وكالة الأناضول - الإصابة تبعد إبراهيم صبرة عن الأردن في كأس العالم 2026 القدس العربي - جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل في الضفة الغربية المحتلة- (فيديو) Euronews عــربي - المفاوضات في مرحلتها النهائية.. تقرير: واشنطن تستعين بخبراء نوويين استعدادا لاتفاق محتمل مع إيران قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - معضلة ترمب في إبرام اتفاق مع إيران لا يشبه اتفاق أوباما وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. نازحو غزة محاصرون بالمجاري والمرض جراء دمار إسرائيل قناة القاهرة الإخبارية - من أفشل الاتفاق؟.. اللغز الخفي وراء الجمود المفاجئ بين طهران وواشنطن يني شفق العربية - عون في انتقاد نادر: اللبنانيون ليسوا شعب نعيم قاسم إيلاف - "نفط كثير سيأتي لنا وللعالم".. ترامب: إيران ليست في وضع يسمح لها بامتلاك سلاح نووي القدس العربي - المنتخب الأردني يستبعد إبراهيم صبرة من قائمة المونديال بسبب الإصابة الجزيرة نت - "العراق فاجأنا".. دي لا فوينتي يكشف كواليس التعادل وموقف لامين جمال من المونديال
عامة

ما هي كمية ونوع السوائل التي يجب شربها للوقاية من حصى الكلى؟

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ أسبوعين
2

وتشير مجلة The Lancet إلى أن دراسة حديثة واسعة النطاق، PUSH، إلى أن هذا الإجراء وحده قد لا يكون كافيا - فالنهج الشامل ضروري.ووفقا للمجلة، شملت الدراسة 1658 شخصا يعانون بالفعل من حصى الكلى وانخفاض إد...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة حديثة أن زيادة شرب السوائل وحدها لا يكفي للوقاية من حصى الكلى، بل يتطلب الأمر نهجا شاملا يشمل النظام الغذائي وتعديلات نمط الحياة. شملت الدراسة 1658 شخصاً، حيث لم تختلف معدلات تكرار الإصابة بين من شربوا كميات كبيرة من السوائل ومن اتبعوا التوصيات القياسية. بحسب الباحثين، فإن حجم البول المستهدف (2.5 لتر يومياً) هو العامل الرئيسي، وليس نوع السوائل.
  • دراسة PUSH شملت 1658 شخصاً يعانون من حصى الكلى وانخفاض إدرار البول
  • زيادة السوائل وحدها لم تقلل من تكرار الإصابة بالحصى على مدار عامين
  • حجم البول المستهدف (2.5 لتر يومياً) هو العامل الرئيسي في الوقاية بحسب الباحثين
من: باحثون (دراسة PUSH)

وتشير مجلة The Lancet إلى أن دراسة حديثة واسعة النطاق، PUSH، إلى أن هذا الإجراء وحده قد لا يكون كافيا - فالنهج الشامل ضروري.

ووفقا للمجلة، شملت الدراسة 1658 شخصا يعانون بالفعل من حصى الكلى وانخفاض إدرار البول اليومي، قسموا إلى مجموعتين.

اتبعت المجموعة الأولى برنامجا شاملا- زجاجة ذكية لتتبع كمية الماء المتناولة، ومكافأة مالية، وتدريبا، وأهدافا شخصية لتناول السوائل.

واتبعت المجموعة الثانية توصيات قياسية بشرب المزيد من السوائل للوصول إلى حجم بول مستهدف يبلغ 2.

5 لتر يوميا.

واتضح للعلماء، على عكس التوقعات، أن شرب المزيد من السوائل لا يعني بالضرورة تقليل الإصابة بالأمراض.

فعلى الرغم من أن المجموعة التي خضعت للدعم المكثف شربت كميات أكبر من السوائل، إلا أن معدل تكرار الإصابة بالحصى في المجموعتين كان متطابقا تقريبا على مدار عامين- 18.

6بالمئة في مجموعة التدخل و19.

8بالمئة في المجموعة الضابطة.

واستنتج الباحثون من هذه النتائج، أن زيادة تناول السوائل وحدها لا يكفي.

إذ يتطلب منع تكرار الإصابة مزيجا من النظام الغذائي، وتعديلات نمط الحياة، والأدوية عند الضرورة.

والسؤال: هل تنطبق هذه النتائج على الماء فقط أم على أي سوائل أخرى؟دراسة تفجر مفاجأة عن السبب الحقيقي لتكون حصوات الكلىلقد ركزت دراسة PUSH تحديدا على إجمالي كمية السوائل المتناولة، مع التركيز أكثر على الماء.

ولم يلزم العلماء المشاركين بشرب الماء فقط، ولكن صممت جميع أدوات الدراسة بناء على فكرة أن الوصول إلى الأحجام المستهدفة من البول يكون أسهل وأكثر فعالية عند شرب الماء.

لأن معظم الإرشادات السريرية العالمية للوقاية من حصى الكلى بعدم الاكتفاء بشرب لترين من الماء، بل بشرب ما بين لترين ولترين ونصف من السوائل يوميا لتحقيق حجم بول معين.

ولا توجد قيود صارمة على أنواع المشروبات، أي يمكن أن تشمل هذه الكمية الشاي والعصائر والحساء وغيرها.

وعلاوة على ذلك، تشير الدراسات إلى أن شرب القهوة والشاي والجعة والنبيذ قد يقلل من خطر تكون الحصى، بينما ترتبط المشروبات الغازية المحلاة بزيادة هذا الخطر.

ولكن في دراسة PUSH، لم يكن الهدف الأساسي هو شرب كمية معينة من السوائل فقط، بل ضمان إخراج ما لا يقل عن لترين ونصف من البول يوميا.

ويعتقد أن هذا المؤشر، وليس الكمية المستهلكة، هو العامل الرئيسي في الوقاية.

فماذا يعني هذا؟ المقصود ليس الاقتصار على الماء فقط.

الخلاصة هي أن مصدر السوائل مهم، وليست جميع المشروبات متساوية.

ويعتبر الماء النقي الخيار الأمثل لتحقيق الترطيب المطلوب.

كما يمكن أن يكون عصير الليمون المحضر منزليا (من دون سكر كثير) مفيدا لاحتوائه على السترات التي تمنع تكون الحصى.

ويعتبر الشاي والقهوة (من دون سكر) باعتدال خيارين جيدين.

أما المشروبات الغازية والعصائر المحلاة فهي خيارات غير صحية، ويمكن أن تزيد من خطر تكون الحصى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك