سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

«الأوقاف» تحيي ذكرى ميلاد القارئ عامر السيد عثمان.. أسهم في توثيق أصوات قرآنية خالدة

الوطن
الوطن منذ أسبوعين
2

تحيي وزارة الأوقاف، ذكرى ميلاد عامر السيد عثمان، شيخ المقارئ المصرية وأحد كبار علماء القراءات في العالم الإسلامي، والذي وُلد 16 مايو 1900م بقرية ملامس، مركز منيا القمح، بمحافظة الشرقية، لتبدأ مسيرة عل...

ملخص مرصد
أقامت وزارة الأوقاف المصرية ذكرى ميلاد عامر السيد عثمان، شيخ المقارئ المصرية، الذي وُلد عام 1900م بمحافظة الشرقية. اشتهر بتوثيق أصوات قرآنية خالدة وتدريب أعلام تلاوة كبار. أكدت الوزارة اعتزازها بإسهاماته في خدمة القرآن الكريم ودقة الأداء العلمي.
  • وُلد عامر السيد عثمان عام 1900م بقرية ملامس، محافظة الشرقية
  • أشرف على تسجيل المصاحف بالإذاعة المصرية لعدد من أعلام التلاوة
  • توفي عام 1988م ودُفن بالمدينة المنورة
من: عامر السيد عثمان أين: محافظة الشرقية، القاهرة، المدينة المنورة

تحيي وزارة الأوقاف، ذكرى ميلاد عامر السيد عثمان، شيخ المقارئ المصرية وأحد كبار علماء القراءات في العالم الإسلامي، والذي وُلد 16 مايو 1900م بقرية ملامس، مركز منيا القمح، بمحافظة الشرقية، لتبدأ مسيرة علمية قرآنية حافلة جعلت منه علمًا بارزًا من أعلام خدمة كتاب الله تعالى في العصر الحديث.

شيخ المقارئ وأحد كبار علماء القراءاتنشأ الشيخ عامر في بيئة محبة للقرآن الكريم، فحفظه صغيرًا، وتلقى مبادئ التجويد على يد الشيخ عطية سلامة، ثم جود قراءته وأتقن الأداء على الشيخ إبراهيم البناسي، حيث أخذ عنه القراءات العشر الصغرى من طريقي الشاطبية والدرة، قبل أن يرحل إلى القاهرة طلبًا لمزيد من العلم والإتقان.

وفي القاهرة بدأ دراسة القراءات العشر الكبرى من طريق الطيبة على العلامة الشيخ علي بن عبد الرحمن سبيع، غير أن وفاة شيخه حالت دون إتمام الختمة، فواصل رحلته العلمية على يد الشيخ همام قطب عبد الهادي حتى أتم القراءات عام 1927م، جامعًا بين الإتقان العلمي والدقة في الأداء.

والتحق بالأزهر الشريف، حيث تفرغ لدراسة علومه الشرعية واللغوية، وأقام لنفسه حلقةً علميةً بالجامع الأزهر سنة 1935م.

وقد عُرف بولعه بالمخطوطات واهتمامه بكتب القراءات دراسةً وتحقيقًا، حتى استعان به كبار علماء القراءات في مراجعة المصاحف وضبطها؛ لما اشتهر به من أمانةٍ علميةٍ ودقةٍ بالغة.

وفي عام 1945م عُيّن مدرسًا بقسم تخصص القراءات بكلية اللغة العربية بالأزهر الشريف، واستمر في هذا العمل حتى عام 1968م، قبل أن يتدرج في المناصب العلمية بمشيخة المقارئ المصرية؛ فعمل مفتشًا ثم وكيلًا للمشيخة، حتى تولى منصب شيخ المقارئ المصرية عام 1980م، واستمر في أداء مهامه العلمية، ثم سافر عام 1985م إلى المدينة المنورة ليعمل مستشارًا لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، مواصلًا جهوده في خدمة القرآن الكريم ومراجعة المصاحف وضبطها.

وكان له دور بارز في الحياة القرآنية المصرية؛ إذ أشرف على تسجيل المصاحف المرتلة والمجودة بالإذاعة المصرية لكبار القراء، وأسهم في توثيق أصوات قرآنية خالدة لعدد من أعلام التلاوة، كما شارك في لجان اختيار القراء بالإذاعة والتلفزيون، وأسهم بمحاضرات علمية متخصصة في التجويد والأداء بمختلف محافظات الجمهورية.

أعلام التلاوة في العالم الإسلاميوتخرّج على يديه عدد كبير من أعلام التلاوة في العالم الإسلامي، من بينهم: الشيخ محمود خليل الحصري، والشيخ مصطفى إسماعيل، والشيخ كامل البهتيمي، والشيخ عبد الباسط عبد الصمد، والشيخ صادق قمحاوي، والشيخ رزق خليل حبة، وغيرهم من القراء الذين حملوا رسالة الإقراء ونشروا علم القراءات في أنحاء العالم الإسلامي.

وترك الشيخ عامر السيد عثمان إرثًا علميًّا مهمًا في مكتبة القراءات، من خلال تحقيقه وتأليفه لعدد من المؤلفات، من أبرزها: تنقيح التحرير في تحرير القراءات العشر، وتحقيق الجزء الأول من كتاب لطائف الإشارات في فنون القراءات للإمام القسطلاني، فضلًا عن مشاركته في تحقيق كتاب اجتهاد السبعة لابن مجاهد، إلى جانب أعمال علمية أخرى أسهمت في خدمة التراث القرآني تحقيقًا ونشرًا.

وفي العشرين من مايو عام 1988م انتقل إلى جوار ربه بالمدينة المنورة، ودُفن في بقيع الغرقد، تاركًا سيرة علمية مضيئة ومدرسة قرآنية راسخة ما زالت آثارها ممتدة في خدمة كتاب الله تعالى.

وأكدت وزارة الأوقاف اعتزازها بعلماء القراءات الذين أسهموا في حفظ كتاب الله تعالى ونشر علومه، وترسيخ منهج الدقة والإتقان في خدمة القرآن الكريم، سائلة الله تعالى أن يتغمد الشيخ عامر السيد عثمان بواسع رحمته، وأن يجزيه عن القرآن وأهله خير الجزاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك