قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
عامة

المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد ينتقد ما تعرض له قرش القصير

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
1

أصدر المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، برئاسة الدكتورة عبير أحمد منير - رئيس المعهد، بيانا بشأن قرش الماكو الذى ظهر على شواطئ مدينة القصير، وأكدت فيه أن من خلال المتابعة العلمية الدقيقة التي أجراها...

ملخص مرصد
انتقد المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد التعامل غير العلمي مع قرش الماكو الذي ظهر بشواطئ القصير، مشيراً إلى أن ذلك يعكس غياب الوعي البيئي. وأوضح المعهد أن ظهور القروش قد يرتبط بعوامل طبيعية مثل البحث عن الغذاء أو الإجهاد، محذراً من المطاردة العشوائية. كما شدد على ضرورة اتباع بروتوكولات علمية دقيقة في التعامل مع الكائنات البحرية الكبيرة لحماية التوازن البيئي.
  • المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد ينتقد التعامل غير العلمي مع قرش الماكو في القصير
  • ظهور القروش قد يرتبط بعوامل بيئية مثل البحث عن الغذاء أو الإجهاد
  • حماية البيئة البحرية مسؤولية مشتركة تتطلب اتباع بروتوكولات علمية دقيقة
من: المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، الدكتورة عبير أحمد منير، الدكتور أحمد وهب الله، الدكتور أمجد شعبان أين: شواطئ مدينة القصير، البحر الأحمر، الغردقة

أصدر المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، برئاسة الدكتورة عبير أحمد منير - رئيس المعهد، بيانا بشأن قرش الماكو الذى ظهر على شواطئ مدينة القصير، وأكدت فيه أن من خلال المتابعة العلمية الدقيقة التي أجراها فرع المعهد بالبحر الأحمر بالغردقة، برئاسة الدكتور أحمد وهب الله - مدير الفرع، أن ما شهدته مدينة القصير بمحافظة البحر الأحمر من تعامل غير علمي مع ظهور سمكة قرش من نوع" الماكو" يمثل سلوكاً مرفوضاً بيئياً وعلمياً، ويعكس غياب الوعي الكافي بكيفية التعامل مع الكائنات البحرية النادرة أو المتواجدة بصورة عارضة بالقرب من الشواطئ.

عوامل ظهور بعض أنواع القروش بالسواحلوأوضح المعهد أن ظهور بعض أنواع القروش بالقرب من السواحل قد يرتبط بعدة عوامل بيئية وطبيعية، من بينها البحث عن الغذاء، أو إضطراب الإتجاهات الملاحية للكائن البحري، أو تعرضه للإجهاد أو الإصابة، وهو ما يستوجب التدخل العلمي المتخصص وليس المطاردة أو الصيد العشوائي.

حالة من الفوضى خلال ظهورهوأشار المعهد إلى أن مقاطع الفيديو والصور المتداولة أظهرت حالة من الفوضى في التعامل مع القرش، حيث تم التعامل معه بصورة تفتقر إلى المعايير البيئية والبحثية السليمة، وصولاً إلى إصطياده والتعامل معه باعتباره" مشهداً إستعراضياً"، رغم أن مثل هذه الكائنات تمثل جزءاً مهماً من التوازن البيئي البحري في البحر الأحمر.

كما اتنقد المعهد ما تم تداوله بشأن أسلوب التشريح الذي أُجري للكائن من قبل بعض الجهات، مؤكداً أن التعامل التشريحي مع الكائنات البحرية الكبيرة لا يقتصر على فتح الجسم أو المعاينة الظاهرية، بل يتطلب إجراءات علمية متكاملة تشمل التوثيق البيولوجي، وأخذ القياسات الدقيقة، وحفظ العينات، وفحص المحتويات الحيوية، وتحليل الأنسجة والأعضاء داخلياً، وربط النتائج بالسياق البيئي والزمني للحالة.

التعامل مع الكائنات البحريةوأكدت الدكتورة عبير أحمد منير - رئيس المعهد، أن التعامل مع الكائنات البحرية الكبيرة، وعلى رأسها القروش، يجب أن يتم وفق بروتوكولات علمية واضحة تشارك فيها الجهات البحثية والبيئية المختصة، وليس عبر إجتهادات فردية أو ممارسات قد تؤدي إلى الإضرار بالنظام البيئي البحري أو خلق حالة من الذعر المجتمعي غير المبرر.

وأضافت أن البحر الأحمر يعد واحداً من أهم النظم البيئية البحرية في العالم وأكثرها تنوعاً، وأن أسماك القرش تلعب دوراً رئيسياً في الحفاظ على التوازن البيولوجي للسلسلة الغذائية البحرية، مشددة على أن التهويل الإعلامي أو تداول المشاهد المثيرة دون وعي علمي يسهم في تكوين صورة ذهنية خاطئة عن هذه الكائنات.

قرش الماكو من القروش السريعةومن جانبه، الدكتور أحمد وهب الله - مدير فرع البحر الأحمر بالغردقة، أن قرش" الماكو" من الأنواع سريعة الحركة والمعروفة بوجودها في المياه المفتوحة، وقد تم رصد ظهوره في فترات سابقة بمناطق متفرقة من البحر الأحمر، كما أن ظهوره بالقرب من الشواطئ قد يكون مرتبطاً بعوامل بيئية أو سلوكية مؤقتة، وهو ما يستدعي الرصد والدراسة وليس القتل أو المطاردة الجماعية.

كما شدد فرع المعهد بالبحر الأحمر على أهمية رفع الوعي المجتمعي لدى المواطنين والعاملين بالأنشطة البحرية والسياحية بشأن كيفية التصرف عند رصد الكائنات البحرية الكبيرة، وضرورة الإبلاغ الفوري للجهات المختصة وعدم محاولة الإقتراب منها أو مطاردتها أو إيذائها.

وينتقد المعهد بشدة ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الإجتماعي من مشاهد تظهر حالة من المطاردة والتجمهر والتعامل غير المسؤول مع الكائن البحري، مؤكداً أن هذا السلوك يتنافى مع مبادئ الحفاظ على البيئة البحرية، ويخالف التوجهات العلمية الحديثة في إدارة الحياة الفطرية والكائنات المهددة أو الحساسة بيئئياً.

من جانبه أكد الدكتور أمجد شعبان، أستاذ مساعد بيولوجيا المصايد والمتخصص في أسماك القرش بفرع البحر الأحمر، أن المؤشرات العلمية والدلائل الظاهرية الواضحة في المقاطع والصور المتداولة، لاسيما لون الجسم، وشكل الزعنفة الظهرية، وتكوين زعنفة الذيل، بالإضافة إلى الهيئة العامة للرأس، توضح بصورة كبيرة إنتماء السمكة إلى قرش" الماكو"، مستبعداً ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الإجتماعي بشأن كونها من أنواع" قرش الشعاب" أو" القرش ذو الزعنفة السوداء الطرف".

وأضاف أن وجود أسماك القرش بالقرب من الشواطئ لا يمثل بالضرورة تهديداً مباشراً للإنسان، مؤكداً أن حالات الهجوم تعد نادرة، وغالباً ما ترتبط بظروف إستثنائية وملابسات غير معتادة لا تتكرر بصورة شائعة، مشيرا إلى أن القروش تعد جزءاً أصيلاً من النظام البيئي البحري، وأن البحر يمثل موطنها الطبيعي، بينما يظل الإنسان هو الزائر لهذا النظام البيئي، الأمر الذي يستوجب الإلتزام الكامل بالتعليمات والإرشادات البيئية، وتجنب أي ممارسات أو سلوكيات قد تؤدي إلى جذب هذه الكائنات أو إستفزازها داخل بيئتها الطبيعية.

التنسيق بين الجهات البيئية والبحثيةوالمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، إذ يدعو إلى، تعزيز التنسيق بين الجهات البيئية والبحثية والمحليات والأجهزة التنفيذية، لوضع آلية واضحة للتعامل مع مثل هذه الوقائع مستقبلاً، بما يضمن حماية الإنسان والحفاظ على الكائنات البحرية في الوقت ذاته، مع التأكيد على أن الحلول العلمية الرشيدة يجب أن تكون دائمًا هي الأساس في إدارة أي حدث بيئي أو بحري.

ويؤكد المعهد أن حماية البيئة البحرية مسؤولية مشتركة، وأن الحفاظ على التنوع البيولوجي بالبحر الأحمر يمثل واجباً وطنياً وعلمياً يستوجب التعامل الواعي والمسؤول من جميع الأطراف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك