سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ
عامة

مانشستر سيتي يحقق الثنائية مع الأمل بإكمال الثلاثية

الرياض
الرياض منذ أسبوعين
3

أحرز مانشستر ​سيتي لقب ⁠كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة ‌القدم بتغلبه 1-صفر على تشيلسي بفضل هدف رائع سجله أنطوان سيمينيو اليوم السبت، ليحقق لقبه الثاني هذا ​الموسم.واستدار سيمينيو ⁠وسدد الكرة بكعب قدمه ‌...

ملخص مرصد
حقق مانشستر سيتي لقب كأس الاتحاد الإنجليزي بعد فوزه 1-صفر على تشيلسي بهدف أنطوان سيمينيو في الدقيقة 72. وجاء الفوز ليتوج سيتي بالثنائية هذا الموسم بعد كأس الرابطة، مع الأمل بإكمال الثلاثية في مواجهة أرسنال على لقب الدوري. وكان سيمينيو قد سجل الهدف بكعب القدم مستغلاً تمريرة من إرلينغ هالاند.
  • مانشستر سيتي يفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي 1-صفر على تشيلسي
  • أنطوان سيمينيو يسجل هدف الفوز بكعب القدم في الدقيقة 72
  • سيتي يتوج بالثنائية هذا الموسم بعد كأس الرابطة ويأمل بإكمال الثلاثية
من: مانشستر سيتي، أنطوان سيمينيو، تشيلسي أين: ملعب ويمبلي، لندن

أحرز مانشستر ​سيتي لقب ⁠كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة ‌القدم بتغلبه 1-صفر على تشيلسي بفضل هدف رائع سجله أنطوان سيمينيو اليوم السبت، ليحقق لقبه الثاني هذا ​الموسم.

واستدار سيمينيو ⁠وسدد الكرة بكعب قدمه ‌في ​الشباك مستغلا تمريرة عرضية من ‌إرلينج هالاند ‌في الدقيقة 72.

وبعد الهدف دبت الحياة في ‌مباراة خيم عليها الحذر، ​وسنحت فرص للفريقين في آخر 20 دقيقة، وتألق روبرت سانشيز حارس ​مرمى تشيلسي في التصدي لمحاولة ريان ⁠شرقي، بينما اصطدمت تسديدة زميله ماتيوس ⁠نونيس بالقائم.

وكان هذا ⁠هو الانتصار الثامن لمانشستر سيتي في كأس الاتحاد، وجاء ⁠بعد فوزه ​بكأس الرابطة في مارس ⁠آذار.

وبعدما توج في آذار/مارس بكأس الرابطة، أضاف مانشستر سيتي الأحد لقب كأس إنكلترا لكرة القدم بفوزه في النهائي على تشلسي 1-0 السبت على" ويمبلي"، مع الأمل بإكمال الثلاثية حين يستأنف صراع الأمتار الأخيرة مع أرسنال على زعامة الدوري.

بهدف بكعب القدم على طريقة الجزائري رابح ماجر مع فريقه بورتو البرتغالي في نهائي دوري أبطال أوروبا 1987 أمام بايرن ميونيخ الألماني (2-1)، أهدى الغاني أنطوان سيمينيو فريقه سيتي اللقب الثامن في تاريخه، فيما بقي تشلسي من دون أي لقب محلي للعام الثامن تواليا وتحديدا منذ إحرازه الكأس عام 2018.

وسبق لفريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا أن توج هذا الموسم بلقب كأس الرابطة بفوزه في النهائي على أرسنال، الفريق الذي يتصارع معه أيضا على لقب الدوري الممتاز حيث يحتل سيتي المركز الثاني بفارق نقطتين عن" المدفعجية" قبل مرحلتين على ختام الموسم.

ورغم الارهاق، تمكن سيتي من التغلب على تشلسي الذي أخفق في إنقاذ موسم مضطرب والحصول على بطاقة المشاركة القارية من خلال إحراز اللقب، كونه يحتل المركز التاسع في الدوري الممتاز.

ودخل سيتي لقاء السبت بعد فوزه في منتصف الأسبوع على كريستال بالاس 3-0 في مباراة مؤجلة في الدوري الذي يعود عليه الثلاثاء للقاء صعب جدا ضد بورنموث السادس، أي في اليوم التالي لمباراة أرسنال مع بيرنلي الهابط إلى" تشامبيونشيب".

وخاض سيتي نهائي كأس إنكلترا للموسم الرابع تواليا في انجاز غير مسبوق، معوضا خسارته النهائيين الأخيرين أمام جاره مانشستر يونايتد (1-2) وبالاس (0-1) تواليا.

- الثالثة لغوارديولا -وفاز غوارديولا بالكأس مرتين عامي 2019 و2023.

وبإحرازه للمرة الثالثة، رفع رصيده إلى 20 لقبا بالمجمل منذ وصوله إلى سيتي قبل عقد من الزمن.

ويُشكل سجل غوارديولا الحافل بالألقاب وخبرته الواسعة تناقضا صارخا مع مدرب تشلسي الموقت الشاب كالوم ماكفارلين.

وتسلّم ماكفارلين المهمة عقب إقالة ليام روسينيور في نيسان/أبريل بعد 106 أيام فقط في المنصب.

ووجد المدرب السابق لفريق دون 21 عاما نفسه في موقف استثنائي، إذ قاد" البلوز" في نهائي كأس إنكلترا من دون أي أفق واقعي لتثبيته مدربا دائما.

وهذه هي المرة الثانية التي يتولى فيها ماكفارلين المهمة بشكل موقت هذا الموسم.

فبعد رحيل الإيطالي إنتسو ماريسكا في كانون الثاني/يناير، ألحق الضرر بحظوظ سيتي في السباق على لقب الدوري الممتاز باجباره على التعادل 1-1 في استاد الاتحاد.

ويُجسّد التغيّر المتواصل في الجهاز الفني لتشلسي الفترة الفوضوية التي يعيشها النادي منذ استحواذ مجموعة" بلوكو" على الملكية من الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش في 2022.

ولم يحقق تشلسي أي فوز في مبارياته السبع الأخيرة في الدوري، وهي سلسلة مخيبة تركته من دون أي فرصة نظريا للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

ولم يقدم الفريقان الكثير في الشوط الأول باستثناء هدف ملغى لسيتي عبر النروجي إرلينغ هالاند بسبب التسلل (27)، وفرصة للاعب ذاته تألق الحارس الإسباني روبرت سانشيس في صدها (43).

وبشكل عام، دانت السيطرة لسيتي في النصف الأول من اللقاء (59 بالمئة) مع 6 محاولات على المرمى، بينها اثنتان بين الخشبات الثلاث، مقابل محاولتين لتشلسي بعيدا عن المرمى.

واستهل سيتي الشوط الثاني الذي شهد دخول الفرنسي ريان شرقي بدلا من المصري عمر مرموش، بفرصة للغاني أنطوان سيمينيو بعد عرضية من نيكو أورايلي، لكن رأسيته علت العارضة بقليل (47).

ثم غابت الفرص مجددا ما دفع غوارديولا إلى إخراج الإسباني رودري والزج بالكراوتي ماتيو كوفاتشيتش بحثا عن تنشيط الفريق (65).

وجاء الفرج بأفضل طريقة ممكنة حين تبادل هالاند الكرة مع البرتغالي برناردو سيلفا قبل أن يعكسها من الجهة اليمنى باتجاه سيمينيو الذي حولها رائعة بكعب القدم في الزاوية اليمنى الأرضية (72).

وكاد الأرجنتيني إنتسو فرنانديس أن يدرك التعادل سريعا بمحاولة من مسافة قريبة بعد تمريرة رأسية من ليفاي كولويل، لكن الكرة علت العارضة بقليل (74).

وواصل تشلسي اندفاعه بحثا عن التعادل لكن من دون طائل، بل كان سيتي الأقرب في أكثر من مناسبة لتعزيز تقدمه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك