قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل يمكن التوصل إلى اتفاق شامل في ظل تعقيدات ملفات اليورانيوم ومستقبل البرنامج النووي؟ قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | المصالح الأمريكية وحسابات التفاوض مع إيران قناة القاهرة الإخبارية - وراء الأبواب المغلقة.. ما هي البنود "السرية" التي يستميت لبنان لتعديلها مع إسرائيل؟ الجزيرة نت - "وسيلة للربح".. انتقادات واسعة للفيفا بعد حظر قوارير المياه في مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - النيابة العامة الفرنسية تعلن فتح تحقيق في بلاغات تعذيب وجرائم حرب بحق مشاركين في أسطول الصمود Euronews عــربي - بينما يعتقد كل منهما أنه يربح.. تقرير: واشنطن وطهران تخسران في معركة الهدنة الهشة وكالة الأناضول - الإصابة تبعد إبراهيم صبرة عن الأردن في كأس العالم 2026 القدس العربي - جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل في الضفة الغربية المحتلة- (فيديو) Euronews عــربي - المفاوضات في مرحلتها النهائية.. تقرير: واشنطن تستعين بخبراء نوويين استعدادا لاتفاق محتمل مع إيران قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - معضلة ترمب في إبرام اتفاق مع إيران لا يشبه اتفاق أوباما
عامة

نزار قبيلات يكتب

الاتحاد
الاتحاد منذ أسبوعين
3

في حقبة سابقة ألحّت عليّ فكرة غريبة تكمن في مطاردة أسباب الكتابة ودواعيها عند بعض الكتّاب والروائيين تحديداً، وذلك من خلال رصد شهاداتهم الإبداعية وأعمالهم الفنية، فكرة وصلت إلى حدّ التلصّص على طقوس ال...

ملخص مرصد
يستعرض الكاتب نزار قبيلات رؤيته حول دوافع الكتابة عند الروائيين، مشيراً إلى أنها مواجهة مع الذات والآخرين، وليست مجرد ترف فكري. يرى أن الكتابة رحلة شاقة تتطلب ذخيرة معرفية، وتكثف هوية الكاتب. كما نقل عن كتّاب آخرين دوافع مختلفة مثل الهروب من همومهم أو التعبير عن قلقهم الوجودي.
  • الكتابة مواجهة صريحة مع الذات والآخرين بحسب نزار قبيلات
  • دوافع الكتابة تتراوح بين الهروب من الهموم أو التعبير عن القلق الوجودي
  • الكتابة عمل عسير يتطلب ذخيرة معرفية وهدنة مؤقتة مع اللغة
من: نزار قبيلات (كاتب) + كتّاب مجهولون (بحسب نزار قبيلات)

في حقبة سابقة ألحّت عليّ فكرة غريبة تكمن في مطاردة أسباب الكتابة ودواعيها عند بعض الكتّاب والروائيين تحديداً، وذلك من خلال رصد شهاداتهم الإبداعية وأعمالهم الفنية، فكرة وصلت إلى حدّ التلصّص على طقوس الكتابة والتأمل والمحايثة عندهم، فقد توصّلتُ حينها لنتائج مختلفة سوى ما كنت أظنه، من أهمها أن الكتابة ليست كما اعتقدتُ مسبقاً بأنها مسؤولية وترف فكري وارتقاء علمي، ذلك أن الكتابة - ولكي نتفق مبدئياً - تحتاج إلى ذخيرة معرفية ولسان ناطق ومعجم أسلوبي يكشف هويةَ الكاتب وروافده ومرجعياته الثقافية، فالكتابة مواجهة صريحة مع الآخر ببصيرة جعلت ذات الكاتب في العراء قبل أن يدشّن مقاله أو كتابه أو عمله الفني الذي سيسكنه ربما لمدة وجيزة، فالكاتب لا يقصد التزويق والفرادة في عمله، فهو يقول لنفسه قبل أن يقول للآخرين ما دام يستخدم ضمير المتكلم ومنظوره الخاصين، فالكاتب يحاكي بداية عالمه الذاتي الخاص مهما بدا مطّلعاً وعارفاً بكل ما حوله أو بما يقصده، إذ الكتّاب عادة يستخدمون ألفاظهم وأدواتهم وبها يتحسّسون العالم الخارجي الذي لا شكّ كتبوا له أو كتبوا عنه من واقع الريبة والشك وعدم الاطمئنان، والكتابة وفق هذا التصوّر سفرٌ يشقّ فيه الكاتب أفق الانتظار والتوجس والحقيقة التي مهما كتبَ عنها ستظل نسبية من وجهة نظره.

أحد كتّاب القصة المعروفين ذكر في إحدى شهاداته الإبداعية أنه يكتب لأن ثمة شيئاً يزعجه، وآخر قال اكتب لكي أنجو، والسؤال ممّ ينجو الكاتب حين يكتب؟ وهل ثمّة مطاردة وهواجس تلاحق الكاتب؟ والغريب في الأمر أن الكاتب يُخفي عنّا هوية مَن يطارده، أو من يدفعه للكتابة، ومن أجمل التعبيرات التي قرأتها عن فعل الكتابة بأنها استعمال شخصي للغة، وأنها هدنة مؤقتة، وأنها صفقة تُعقد مع الأزل والخالد والوجودي، فالكتّاب يثبتون شيئاً ما في الوقت الذي نظن بأنهم يكتبون بدافع السعادة والمتعة والترف، وهناك من شبّه الكتابة بالولادة العسيرة، وبالوقوف أمام مذبح العبارات والمعاني والدلالات المكتشفة، كل هذا يشير إلى شيء، وهو أن الكتابة لم تكن يوماً إلا عملاً عسيراً وممارسة إنسانية لا يدركها بعض المتهافتين عليها، لكن هل يدرك الكُتاب وحتى روّاد فنون النحت والرسم والموسيقى أنهم لا يصنعون شيئاً نهائياً بعد، وأن مكابدة الكتابة تكمن في ولادة الأسئلة حتى حين نجيب عنها؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك