افتتح عامل إقليم ورزازات، أمس الجمعة (15 ماي)، فعاليات النسخة السادسة من المعرض الجهوي للمنتجات المجالية، المنظم من طرف الغرفة الفلاحية لجهة درعة تافيلالت، تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وذلك بحضور رئيس الغرفة الفلاحية لجهة درعة تافيلالت، ورئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، ورئيس المجلس الإقليمي لورزازات، ورئيس جماعة ورزازات، إلى جانب عدد من البرلمانيين، ورؤساء المصالح الخارجية، والمنتخبين، وممثلي التعاونيات والمهنيين.
ويُنظم هذا الحدث الفلاحي والاقتصادي، الممتد من 15 إلى 18 ماي 2026، بتعاون مع مجلس جهة درعة تافيلالت وعمالة إقليم ورزازات، وبشراكة مع المديرية الجهوية للفلاحة لجهة درعة تافيلالت، والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، ومجموعة القرض الفلاحي للمغرب، تحت شعار:“المنتجات المجالية بجهة درعة تافيلالت رافعة أساسية للتنمية المستدامة بالواحات والمناطق الجبلية”.
ويأتي تنظيم هذه الدورة في إطار دعم وتثمين المنتجات المجالية، وتشجيع التعاونيات الفلاحية، وتعزيز الاقتصاد التضامني والاجتماعي، انسجاماً مع أهداف استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030”، الرامية إلى تحقيق تنمية مستدامة بالمناطق الواحية والجبلية.
ويعرف المعرض مشاركة 100 تعاونية، من بينها 90 تعاونية فلاحية تمثل مختلف أقاليم جهة درعة تافيلالت، إضافة إلى تعاونيات من جهات أخرى بالمملكة، إلى جانب تعاونيات تنشط في مجال الصناعة التقليدية، حيث تعرض منتجات مجالية متنوعة تعكس غنى وتنوع المؤهلات الفلاحية والاقتصادية التي تزخر بها الجهة.
كما يشكل هذا الموعد الاقتصادي منصة للتعريف بالمنتجات المجالية، وتبادل الخبرات بين الفاعلين، وفتح آفاق جديدة للتسويق وعقد الشراكات المهنية، فضلاً عن دعم التعاونيات والمجموعات ذات النفع الاقتصادي وتقوية قدراتها التنافسية.
ويتضمن برنامج هذه الدورة تنظيم ندوة علمية وورشات تكوينية لفائدة العارضين والتعاونيات، تتمحور حول تثمين المنتجات المجالية، والحكامة، والتسويق، والسلامة الصحية، وآليات الولوج إلى الأسواق الوطنية والدولية.
ومن المرتقب أن يستقطب المعرض آلاف الزوار، إلى جانب حضور إعلامي وطني هام، بما يساهم في تعزيز إشعاع المنتجات المجالية لجهة درعة تافيلالت والتعريف بمؤهلاتها الاقتصادية والثقافية والتنموية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك