قناة القاهرة الإخبارية - حرب النجوم تلتهب: كيف يخطط صلاح ومبابي وفينيسيوس لغزو كأس العالم 2026؟ قناة التليفزيون العربي - بعد إعلان الاتفاق حول وقف إطلاق النار في لبنان.. ما الذي يؤجل عودة طهران إلى طاولة المفاوضات؟ قناة الجزيرة مباشر - Details of Israel’s Conditions for a "Ceasefire" and the Behind-the-Scenes of a Tense U.S. Call T... سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها
عامة

عقيدة "وارش" النقدية تعيد تسعير المخاطر.. الذهب يتراجع والنفط يمهد لرفع الفائدة

موقع 24
موقع 24 منذ أسبوعين
2

دخلت الأسواق المالية العالمية مرحلة حاسمة من إعادة تسعير الأصول والمخاطر، مدفوعةً بتقاطع تاريخي بين اشتعال الضغوط التضخمية الجيوسياسية والمصادقة الرسمية لمجلس الشيوخ الأمريكي على تعيين" كيفين وارش" رئ...

ملخص مرصد
شهدت الأسواق المالية تراجعاً تاريخياً لأسعار الذهب إلى 4540 دولاراً للأوقية، مسجلة خسارة أسبوعية 3.4%، بينما يتجه النفط نحو 105 دولارات للبرميل. وأكد خبراء أن هذه التحركات تعكس تحولاً في عقيدة الاحتياطي الفيدرالي بقيادة كيفين وارش نحو رفع الفائدة لمواجهة التضخم، مدفوعة بقرارات مجلس الشيوخ الأمريكي. كما حذرت تقارير من مخاطر الركود الاقتصادي إذا استمرت سياسات التشديد النقدي لفترات طويلة.
  • تراجع الذهب إلى 4540 دولاراً للأوقية بخسارة أسبوعية 3.4% (164 دولار)
  • النفط يقترب من 105 دولارات للبرميل وسط مخاوف التضخم المستورد
  • الاحتياطي الفيدرالي يتجه لرفع الفائدة تحت قيادة وارش لمواجهة التضخم
من: كيفين وارش، مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مجلس الشيوخ الأمريكي أين: العالم

دخلت الأسواق المالية العالمية مرحلة حاسمة من إعادة تسعير الأصول والمخاطر، مدفوعةً بتقاطع تاريخي بين اشتعال الضغوط التضخمية الجيوسياسية والمصادقة الرسمية لمجلس الشيوخ الأمريكي على تعيين" كيفين وارش" رئيساً جديداً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

ودفع هذا التحول الهيكلي أسعار الذهب للتراجع إلى أدنى مستوياتها في أسبوع لينهي تعاملاته قريباً من مستوى 4540 ولاراً للأوقية، متكبداً خسارة أسبوعية بلغت 3.

4% ما يعادل قرابة 164 دولاراً للأوقية مقارنة بمستوياته البالغة 4,704 دولارات قبل أسبوع.

وفي هذا السياق، يجمع خبراء المال والاقتصاد على أن هذا المشهد لا يمثل مجرد تصحيح عابر، بل هو مؤشر قاطع على أن الفيدرالي بات يمتلك المبررات الكافية والعقيدة النقدية اللازمة للعودة إلى مسار رفع أسعار الفائدة مجدداً لكبح جماح الأسعار.

هل تدفع حرب إيران الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة؟ - موقع 24قالت صحيفة" فايننشال تايمز" البريطانية، إن تخفيضات أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ستكون" ذات نتائج عكسية"، محذرة من أن البنك المركزي قد يحتاج إلى رفع تكاليف الاقتراض لمواجهة تداعيات حرب الرئيس دونالد ترامب في إيران، وذلك وفقاً لتحذيرات من كبار مسؤولي.

ويرى الخبراء، أن التراجع الأخير للمعدن الأصفر يعكس تحولاً عميقاً في سلوك المستثمرين؛ فبالرغم من تفاقم الصراعات الجيوسياسية التي تدعم عادةً ملاذات التحوط، إلا أن قفزة أسعار النفط فوق مستويات 105 دولارات للبرميل أثارت مخاوف الأسواق من موجة تضخمية ثانية.

ووفقاً لآراء الخبراء، فإن الأسواق بدأت تدرك أن" التضخم المستورد" من قطاع الطاقة سيعوق أي محاولة لخفض الفائدة، مما جعل الصناديق الاستثمارية تفضل التسييل السريع والاندفاع نحو الأصول التي تدر عائداً مرتفعاً ومضموناً مثل الدولار وعوائد الخزانة لأجل 10 سنوات، بدلاً من الاحتفاظ بالذهب الذي لا يقدم توزيعات دورية.

ويتطابق هذا التقييم الميداني مع العقيدة النقدية الصارمة التي يحملها رئيس الفيدرالي الجديد" كيفين وارش".

ويشير الخبراء، إلى أن وارش، المعروف بمواقفه" الصقورية" المتشددة، ينظر إلى الطفرات السعرية الأخيرة بوصفها نتاجاً لسياسات التيسير المفرطة السابقة، مما يجعله أكثر ميلاً لتبني قرارات حاسمة.

ويتوقع اقتصاديو المعهد الدولي للتمويل أن تتجه إدارة وارش نحو تثبيت معدلات الفائدة عند مستويات مرتفعة تتراوح بين 3.

5% و3.

75% لفترة أطول من المتوقع، مع الإبقاء على خيار الرفع الإضافي مطروحاً بقوة على طاولة اجتماع لجنة السوق المفتوحة في حزيران المقبل، إذا استمر مؤشر أسعار المستهلكين في عناده فوق المستويات المستهدفة.

تقرير: سياسات الفائدة قد تفاقم الأزمة الاقتصادية العالمية - موقع 24حذّر محللون من أن البنوك المركزية العالمية قد تدفع الاقتصاد العالمي نحو الركود، إذا لجأت إلى رفع أسعار الفائدة لمواجهة صدمة أسعار النفط الناجمة عن التوترات والحرب في إيران.

كما تشمل خطط وارش تقليص الميزانية العمومية للاحتياطي الفيدرالي عبر بيع السندات بشكل مباشر.

ووفقاً لتقارير الاستراتيجيات المالية، فإن هذا" الزلزال التنظيمي" يهدف إلى سحب السيولة الفائضة من النظام المصرفي لفرملة حركة الأسعار، غير أنه يؤدي في الوقت نفسه إلى خلق ضغوط بيعية مستمرة على السندات، مما يدفع عوائدها نحو الارتفاع.

ويؤكد الخبراء، أن هذا الترابط يمثل الضغوط الحقيقية الكامنة وراء هبوط الذهب بنسبة تتجاوز 13% منذ بدء الاضطرابات الإقليمية الأخيرة، حيث أصبحت تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن الثمين مرتفعة للغاية مقارنة بالاستثمار في ديون الخزانة الأمريكية التي تدعمها العوائد المرتفعة.

وعلى الصعيد المؤسسي والسياسي، يقف وارش أمام معركة معقدة لإثبات استقلالية الفيدرالي أمام ضغوط الإدارة الأمريكية التي تفضل عادةً معدلات فائدة منخفضة لتحفيز النمو.

وما يزيد من تعقيد المشهد هو بقاء الرئيس السابق جيروم باول عضواً في مجلس المحافظين، ما يراه خبراء القانون المصرفي صمام أمان يمنع أي تحولات راديكالية مفاجئة، ويفرض على الإدارة الجديدة نوعاً من التدرج والتوافق في اتخاذ القرارات المصيرية.

وتتجه الانظار الآن صوب منتصف شهر حزيران المقبل، حيث سيكون الاجتماع المرتقب للاحتياطي الفيدرالي والخطاب الافتتاحي لوايرش بمثابة بوصلة تحدد مسار الأسواق للمرحلة القادمة.

وفي ضوء الحقائق السابقة، فإن الاقتصاد العالمي يقف عند مفترق طرق حرج؛ فإما التكيف مع واقع الفائدة المرتفعة لفترة ممتدة، أو مواجهة تقلبات حادة في أسواق الأسهم والسلع التي بدأت بالفعل تشهد تخارجاً ملحوظاً لرؤوس الأموال بحثاً عن الملاذات الدولارية الأكثر جاذبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك