قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك القدس العربي - غزة تغير رؤيتنا للعالم: قراءة في أفكار آفي شلايم وجيلبير الأشقر قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - العراق وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: حجم الوفد السعودي المشارك في منتدى بطرسبورغ يعكس الثقة بالاقتصاد الروسي وكالة الأناضول - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

هل يتحول «المدمر» إلى واقع؟.. خبراء يحذرون من روبوتات الحرب الذكية

الوطن
الوطن منذ أسبوعين
2

لم يعد فيلم المدمر مجرد عمل خيالي عن المستقبل، بل أصبحت ملامحه أقرب إلى الواقع مع التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي والروبوتات العسكرية، وسط تساؤلات متزايدة حول إمكانية الاعتماد على «جنود آليين» لخوض ا...

ملخص مرصد
أكد خبير عسكري أن استخدام الروبوتات العسكرية الذكية بات واقعًا ملموسًا، وليس مجرد خيال سينمائي، مع ظهور نماذج أولية في الحرب الروسية الأوكرانية. وأوضح أن الذكاء الاصطناعي أصبح قادرًا على اتخاذ قرارات قتالية مستقلة، ما يثير تساؤلات حول المخاطر الأخلاقية والقانونية. وحذر من مسؤولية استخدام هذه الأنظمة في حال ارتكابها أخطاء قد تؤدي إلى كوارث إنسانية.
  • الروبوتات العسكرية الذكية أصبحت جزءًا من خطط التطوير لدى القوى الكبرى
  • استخدامها في الحرب الروسية الأوكرانية كدليل على تحولها من خيال إلى واقع
  • مخاطر أخلاقية وقانونية أبرزها مسألة المساءلة عن أفعالها المستقلة
من: البروفيسور كينيث باين أين: الحرب الروسية الأوكرانية

لم يعد فيلم المدمر مجرد عمل خيالي عن المستقبل، بل أصبحت ملامحه أقرب إلى الواقع مع التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي والروبوتات العسكرية، وسط تساؤلات متزايدة حول إمكانية الاعتماد على «جنود آليين» لخوض الحروب بدلًا من البشر.

وفي حديث لصحيفة «ذا صن»، كشف البروفيسور كينيث باين، أستاذ الاستراتيجية في كلية كينجز لندن، أن العالم بدأ بالفعل دخول مرحلة تشبه أجواء فيلم «المدمر»، موضحًا أن استخدام الروبوتات العسكرية والأنظمة الذكية لم يعد مجرد تصور سينمائي، بل أصبح جزءًا من خطط التطوير العسكري لدى القوى الكبرى.

جنود فيلم المدمر تخرج للواقع بسبب الذكاء الاصطناعيوأوضح باين، مؤلف كتاب «أنا.

روبوت الحرب»، أنه أمضى أكثر من 15 عامًا في دراسة تأثير «العقول الاصطناعية» على مستقبل الحروب، مؤكدًا أن الجيوش الحديثة تتجه تدريجيًا نحو الاعتماد على أنظمة قادرة على التفكير واتخاذ القرار بشكل مستقل داخل ساحات المعارك.

وأشار إلى أن الأمر لم يعد يقتصر على طائرات مسيّرة أو أنظمة دفاع ذكية، بل وصل إلى تطوير روبوتات شبيهة بالبشر يمكنها الحركة والتفاعل وإطلاق النار، لافتًا إلى ظهور نماذج أولية من هذه الروبوتات بالفعل في الحرب الروسية الأوكرانية.

تقنيات شبيهة ببرامج المحادثة الذكيةوأضاف أن التطور الأخطر يتمثل في دمج تقنيات شبيهة ببرامج المحادثة الذكية، مثل ChatGPT، داخل الأنظمة العسكرية، بما يسمح للروبوتات بتحليل المواقف المعقدة واتخاذ قرارات قتالية في الوقت الحقيقي، وهو ما وصفه بأنه «تحويل روبوتات الدردشة إلى آلات قتالية تتفاعل مع العالم الحقيقي».

وأكد أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة مساعدة، بل بدأ يشارك في التخطيط العسكري واتخاذ القرارات، مشيرًا إلى تقارير تحدثت عن استخدام أنظمة ذكاء اصطناعي للمساعدة في التخطيط لعمليات عسكرية أمريكية خلال الفترة الماضية.

ورغم أن أجهزة الكمبيوتر استطاعت منذ سنوات التفوق على البشر في ألعاب مثل الشطرنج، يرى باين أن الحروب أكثر تعقيدًا، لأنها تعتمد على الخداع والتوقعات والقرارات غير المكتملة، وهو ما يجعلها أقرب إلى لعبة «البوكر» وليس الشطرنج.

أسباب اعتماد الجيوش على الروبوتاتوقال إن البشر ما زالوا يتفوقون في فهم نوايا الآخرين والقيادة والتفكير النفسي والاستراتيجي، لكن الفجوة بين الإنسان والآلة تتقلص بشكل سريع مع التطور المستمر للذكاء الاصطناعي.

وأوضح أن هناك سببين رئيسيين يدفعان الجيوش نحو الاعتماد على الروبوتات، أولهما «السرعة»، إذ أصبحت الحروب السيبرانية والهجمات الإلكترونية تحدث خلال أجزاء من الثانية، وهو وقت لا يسمح بتدخل بشري سريع، ما يدفع نحو أنظمة دفاع وهجوم مستقلة تعمل تلقائيًا.

أما السبب الثاني فهو «العدد»، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي إدارة أسراب ضخمة من الطائرات والروبوتات في وقت واحد، وهو أمر يتجاوز قدرة البشر على التحكم والمتابعة.

مخاطر أخلاقية وقانونية حول استخدام الروبوتورغم المزايا العسكرية المحتملة، حذر باين من مخاطر أخلاقية وقانونية كبيرة، أبرزها مسألة «المساءلة»، متسائلًا: «إذا ارتكب روبوت جريمة أو استهدف مدنيًا بالخطأ، فمن يتحمل المسؤولية؟ ».

وأشار إلى أن الروبوتات قد تتخذ قرارات خاطئة نتيجة خلل في التحليل أو أجهزة الاستشعار، مثل الخلط بين طفل يحمل لعبة وسلاح حقيقي، ما قد يؤدي إلى كوارث إنسانية.

وأضاف أن أحد أخطر السيناريوهات يتمثل في استغلال الخصوم لهذه الأنظمة، عبر الاحتماء داخل المدارس أو المناطق المدنية لإرباك الأنظمة الذكية وتعقيد قراراتها العسكرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك