تحول إطلاق مجموعة ساعات" رويال بوب" المحدودة بتعاون" سواتش" و" أوديمار بيغيه" إلى حالة هوس عالمية.
فالمئات اصطفوا أمام متاجر" سواتش" في مدن عدة قبل ساعات طويلة من فتح الأبواب، حاملين معهم مقاعد قابلة للطي ومعاطف وحقائب طعام ومشروبات، استعدادًا لانتظار طويل من أجل شراء ساعة.
هذه الأخيرة لا يتجاوز سعرها بضع مئات من الدولارات، لكنها تحمل اسم واحدة من أفخم علامات الساعات في العالم.
ويتوقع أن يتم إعادة بيع الساعة، ذات الإصدار المحدود، بأسعار تصل إلى آلاف الدولارات.
وانتشرت على مواقع التواصل صور وفيديوهات لطوابير كثيفة أمام المتاجر في العديد من المدن منها الرياض ودبي ولندن وباريس وبانكوك.
كما قام البعض بالتخييم أمام متجر" سواتش" في تايمز سكوير بمدينة نيويورك.
لكن الحماس تحوّل في العديد من المدن إلى حالة من التدافع والفوضى، ما دفع المتاجر في عدة مدن، منها الرياض ودبي ولندن، إلى إلغاء عملية البيع بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة العامة.
وتدخلت الشرطة في بعض المدن لصرف الجماهير الغاضبة من عدم حصولهم على الساعة بعد الانتظار الطويل.
وتعود موجة الهوس إلى أن المجموعة بدت لكثيرين فرصة نادرة لاقتناء قطعة تحمل روح" أوديمار بيغيه"، إحدى أشهر علامات الساعات الفاخرة في العالم، لكن بسعر قريب من جمهور" سواتش".
فالساعة طُرحت بسعر يقارب 400 دولار، مقارنة بأسعار ساعات أوديمار بيغيه الأصلية التي تصل عادة إلى عشرات الآلاف من الدولارات.
استوحى الإصدار الجديد تصميمه من ساعة" رويال أوك" الشهيرة، ويقدّمها بروح أكثر بساطة ومرحًا عبر ألوان زاهية وخامات أخف، وتضم المجموعة 8 ساعات جيب ملوّنة، وطرحت في متاجر محدودة فقط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك