قناة القاهرة الإخبارية - إينارا.. لغم تشريعي يقيد الوصول لاتفاق مع إيران | عرض تفصيلي مع ياسر رشدي قناه الحدث - ماكرون: رسالة زيلينسكي إلى بوتين مبادرة جيدة قناة التليفزيون العربي - الفيضانات الأعنف لنهر الفرات منذ 30 عامًا.. لماذا تأخرت تركيا في إنذار سوريا بتصريف مياه سد أتاتورك؟ روسيا اليوم - آبل تزيل تطبيق MAX الروسي من متجرها العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي: لا نقص في وقود الطائرات رغم تداعيات حرب إيران الجزيرة نت - لماذا قيّد مجلس النواب صلاحيات ترمب الحربية تجاه إيران؟ رويترز العربية - توبيخ ترامب لنتنياهو “المجنون” يضعف موقفه في مرحلة دقيقة سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا
عامة

تحذير من عواقب استخدام العبوات البلاستيكية لتجميد الطعام

الغد
الغد منذ أسبوعين
2

يستخدم كثير من الناس العبوات البلاستيكية لتجميد بقايا الطعام وحفظها، لكن خبراء في مجال حماية المستهلك يحذرون من أن هذه العادة، قد لا تكون الخيار الأفضل صحيا. اضافة اعلانفبينما، تعد الحاويات البلاستي...

ملخص مرصد
حذرت منظمة بريطانية مستقلة لحماية المستهلك من استخدام العبوات البلاستيكية لتجميد الطعام، مؤكدة أن هذه العادة قد تشكل مخاطر صحية بسبب انبعاث جزيئات بلاستيكية دقيقة عند التجميد أو التسخين. وأوصت المنظمة باستخدام عبوات زجاجية أو فولاذية كبديل أكثر أماناً واستدامة، رغم ملاءمة البلاستيك للاستخدام اليومي في التخزين العادي. بحسب ما نشر موقع روسيا اليوم.
  • تحذير من استخدام العبوات البلاستيكية لتجميد الطعام بسبب انبعاث جزيئات دقيقة
  • أوصت منظمة بريطانية باستخدام عبوات زجاجية أو فولاذية كبديل أكثر أماناً
  • البلاستيك مناسب للتخزين العادي لكنه غير موصى به للتجميد أو التسخين المتكرر
من: منظمة Which البريطانية

يستخدم كثير من الناس العبوات البلاستيكية لتجميد بقايا الطعام وحفظها، لكن خبراء في مجال حماية المستهلك يحذرون من أن هذه العادة، قد لا تكون الخيار الأفضل صحيا.

اضافة اعلانفبينما، تعد الحاويات البلاستيكية الأكثر شيوعا في المنازل، أوصى فريق منظمة Which، البريطانية المستقلة التي تعنى بحماية المستهلك بالتحول إلى استخدام عبوات زجاجية أو فولاذية لتجميد الطعام، باعتبارها بديلا أكثر أمانا واستدامة.

وأوضحت المنظمة أن العبوات الزجاجية والفولاذية المخصصة للتجميد توفر خيارا متينا وطويل الأمد مقارنة بالبلاستيك.

وأضافت أن البلاستيك قد يصبح هشا عند التعرض لدرجات التجميد، ما قد يؤدي إلى تفتته وانبعاث جزيئات بلاستيكية دقيقة.

كما أن إعادة تسخين الطعام داخل العبوات البلاستيكية قد يزيد هذا التفتت، ما يرفع احتمالية انتقال هذه الجزيئات إلى الطعام.

ورغم هذه التحذيرات، شددت المنظمة على أن العبوات البلاستيكية، ما تزال مناسبة للاستخدام اليومي في التخزين أو التبريد، لكنها ليست الخيار الأفضل للتجميد أو التسخين المتكرر، خصوصا في" الميكروويف".

وأشارت إلى أهمية امتلاك بدائل جاهزة لمن يقوم بتجهيز الطعام مسبقا للتجميد أو إعادة التسخين.

بحسب ما نشر موقع" روسيا اليوم".

وتُعرف الجسيمات البلاستيكية الدقيقة بأنها قطع صغيرة من البلاستيك يقل قطرها عن 5 ملم، وتتكون غالبا نتيجة تفتت منتجات بلاستيكية أكبر مثل، الأكياس والزجاجات وحاويات الطعام مع مرور الوقت والاستخدام.

وتحذر منظمة" Which" من أن التجميد أو التسخين المتكرر للعبوات البلاستيكية قد يسرع هذا التفتت، ما يجعل إعداد الطعام وتخزينه أحد مصادر التعرض لهذه الجسيمات.

وعلى المستوى البيئي، تشير دراسات علمية، إلى أن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة قد تؤثر سلبا على النظم البيئية، بما في ذلك إعاقة قدرة الكائنات الدقيقة والنباتات على تخزين الكربون، وهو ما ينعكس على" دورة الكربون الأزرق" المرتبطة بالكائنات البحرية ودورها في التخفيف من تغير المناخ.

أما فيما يتعلق بصحة الإنسان، فما تزال الأبحاث جارية لفهم التأثيرات الطويلة الأمد لهذه الجسيمات، رغم العثور عليها في الدم والرئتين والمشيمة وحتى في حليب الأم.

وأوضحت وكالة الأمن الصحي البريطانية (UKHSA)، أن الحاجز الدموي الدماغي يعمل كطبقة حماية للدماغ من السموم والمواد الضارة، لكنه يسمح في الوقت نفسه، بمرور الأكسجين والمغذيات عبر فتحات دقيقة.

وتشير إلى أن الجسيمات البلاستيكية النانوية قد تكون صغيرة بما يكفي لاختراق هذه الحواجز أو التفاعل معها بطرق ما تزال قيد الدراسة.

وتربط بعض الأبحاث بين هذه الجسيمات وبعض الأمراض العصبية التنكسية مثل" ألزهايمر" و" باركنسون"، عبر احتمال تأثيرها في الخلايا الداعمة للأوعية الدموية في الدماغ، إلا أن العلماء يؤكدون أن هذه الفرضيات ما تزال بحاجة إلى مزيد من الأدلة العلمية قبل التوصل إلى نتائج حاسمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك