كشفت الفنانة مديحة حمدي عن كواليس وجوانب إنسانية وفنية خاصة من حياة الفنان الراحل عبد الرحمن أبو زهرة، مؤكدة أن رحيله ترك فراغًا كبيرًا داخل الوسط الفني وفي قلوب محبيه.
واستعادت بدايات معرفتها بالراحل عبد الرحمن أبو زهرة منذ سنوات الدراسة الجامعية والعمل داخل المسرح العسكري قبل انطلاق المسارح الرسمية.
مديحة حمدي: “تعلمنا التمثيل على يد عبد الرحمن أبو زهرة”وقالت مديحة حمدي إن عبد الرحمن أبو زهرة والفنان أبو بكر عزت كانا من أبرز النجوم الذين تولوا تدريبها في تلك المرحلة، مؤكدة أنها كانت تحب أداءه وخفة ظله حتى قبل احترافها الفن.
وأضافت أن كلماته ومواقفه خلف الكواليس كانت دائمًا تبعث البهجة والضحك بين فريق العمل.
عبد الرحمن أبو زهرة.
سر لقب “المنشار” داخل البلاتوهوكشفت الفنانة القديرة عن سبب إطلاق لقب “المنشار” على عبد الرحمن أبو زهرة، موضحة أن الأمر كان تعبيرًا عن دقته الشديدة والتزامه الصارم في العمل.
وأكدت أن غرفته داخل مواقع التصوير كانت تتحول إلى خلية عمل منظمة، حيث كان يتعامل بحب واحترافية مع الجميع، خاصة الوجوه الجديدة والمجاميع.
“عبد الرحمن أبو زهرة.
السيناريو عنده كان لوحة فنية”وتحدثت مديحة حمدي، وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج “أحلام مواطن” تقديم هاني عبد الرحيم على قناة “النهار”، عن طريقته الخاصة في التحضير للشخصيات، موضحة أنه كان يستخدم الألوان المختلفة داخل أوراق السيناريو لتحديد طبقات الصوت والإيقاع والمشاعر الداخلية للحوار.
وقالت إن هذه المدرسة في المذاكرة تعلمتها منه، مؤكدة أن أوراقه كانت تبدو وكأنها “لوحة فنية معقدة” تعكس دقة تحضيره واحترافيته الكبيرة.
“عبد الرحمن أبو زهرة.
المشهد الواحد عنده كان يساوي مسرحية كاملة”وفي حديثها عن مشاركته في مسلسل لن أعيش في جلباب أبي بدور “المعلم سردينة”، أكدت مديحة حمدي أن عبد الرحمن أبو زهرة أثبت طوال مسيرته أن قيمة الفنان لا ترتبط بحجم الدور.
واستشهدت بمشاركته في مسرحية الفرافير، التي كتبها يوسف إدريس وأخرجها كرم مطاوع، موضحة أنه قدم مشهدًا قصيرًا للغاية، لكنه ظل عالقًا في ذاكرة الجمهور لسنوات طويلة.
وأضافت: “المشهد الواحد عنده كان يساوي مسرحية كاملة بسبب انضباطه واحترافه وقدرته المذهلة على التأثير”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك