة في وقت يعيش فيه العراق حالة تشابك سياسي وأمني واقتصادي غير مسبوقة، وسط صراع نفوذ واضح بين واشنطن وطهران، وتنافس داخلي بين قوى تمتلك نفوذاً سياسياً واقتصادياً وأمنياً واسعاً.

ولهذا فإن أي محاولة حقيقية لفتح ملفات الفساد أو تقليص نفوذ الجماعات المسلحة أو إعادة هيكلة المؤسسات ستضعه مباشرة في مواجهة مع قوى نافذة داخل الدولة وخارجها.

سياسياً، يواجه الزيدي معادلة شديدة التعقيد:فإذا اقترب من المطالب الأميركية المتعلقة بحصر السلاح والإصلاح المالي وتقليص النفوذ الإيراني، فإنه قد يصطدم بالقوى الموالية لطهران داخل العراق.

أما إذا خضع بالكامل لتوازنات الإطار والقوى المسلحة، فقد يخسر الدعم الدولي ويعرّض العراق لضغوط اقتصادية وعقوبات أو عزلة سياسية متزايدة.

وهنا تكمن أزمة الزيدي الحقيقية:فهو مطالب بإرضاء أطراف متناقضة في وقت لا يملك فيه هامش حركة واسعاً.

أخطر ما ورد في خطاب الزيدي كان حديثه عن “فتح ملفات الفساد بلا خطوط حمراء”، لأن هذا الشعار اصطدم سابقاً بجدار المصالح السياسية والحزبية.

فالكثير من القوى التي دعمت تشكيل الحكومات المتعاقبة متهمة أصلاً بإدارة شبكات نفوذ اقتصادية ومالية ضخمة، ما يجعل أي مواجهة حقيقية مع الفساد بمثابة معركة مع الطبقة السياسية نفسها.

كذلك فإن حديثه عن “حماية السيادة” سيُختبر سريعاً في ملف الوجود الأميركي، وتحركات الفصائل المسلحة، والعلاقة مع إيران، إضافة إلى ملفات الطاقة والاقتصاد.

يرى مراقبون أن خطاب الزيدي كان قوياً من حيث اللغة السياسية، لكنه سيواجه اختباراً قاسياً على أرض الواقع، لأن المشكلة في العراق لم تعد تتعلق بنوايا رؤساء الحكومات، بل بقدرتهم على التحرّك داخل منظومة معقدة من التوازنات والضغوط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك