كشف اللواء أركان حرب إبراهيم عثمان هلال، الخبير الاستراتيجي والعسكري، عن الأبعاد الحقيقية والملفات المعقدة التي سيطرت على الزيارة الأمريكية الأخيرة إلى الصين، مؤكدًا أن اللقاءات بين الجانبين استهدفت فتح قنوات تواصل جديدة والوصول إلى مفاهيم مشتركة تخفف من حدة التوتر بين واشنطن وبكين.
المباحثات لم تخلُ من الضغوط السياسية والاستراتيجيةخلال لقائه مع الإعلامي محمد مصطفي شردي، ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر قناة «الحياة»، اليوم، أوضح «هلال» أن المباحثات لم تخلُ من الضغوط السياسية والاستراتيجية، حيث استخدم الطرفان عددًا من الملفات الحساسة كورقة تفاوض، أبرزها قضية تايوان، وملف فيروس كورونا، إلى جانب أمن الخليج العربي ومضيق هرمز.
وأضاف أن ملف جائحة كورونا عاد بقوة إلى الواجهة، خاصة في ظل محاولات الحزب الجمهوري والرئيس الأمريكي دونالد ترامب استغلاله سياسيًا للضغط على إدارة الرئيس السابق جو بايدن، عبر إثارة تساؤلات داخلية حول ما إذا كان قد جرى تسييس العلم والاستخبارات والإعلام الأمريكي أثناء التعامل مع الأزمة.
شي جين بينغ بعث برسالة حاسمة للجانب الأمريكيوأشار الخبير العسكري إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينغ بعث برسالة حاسمة للجانب الأمريكي قبل مأدبة العشاء الرسمية، شدد خلالها على أن بكين ستتعامل مع ملف تايوان بصورة مختلفة خلال المرحلة المقبلة، محذرًا من أن أي تصعيد قد يقود إلى مواجهة غير مرغوبة بين القوتين العظميين.
وأضاف أن العاصمة التايوانية تايبيه سارعت بدورها إلى إعلان جاهزيتها العسكرية وطلب مزيد من المعدات الدفاعية، في ظل استمرار الدعم الأمريكي لتايوان، وهو ما يعكس تصاعد حساسية هذا الملف في العلاقات الصينية الأمريكية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك