استشهد 9 فلسطينيين وأصيب 15 آخرون على الأقل، جراء سلسلة غارات جوية شنتها الطائرات الحربية والمروحية الإسرائيلية، استهدفت شققًا سكنية ومنازل في مناطق متفرقة من مدينة غزة، وسط اتهامات فلسطينية للاحتلال بخرق اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر محلية وطبية بسقوط الضحايا نتيجة القصف المكثف الذي ضرب أحياء المدينة.
وأفاد مراسل الغد، أن الطيران المروحي الإسرائيلي نفذ غارات متزامنة استهدفت شققًا سكنية ومبانٍ في أحياء تل الهوى، والشيخ رضوان، ومخيم الشاطئ، ومنطقة شارع المخابرات شمال غربي المدينة، مما أدى إلى اندلاع حرائق هائلة في المواقع المستهدفة.
وفي حي الشيخ رضوان استشهد مواطنين اثنين إثر استهداف شقة سكنية شمال غربي المدينة، وشمال غرب غزة استشهد 5 وأُصيب آخرين جراء قصف شقة سكنية أخرى في المنطقة.
وفي عمارة أبو غوري استشهد 7 فلسطينيين وأُصيب آخرين في قصف طال شقة سكنية بالقرب من موقف أبو الأمين غربي المدينة.
من جهتها، أكدت طواقم الدفاع المدني في غزة وقوع شهداء وجرحى نتيجة الاستهدافات المتتالية، مشيرة إلى أن فرق الإنقاذ تتعامل ميدانيًا مع الحرائق والأنقاض في المواقع المستهدفة لإخراج المصابين والشهداء.
وأشار مراسل الغد إلى أن ثلاثة استهدافات متزامنة ضربت المدينة، حيث أسفرت غارة على حي أبو إسكندر عن اشتعال النيران في الشقة المستهدفة والمنطقة المحيطة بها.
كما طالت الغارات شقة سكنية في" عمارة السلام 1" بحي تل الهوى جنوب غربي المدينة، بالإضافة إلى غارة أخرى استهدفت المنطقة الواقعة غرب مفترق الأمن العام، فضلاً عن استهداف حديقة منزل سكين في المخيم الساحلي الغربي، مما خلف عددًا من المصابين وأضرارًا مادية بالغة.
وكانت مصادر طبية فلسطينية، قد أعلنت، يوم أمس الأربعاء، عن استشهاد 3 جراء غارتين جويتين شنهما جيش الاحتلال الإسرائيلي على وسط قطاع غزة، في وقت أكدت فيه حركة حماس أن وقف الهجمات الإسرائيلية يُعد عاملاً حاسمًا لمواصلة المحادثات الرامية لتثبيت وقف إطلاق النار الذي تم برعاية أميركية.
ولم يفلح اتفاق وقف إطلاق النار، الذي جرى التوصل إليه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي برعاية من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في وضع حد للانتهاكات والعمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة على القطاع، حيث تفرض إسرائيل سيطرتها على أكثر من نصف مساحة قطاع غزة منذ سريان الاتفاق.
وتواجه المحادثات غير المباشرة لتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق تعثرًا كبيرًا، حيث تشمل هذه المرحلة ملفات معقدة ومحورية، أبرزها انسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع، ومطالب نزع سلاح حركة حماس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك