قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

أحمد سالم: جدل العدادات الكودية يعكس أزمة أعمق بين العدالة الاجتماعية وتكلفة الخدمات

صدى البلد
صدى البلد منذ أسبوعين
1

قال الإعلامي أحمد سالم إن الجدل المثار حول تطبيق الشرائح الأعلى على العدادات الكودية لا يمكن اختزاله في كونه قرارًا سعريًا فقط، بل هو انعكاس لصراع أوسع بين منطق العدالة الاجتماعية من جهة، ومنطق التكلف...

ملخص مرصد
أكد الإعلامي أحمد سالم أن الجدل حول العدادات الكودية يعكس صراعًا بين العدالة الاجتماعية وتكلفة الخدمات، مشيرًا إلى أن هذه العدادات حلول مؤقتة للعقارات المخالفة. وأوضح أن الدولة تتحمل تكاليف أعلى لتوصيل الكهرباء لهذه المناطق، بينما يرى المواطنون أن التسعير غير عادل في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة. ودعا إلى حلول مرنة تجمع بين العدالة الاجتماعية وحقوق الدولة في استرداد التكاليف.
  • أحمد سالم: الجدل حول العدادات الكودية يتجاوز التسعير إلى صراع العدالة الاجتماعية وتكلفة الخدمات
  • العدادات الكودية حلول مؤقتة للعقارات المخالفة ولا تعترف قانونيًا بوضعها العقاري
  • الدولة تتحمل تكاليف أعلى لتوصيل الكهرباء للمناطق غير المخططة مقارنة بالمناطق النظامية
من: أحمد سالم أين: مصر

قال الإعلامي أحمد سالم إن الجدل المثار حول تطبيق الشرائح الأعلى على العدادات الكودية لا يمكن اختزاله في كونه قرارًا سعريًا فقط، بل هو انعكاس لصراع أوسع بين منطق العدالة الاجتماعية من جهة، ومنطق التكلفة الفعلية للخدمة العامة من جهة أخرى، خاصة في ملف شديد الحساسية مثل الكهرباء المرتبط مباشرة بحياة المواطنين اليومية.

أوضح سالم خلال برنامجه كلمة أخيرة، أن العدادات الكودية هي بطبيعتها حلول مؤقتة تُمنح للعقارات المخالفة لحين تقنين أوضاعها، ولا تُعد اعترافًا قانونيًا كاملاً بالوضع العقاري، وهو ما يجعل التعامل معها داخل منظومة الدعم والتسعير مختلفًا عن العدادات التقليدية، لأن الدولة لا تتعامل هنا مع استهلاك “نظامي” بل مع استهلاك خارج الإطار التنظيمي الكامل.

وأضاف أن وجهة نظر المواطنين الذين يرون أن تحميل هذه الفئة أعلى شريحة يبدو غير عادل مفهومة إنسانيًا، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، لكن في المقابل هناك منطق مالي وإداري واضح لدى الدولة، يقوم على أن توصيل الكهرباء للعقارات غير المخططة أو المخالفة يفرض تكلفة أعلى بكثير من المتوسط الطبيعي، سواء في البنية التحتية أو الأحمال أو الصيانة، وهو ما يجعل فكرة الدعم الكامل غير قابلة للاستمرار على نفس النمط التقليدي.

وفي هذا السياق، أشار سالم إلى أن المشكلة الحقيقية ليست في وجود خلاف حول التسعير فقط، بل في تراكم ملف البناء غير المخطط على مدار سنوات، ما خلق عبئًا هائلًا على شبكات الكهرباء والمرافق بشكل عام، وهي نقطة تؤكدها تقارير قطاع الكهرباء في مصر التي تشير إلى ارتفاع تكلفة التوصيل والصيانة في المناطق غير المخططة مقارنة بالمناطق المخططة.

لكن في المقابل، يطرح هذا الملف سؤالًا أكثر عمقًا: هل الحل الأمثل هو تحميل المواطن المخالف تكلفة أعلى بشكل مباشر، أم إدخال أدوات أكثر مرونة مثل حوافز التصالح أو إعادة هيكلة الشرائح بشكل تدريجي يوازن بين الردع والعدالة الاجتماعية؟ هنا تحديدًا تبدأ مساحة السياسة العامة وليس مجرد التسعير الفني.

والنقطة الأهم التي شدد عليها سالم أن أي سياسة تسعير لا بد أن تراعي سلوك المواطن وليس فقط تكلفة الخدمة، لأن الإفراط في العقاب المالي قد يدفع إلى مزيد من المخالفات بدلًا من تقنينها، وهو ما يتعارض مع هدف الدولة في تنظيم العمران وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة.

واختتم أحمد سالم حديثه بالتأكيد على أن ملف العدادات الكودية ليس ملفًا كهربائيًا فقط، بل هو ملف اجتماعي واقتصادي معقد يحتاج إلى حلول وسط ذكية، توازن بين حق الدولة في استرداد التكلفة، وحق المواطن في معاملة عادلة، مع ضرورة تطوير أدوات أكثر مرونة في تطبيق القانون بدلًا من الاعتماد على منطق واحد في التعامل مع كل الحالات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك