التلفزيون العربي - من الناحية العملية.. هل من الممكن تدمير اليورانيوم المخصب؟ وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يتعهد ببذل الجهود مع لاوس لدفع بناء مجتمع مصير مشترك قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد آثار غارة إسرائيلية استهدفت مبنى مصرف في مدينة صور جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - القيادة المركزية الأمريكية: استهدفنا مواقع رادار إيرانية في جزيرة قشم وغوروك CNN بالعربية - إيران تعلن إطلاق "طلقات تحذيرية" قرب مضيق هرمز.. والجيش الأمريكي قناة الغد - فرانس برس تطالب إسرائيل بتفسير لاستهدافها صحفيين بلبنان عام 2023 وكالة سبوتنيك - ترامب: إيران تبقى لديها ما بين 21% إلى 22% من الصواريخ Independent عربية - الجيش الأميركي يعلن قصف منشآت رادار في إيران وكالة سبوتنيك - الجيش الأمريكي: إسقاط 4 مسيرات إيرانية واستهداف مواقع رادار في إيران Independent عربية - تقرير الوظائف يقلب موازين "وول ستريت" ويهوي بمؤشر "ناسداك"
عامة

علماء: أساطيل أقمار الاتصالات بدأت تؤثر على مناخ الأرض

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ أسبوعين
2

هذا ما أعلنته الخدمة الصحفية لكلية لندن الجامعية.وقالت البروفيسورة إلويزا ماري من كلية لندن الجامعية: " يمكن القول إن هذا" التلوث الفضائي" للغلاف الجوي قد أنتج تجربة عفوية لتغيير المناخ، قد يكون لها...

ملخص مرصد
أفادت كلية لندن الجامعية بأن أساطيل أقمار الاتصالات تؤثر على مناخ الأرض، حيث تمثل حالياً 35% من انبعاثات القطاع الفضائي المسببة للتلوث. وقال العلماء إن هذه النسبة قد ترتفع إلى 42% بحلول 2030، مما يعزز تأثير جزيئات السناج والكربون في الغلاف الجوي. وأشاروا إلى أن هذه الظاهرة قد تؤدي إلى عواقب مناخية غير متوقعة إذا لم تُتخذ تدابير وقائية.
  • أساطيل أقمار الاتصالات تشكل 35% من انبعاثات القطاع الفضائي الملوثة حالياً
  • بحلول 2030، ستصل نسبة الانبعاثات إلى 42% وتؤثر 500 مرة أكثر
  • العلماء يحذرون من عواقب مناخية محتملة إذا لم تُتخذ تدابير وقائية
من: البروفيسورة إلويزا ماري (كلية لندن الجامعية)

هذا ما أعلنته الخدمة الصحفية لكلية لندن الجامعية.

وقالت البروفيسورة إلويزا ماري من كلية لندن الجامعية: " يمكن القول إن هذا" التلوث الفضائي" للغلاف الجوي قد أنتج تجربة عفوية لتغيير المناخ، قد يكون لها العديد من العواقب غير المتوقعة والخطيرة.

وحتى الآن تؤثر هذه العمليات بشكل طفيف على الغلاف الجوي للأرض، ولا يزال لدينا فرصة لتجنب ظهور مشاكل لا رجعة فيها وأكثر خطورة".

الصين تضع مجموعة جديدة من أقمار الإنترنت في المداريشير العلماء إلأى أن السنوات العشر الماضية شهدت وضع عدة عشرات الآلاف من أقمار الاتصالات في المدار الأرضي المنخفض، والتي تشكل أساطيل Starlink وLeo وQianfan وعدد من الأساطيل الأخرى.

وأدى إطلاقها إلى مضاعفة عدد الأقمار الصناعية في مدار الأرض، وأثار نقاشا واسعا حول عواقب مثل هذه الإطلاقات على الأرصاد الفلكية، والبنية التحتية المدارية، والكوكب بأكمله.

وعلى وجه الخصوص، اهتم الباحثون البريطانيون بكيفية تأثير وضع هذه الأقمار في المدار وتشغيل محركاتها للحفاظ على المدار وتفككها لاحقا في الغلاف الجوي على مناخ الأرض.

وللحصول على هذه المعلومات، ابتكر العلماء نموذجا حاسوبيا يصف بالتفصيل عملية إطلاق وتشغيل مثل هذه المركبات الفضائية وتأثيرها على العمليات في الغلاف الجوي.

وأظهرت الحسابات التي أجراها الباحثون أنه في الوقت الحالي تمثل أساطيل أقمار الاتصالات حوالي 35٪ من انبعاثات القطاع الفضائي التي تؤثر سلبا على مناخ الكوكب، بالإضافة إلى العدد الهائل من جزيئات السناج والكربون التي تنشأ في الطبقات العليا من الغلاف الجوي نتيجة لتفكك المركبات الفضائية المستنفدة.

وبحلول عام 2030 ستصل هذه الحصة من الانبعاثات إلى 42٪، وستؤثر الجزيئات الناتجة عنها على مناخ الأرض بقوة أكبر 500 مرة من نظيراتها الناتجة عن العمليات التي تحدث على سطح الكوكب.

مع ذلك أظهرت حسابات العلماء أن إطلاق هذه الأقمار الصناعية له حتى الآن تأثير ضئيل على سمك طبقة الأوزون، لكن هذا الوضع قد يتغير بعد توسيع أساطيل Leo وGuowang، وكذلك بعد وضع مجموعات جديدة من أقمار الاتصالات في المدار، والتي تعمل محركاتها بوقود يحتوي على نسبة عالية من الكلور.

وخلص العلماء إلى أن هذا الأمر يجب أن يؤخذ في الاعتبار عند وضع تدابير تهدف إلى حماية مناخ الكوكب والغلاف الجوي من عواقب مثل هذه الإطلاقات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك