يحيي الليبيون الذكرى السنوية الـ 12 لثورة الكرامة، التي انطلقت في 16 مايو/أيار 2014 بقيادة المشير خليفة حفتر، باعتبارها محطة مفصلية في تاريخ البلاد الحديث.
وقبل 12عاما كانت ليبيا تعيش تداعيات الفوضى التي أعقبت سقوط نظام معمر القدافي عام 2011 وسط تصاعد الاغتيالات والانفلات الأمني واتساع نفوذ الجماعات المتطرفة إلى أن أعلن اللواء خليفة حفتر آنذاك في صباح السادس عشر من مايو/أيار عام 20214 انطلاق عملية عسكرية تحت مسمى الكرامة والتي شكلت لاحقًا وفقا لمراقبين نقطة تحول أعادت رسم خرائط السيطرة وغيرت ملامح المشهدين الأمني والسياسي في البلاد.
ويؤكد مراقبون تحدثوا لمراسل قناة الغد في بنغازي، أن عملية الكرامة عززت من حضور المؤسسة العسكرية في المشهد الليبي لتتحول من طرف أمني إلى لاعب رئيسي في معادلة التوازنات السياسية.
واليوم تتجه الأنظار إلى ما بعد مرحلة المواجهات العسكرية مع استمرار المفاوضات والجهود الرامية إلى توحيد الجيش ومؤسسات الدولة في اختبار جديد لقدرة الأطراف الليبية على الانتقال من معادلة الصراع إلى معادلة الدولة الموحدة والاستقرار الدائم.
وبين ما تحقق من تحولات وما تبقى من تحديات تظل المرحلة المقبلة اختبارا حقيقيا لقدرة الليبيين على بناء دولة موحدة ومستقرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك