قناة الشرق للأخبار - واشنطن تعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار.. موجز في آخر وأهم الأنباء قناة التليفزيون العربي - بعد منافسة مع البرتغال والنمسا على تمثيل مجموعة أوروبا الغربية.. ألمانيا تفشل في دخول مجلس الأمن قناة الجزيرة مباشر - مراسل الجزيرة: تراجع الغارات الإسرائيلية ولبنان يتمسك بالانسحاب الكامل والسيادة Euronews عــربي - سبيس إكس تحدد سعر طرحها العام بقيمة 1،75 تريليون دولار قبل إدراج قياسي يني شفق العربية - ترامب يتحدث عن احتمال التوصل لاتفاق مع إيران نهاية الأسبوع يني شفق العربية - أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية اليوم روسيا اليوم - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل روسيا اليوم - كاتس يصف إعلان المبادئ مع لبنان بأنه "إنجاز عظيم" وبن غفير يهاجمه: "وقف إطلاق النار خطأ" العربي الجديد - مصر تستكمل إجراءات إصدار سندات الساموراي بقيمة 500 مليون دولار Independent عربية - رئيس وزراء الصومال السابق: قوات حكومية هاجمتني في مقديشو
عامة

متحدّث لجنة التفاوض اليمنية لـ«عكاظ»: دعم السعودية وراء نجاح اتفاق الأسرى

عكاظ
عكاظ منذ أسبوعين
2

أعرب المتحدث باسم لجنة مفاوضات الأسرى وكيل وزارة حقوق الإنسان ماجد فضائل لـ«عكاظ»، عن شكره لوزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان على اهتمامه بملف الأسرى في سجون الحوثيين والوصول لصفقة الأسرى التي وصفها بـ...

ملخص مرصد
أشاد مسؤول يمني بالدور السعودي في التوصل لصفقة تبادل أسرى مع الحوثيين، مؤكداً أن الصفقة تشمل نحو 1,750 محتجزاً من بينهم محامية حكم عليها بالإعدام. وأوضح أن التنفيذ يتطلب ترتيبات فنية ولوجستية قد تستغرق ثلاثة أسابيع، مع بدء التنفيذ منتصف يوليو الحالي. كما نوه بضرورة تشكيل لجنة لكشف مصير القيادي محمد قحطان قبل تنفيذ الصفقة.
  • شكر مسؤول يمني وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان على دعمه لصفقة تبادل الأسرى
  • الصفقة تشمل 1,750 محتجزاً من بينهم فاطمة العرولي المحكوم عليها بالإعدام
  • التنفيذ需要 ترتيبات فنية ولوجستية قد تستغرق ثلاثة أسابيع بدءاً من منتصف يوليو
من: ماجد فضائل (وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمني)، الأمير خالد بن سلمان (وزير الدفاع السعودي) أين: اليمن

أعرب المتحدث باسم لجنة مفاوضات الأسرى وكيل وزارة حقوق الإنسان ماجد فضائل لـ«عكاظ»، عن شكره لوزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان على اهتمامه بملف الأسرى في سجون الحوثيين والوصول لصفقة الأسرى التي وصفها بـ«الكبيرة».

وتوقع فضائل، في حوار مع «عكاظ»، البدء في تنفيذ صفقة تبادل الأسرى التي جرى التوقيع عليها نهاية الأسبوع الماضي، منتصف يوليو، مؤكداً أن الصفقة لا تزال بحاجة إلى ترتيبات من قبل الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي والأطراف الموقعة على الاتفاق.

وأشار إلى أن المحامية والناشطة الحقوقية فاطمة العرولي، المحكوم عليها بالإعدام من قبل الحوثيين، من ضمن الصفقة التي جرى التوقيع عليها، مبيناً أنه لا توجد أدلة موثقة على مقتل القيادي السياسي المشمول بالقرار 2216 محمد قحطان، وهناك اتفاق على تشكيل لجنة لكشف مصيره بمشاركة أسرته ستبدأ عملها قبل تنفيذ صفقة الأسرى المتفق عليها، فإلى الحوار:• كيف تقيمون الدور السعودي في إنجاح صفقة الأسرى والجهود التي بذلت؟•• الحديث عن الدور السعودي في هذا الملف الإنساني الكبير يستوجب العودة إلى المسار التفاوضي الذي انطلق في العاصمة العُمانية مسقط بتاريخ 11 ديسمبر 2025، إذ تُوّجت تلك الجولة باتفاق شامل لتبادل كافة المحتجزين وفق قاعدة «الكل مقابل الكل»، ولتنفيذ هذا الاتفاق، انعقدت جولة مشاورات غير مباشرة في الرياض استمرت نحو شهر كامل حتى 4 فبراير 2026، تم خلالها إرساء أطر فنية وإجرائية متينة لتبادل الكشوفات وبناء الثقة بين الأطراف، بدعم ومساندة صادقة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية.

وعلى إثر ذلك، احتضنت المملكة الأردنية الهاشمية جولة المشاورات المباشرة التي بدأت في 5 فبراير واستمرت نحو 100 يوم من العمل المتواصل حتى اختتامها في 14 مايو 2026، في واحدة من أطول وأعقد جولات التفاوض، التي واجهت تحديات وعقبات كبيرة تم تجاوزها بحكمة ومسؤولية.

وقد أولى وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان هذا الملف اهتماماً خاصاً ومتابعة مستمرة، كما كان لقائد القوات المشتركة الفريق الركن فهد بن حمد السلمان وسفير خادم الحرمين الشريفين في اليمن محمد بن سعيد آل جابر ورئيس اللجنة الخاصة الدكتور محمد بن عبيد القحطاني، دور بارز وإسهام فاعل في دعم مسار التفاوض حتى الوصول لهذه التفاهمات.

كما عمل وفد الحكومة اليمنية والتحالف العربي فريقاً واحداً، وكان للإخوة اللواء سلطان الغائب والعميد خالد الحارثي وبقية فريق التحالف دور مهم في إنجاز هذا الاتفاق، جنباً إلى جنب مع إخوانهم في الوفد الحكومي، فلهم جميعاً جزيل الشكر وعظيم التقدير.

كما أن هذا الانجاز لم يكن ليرى النور لولا الدعم القيادي الرفيع والإشراف المباشر المتواصل، بدءاً برئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي وأعضاء المجلس والحكومة، الذين أولوا هذا المسار اهتماماً شخصياً ويقظة دائمة، ووجّهوا الوفد في مختلف مراحله، ودفعوا مسيرته نحو تحقيق هذا الإنجاز.

ترتيبات فنية ولوجستية للتبادل• متى سيتم تنفيذ الاتفاق، وهل سيعود المحتجزون إلى أسرهم قبل العيد؟•• تنفيذ هذه الصفقة يتطلب ترتيبات فنية ولوجستية وقانونية واسعة، بالنظر إلى أنها تُعد من أكبر صفقات التبادل من حيث الحجم والتعقيد؛ ولذا تحتاج اللجنة الدولية للصليب الأحمر لاستكمال إجراءاتها الفنية واللوجستية، إلى جانب ترتيبات تقوم بها الأطراف المعنية تتعلق بالتجميع والتحقق والتنقل وغيرها من الإجراءات اللازمة، وقد تستغرق أكثر من ثلاثة أسابيع، وبناءً على التقديرات الحالية، فمن المتوقع أن يبدأ التنفيذ خلال منتصف يوليو، وهو الإطار الزمني الأقرب وفق المعطيات القائمة، مع الحرص على عدم استباق الترتيبات الفنية المطلوبة.

• ما أبرز الشخصيات المشمولة، وهل هناك محكومون بالإعدام؟•• تشمل المرحلة الأولى من الاتفاق تنفيذ الكشوفات المتوافق عليها والموقعة بين الأطراف، التي تضم نحو 1,750 محتجزاً، وقد رُوعيت في الأولويات الحالات الإنسانية المختلفة، بما في ذلك كبار السن، المرضى، الجرحى، والمحكوم عليهم، إضافة إلى الفئات الأشد ضعفاً، قبل الانتقال إلى بقية الفئات.

كما ينص الاتفاق على مراحل لاحقة تشمل النزول الميداني والتحقق، بحيث يتم إطلاق سراح أي محتجز يثبت احتجازه على ذمة الأحداث دون قيد أو شرط.

المختطفات ضمن الصفقة المرتقبة• ما حصة المرأة في هذه الصفقة؟•• لا يمكن التعامل مع قضية النساء بمنطق الحصص، فاحتجاز المرأة انتهاك جسيم ووصمة أخلاقية وإنسانية تستوجب إنهاءه فوراً مع حفظ الكرامة والحقوق، لكن هناك من بين المشمولين في الاتفاق للإفراج عنهم المحامية فاطمة العرولي، رغم صدور حكم بالإعدام بحقها سابقاً، وهو تطور مهم يُؤمل أن يتبعه الإفراج عن بقية النساء المحتجزات دون قيد او شرط ودون مساومة.

• ما مصير محمد قحطان، وهل أبلغكم الحوثيون بوفاته أو عرضوا صوراً؟•• في ما يتعلق بقضية محمد قحطان، وهي من أبرز القضايا الإنسانية والوطنية، فقد نص الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة تضم الأطراف المعنية، وبمشاركة أسرته واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بهدف كشف مصيره، مع التأكيد على أن تنفيذ ذلك يتم قبل استكمال تنفيذ الصفقة.

أما في ما يخص المزاعم المتداولة بشأن وفاته أو وجود صور، فلا توجد معلومات أو أدلة موثقة يمكن البناء عليها، وما نتمسك به هو ضرورة الوصول إلى الحقيقة الكاملة وكشف مصيره بصورة واضحة وشفافة.

• هل هذه الصفقة نهاية ملف السجون والمختطفين؟•• أعتقد أن هذه الصفقة تمثل خطوة كبيرة جداً، وقد تكون بوابة حقيقية نحو تصفير السجون وإغلاق هذا الملف الإنساني المؤلم بصورة شاملة، نحن متفائلون بأن تكتمل المراحل القادمة بنجاح، وأن نشهد إنهاء معاناة جميع الأسر.

• لماذا تبدو الأعداد لصالح الحوثيين أكبر؟•• الأرقام المتداولة ليست دقيقة، العدد المتفاهم عليه حالياً يقارب 1,750 محتجزاً من مختلف الأطراف بينهم 27 محتجزاً من التحالف العربي، وتشمل الكشوفات نحو 1,088 لصالح الطرف الآخر مقابل 645 لصالح الحكومة والتحالف مع احتمال زيادة العدد ضمن تفاهمات إضافية بين الأطراف.

• هل توجد إحصائية بعدد المختطفين المتبقين؟•• لا توجد إحصائية دقيقة وثابتة؛ نظراً لاستمرار عمليات الاحتجاز وتغير الأرقام باستمرار، لكن التقديرات تشير إلى أن العدد المتبقي قد يتجاوز 1,000 محتجز، ومع ذلك، يبقى الأمل قائماً في أن تشملهم المراحل القادمة، باعتبار أن الاتفاق وضع إطاراً لمعالجة الملف بصورة شاملة.

• لماذا لم يشمل الاتفاق الموظفين الأمميين وموظفي السفارات، وما موقف الأمم المتحدة؟•• للأسف، لم تشمل التفاهمات الموظفين الأمميين أو العاملين في بعض السفارات والمنظمات؛ نتيجة رفض الطرف الآخر إدراجهم أو مناقشة ملفاتهم ضمن هذه الجولة بأي شكل، وكان من المفترض أن يضطلع مكتب المبعوث الأممي والأمم المتحدة والمجتمع الدولي بدور أكبر وأكثر فاعلية لمعالجة هذه القضية، بالنظر إلى أن بعض المحتجزين يرتبطون مباشرة بمؤسسات أممية أو دولية، كما أن المجتمع الدولي يمتلك أدوات ضغط وتأثير كان يمكن توظيفها بصورة أكبر لضمان الإفراج عنهم، بدلاً من الاكتفاء ببيانات الإدانة أو المناشدات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك