وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

نقيب الفلاحين: مصر تتربع على المركز الأول عربيًا في امتلاك الحمير بعد تقسيم السودان

الطريق
الطريق منذ أسبوعين
2

كشف حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، عن أن أزمة تناقص أعداد الحمير هي ظاهرة عالمية وليست مصرية فحسب، حيث يضم العالم قرابة 40 مليون حمار، وتشهد تراجعًا مستمرًا، موضحًا أنه بعد تقسيم دولة السودان، تربعت مص...

ملخص مرصد
كشف نقيب الفلاحين حسين أبو صدام أن مصر تحتل المركز الأول عربيًا في امتلاك الحمير بعد تقسيم السودان، حيث يبلغ عددها مليون رأس حاليًا بعد تراجع من 3 ملايين. وأرجع التراجع إلى الميكنة الزراعية وارتفاع أسعار الأعلاف، بينما الصين تستورد جلود الحمير لأغراض طبية وتجميلية. وأكد أن القانون المصري يسمح بتصدير 8000 جلد حمار سنويًا فقط من حدائق الحيوان.
  • عدد الحمير في مصر: مليون رأس بعد تراجع من 3 ملايين
  • الصين تستورد جلود الحمير لأغراض طبية وتجميلية باهظة الثمن
  • القانون المصري يسمح بتصدير 8000 جلد حمار سنويًا فقط
من: حسين أبو صدام (نقيب الفلاحين) أين: مصر

كشف حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، عن أن أزمة تناقص أعداد الحمير هي ظاهرة عالمية وليست مصرية فحسب، حيث يضم العالم قرابة 40 مليون حمار، وتشهد تراجعًا مستمرًا، موضحًا أنه بعد تقسيم دولة السودان، تربعت مصر على المركز الأول عربيًا في امتلاك الحمير.

وأوضح نقيب الفلاحين، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي هاني عبد الرحيم، ببرنامج" أحلام مواطن"، المذاع على قناة" النهار"، أن عدد الحمير في مصر حاليًا يقدر بقرابة مليون حمار، بعد أن كان العدد يصل سابقًا إلى 3 ملايين رأس.

وأرجع نقيب الفلاحين السبب الرئيسي وراء هذا التراجع محليًا إلى الميكنة الزراعية الحديثة؛ حيث تراجع اعتماد الفلاح على الحمار كأداة أساسية في النقل والزراعة، وحل محله التروسيكل، والتوك توك، والجرار الزراعي، وهي وسائل أسرع وأوفر، خاصة مع الارتفاع الكبير في أسعار الأعلاف، مما جعل تربية الحمار تشكل عبئًا اقتصاديًا على المزارع دون عائد مباشر، ليتجه بدلاً من ذلك لتربية الأبقار والجاموس.

أما على الصعيد العالمي، أشار إلى أن الصين هي المحرك الأساسي للأزمة، حيث تتهافت على استيراد الحمير وذبحها للحصول على جلودها، والتي تُستخلص منها مواد وعقاقير طبية ومستحضرات تجميل باهظة الثمن.

وكشف نقيب الفلاحين عن مفارقة سعرية مذهلة، قائلا: " بينما يتراوح سعر الحمار الحي في مصر بين 15 إلى 20 ألف جنيه، فإن سعر جلده وحده في الأسواق التصديرية يتراوح بين 25 إلى 40 ألف جنيه أي ما يعادل 300 إلى 500 دولار أمريكي، أي أن قيمة الجلد تتجاوز ضعف ثمن الحيوان نفسه".

وأوضح أن القانون الوزاري المصري الصادر عام 2012 ينظم هذه العملية بصرامة؛ حيث يسمح فقط بتصدير 8000 جلد حمار سنويًا للصين، وهي الجلود التي يتم توفيرها بشكل قانوني من حديقة الحيوان بعد ذبح الحمير المخصصة لإطعام الحيوانات المفترسة كالأسود والنمور، لضمان عدم حدوث ذبح عشوائي.

وردًا على مقترح حول إمكانية تدشين مزارع استثمارية كبرى لتربية وتصدير جلود الحمير كمنبع للعملة الصعبة، أكد نقيب الفلاحين أن الفكرة جيدة اقتصاديًا، لكنها تصطدم بعقبات مجتمعية ودينية، نظرًا للرفض الشرعي لأكل لحومها، فضلاً عن الملاحقات الحقوقية من جمعيات الرفق بالحيوان عالميًا، والتي تضغط بقوة لوقف الذبح الجائر للحمير لإنقاذها من خطر الانقراض.

وشدد على أن الحمار يظل حيوانًا لا غنى عنه للتوازن البيئي، وله أدوار حيوية لا يمكن البدائل التكنولوجية تعويضها، لا سيما في المناطق الوعرة، والحدودية، والقرى غير الممهدة، داعيًا الدولة إلى تقديم الدعم البيطري، وتوفير الأعلاف للمربين، وتدشين حملات توعية شاملة بأهمية هذا الحيوان للحفاظ على المليون حمار المتبقية وتنميتها، تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للحمار في 8 مايو من كل عام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك