القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران قناة التليفزيون العربي - يسري أبو شادي: إيران قادرة على صنع سلاح نووي وهذا ما تحتاجه لامتلاك أول قنبلة ذرية إيلاف - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة الليوان - مهمل بيتيه وقاعد يجامل ربعه الجزيرة نت - زيارة شي لكوريا الشمالية.. معركة النفوذ على "كيم" بين بكين وموسكو وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: أنشطة الصين في هوانغيان داو ممارسة مشروعة للحقوق السيادية العربية نت - مصادر مطلعة تزعم: إسرائيل نشرت سرا وحدات في أذربيجان العربي الجديد - مايكروسوفت تشدد ضوابطها بعد انكشاف دورها في التجسس على الفلسطينيين قناة الجزيرة مباشر - Despite his threats: Trump remains committed to ending the Iran conflict through diplomacy
عامة

ملفات الأجسام الطائرة السرية تكشف صعود ديانة غامضة بأمريكا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
2

بين الشكوك في المؤسسات الأمريكية التقليدية، والافتتان الشعبي بكل ما هو غامض وغير مفسر، تبدو ملفات الأجسام الطائرة المجهولة أكثر من مجرد وثائق أمنية رفعت عنها السرية؛ فهي، في نظر بعض الباحثين، مرآة لتح...

ملخص مرصد
أشارت أستاذة الدراسات الدينية بجامعة نورث كارولاينا إلى أن الجدل حول الأجسام الطائرة المجهولة يتحول إلى ظاهرة شبيهة بالدين في المجتمع الأمريكي، مع تصاعد الإيمان بها رغم عدم وجود أدلة قاطعة. وأوضحت أن هذا الإيمان، رغم عدم اعتباره ديانة تقليدية، يؤدي وظائف دينية مثل تفسير الوجود وجمع المجتمعات، مدعومة بملفات حكومية رفعت عنها السرية. وقالت إن نحو 47% من الأمريكيين يؤمنون بزيارة كائنات فضائية، بالتزامن مع تراجع الانتماء إلى المؤسسات الدينية التقليدية.
  • إيمان 47% من الأمريكيين بزيارة كائنات فضائية للأرض بحسب استطلاعات
  • الأجسام الطائرة تؤدي وظائف دينية رغم عدم وجود نصوص مقدسة أو مؤسسات
  • ملفات حكومية رفعت عنها السرية عززت هذا الاعتقاد في المجتمع الأمريكي
من: ديانا وولش باسولكا (أستاذة الدراسات الدينية)، تشارلز شومر ومايك راوندز (سياسيون) أين: أمريكا

بين الشكوك في المؤسسات الأمريكية التقليدية، والافتتان الشعبي بكل ما هو غامض وغير مفسر، تبدو ملفات الأجسام الطائرة المجهولة أكثر من مجرد وثائق أمنية رفعت عنها السرية؛ فهي، في نظر بعض الباحثين، مرآة لتحول ثقافي وروحي عميق يعيد تشكيل معنى الإيمان ذاته في المجتمع الأمريكي.

وفي مقال رأي نشرته صحيفة واشنطن بوست، أشارت ديانا وولش باسولكا، أستاذة الدراسات الدينية بجامعة نورث كارولاينا، إلى أن الجدل المتصاعد حول الأجسام الطائرة المجهولة لم يعد مجرد ظاهرة تحظى باهتمام شعبي، بل باتت تؤدي وظائف شبيهة بالدين في المجتمع الأمريكي الحديث.

list 1 of 2رقاقة في الدماغ.

وادي السيليكون يخطط لامتلاك شيفرة عقلكlist 2 of 2هآرتس: ما الذي تخفيه إسرائيل خلف جدران سجونها؟واستعرضت الكاتبة أبعاد هذه الظاهرة بالتزامن مع بدء المسؤولين في وزارة الحرب (البنتاغون) الإفراج عن وثائق ومواد كانت تصنف سرية بشأن الأجسام الطائرة.

الإيمان بالأطباق الطائرة لا يعد دينا بالمعنى التقليدي، إذ لا يستند إلى باب أو نص مقدس أو مؤسسة تفرض العقيدة، لكنه يقوم بالوظائف التاريخية ذاتها للأديانوفي نظر الأستاذة الجامعية هذه الخطوة، وإن لم تثبت بشكل قاطع وجود حياة خارج كوكب الأرض، إلا أنها تمثل حدثا مهما؛ فمن خلال إنشاء مستودع محتوى معتمد حكوميا، قدمت الإدارة الأمريكية دعما واعترافا ضمنيا بنوع جديد من الاعتقاد.

وأوضحت باسولكا أن الإيمان بالأطباق الطائرة لا يعد دينا بالمعنى التقليدي، إذ لا يستند إلى" باب أو نص مقدس أو مؤسسة تفرض العقيدة"، لكنه يقوم بالوظائف التاريخية ذاتها للأديان، من تنظيم للمجتمعات، وصياغة روايات التجلي، وإضفاء معنى وتفسير لوجود الإنسان في الكون.

وقالت إن الاستطلاعات تظهر تصاعد هذا الفكر، إذ يعتقد نحو 47% من الأمريكيين أن كائنات فضائية زارت الأرض، بالتزامن مع تراجع الانتماء إلى الكنائس والمعابد التقليدية، معتبرة أن الأمر" ليس مصادفة"، وأن" البشر لديهم نزوع دائم نحو كل ما هو غامض وتوق لمعرفة ما يجهلونه".

وبحسب المقال، فإن هذا النمط من الاعتقاد يتسم بطابع مناهض للمؤسسات، حيث يتشارك معتنقوه الشك والريبة تجاه الحكومات، ووسائل الإعلام التقليدية، والدوائر الأكاديمية العلمية، ولم يعد هذا الاهتمام حكرا على الفئات الهامشية، بل امتد لعلماء بارزين وسياسيين طالبوا بالكشف التام عن الملفات، من بينهم السيناتور الديمقراطي تشارلز شومر والجمهوري مايك راوندز اللذان طالبا بمزيد من الشفافية بشأن هذه الملفات.

وعقدت باسولكا مقارنة تاريخية بين طريقة التعامل مع الظواهر الفلكية قديما واليوم، مستشهدة بحادثة تجلي السيدة مريم العذراء في البرتغال عام 1917، حيث خضعت التفسيرات آنذاك لسلطة الكنيسة المؤسسية التي وثق بها المؤمنون.

أما مجتمع الأطباق الطائرة الحالي، فإنه يبني شبكاته أفقيا عبر منصات التواصل الاجتماعي والبودكاست، حيث ينشر الأفراد تسجيلاتهم المصوَّرة وشهاداتهم الشخصية بعيدا عن الوصاية، مستفيدا من الإرث الثقافي الذي رسخته الظواهر الغامضة وعزز فكرة أن الحكومات تخفي معلومات عن" ذكاء غير بشري".

وترى الكاتبة أن الإفراج المستمر عن هذه الوثائق لن يقدم إجابات نهائية، بل سيعزز إيمانا يقتات على الشك، لأن" هذا النوع من الإيمان يزدهر في ظل الغموض وعدم اليقين".

وخلصت إلى أن الاعتقاد الزائد بالأجسام الطائرة يعكس واقع المجتمع المعاصر الذي انتقلت فيه الدوافع الدينية إلى فضاءات تكنولوجية جديدة تتجاوز" حراس البوابة"، وهو تعبير مجازي يشير إلى الأشخاص أو الجهات التي تمتلك سلطة التحكم في تدفق المعلومات أو الوصول إلى الموارد.

وعلى حد تعبيرها، فإن" صعود الاعتقاد" بالأجسام الطائرة المجهولة يعكس أزمة أعمق في المجتمع الأمريكي، حيث أضحت" مناهضة المؤسسات" بمثابة" العقيدة الوطنية الجديدة لأمريكا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك