Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات) CNN بالعربية - حزب الله يهاجم قوات إسرائيلية جنوب لبنان التلفزيون العربي - غوغل تطلق ميزة لكشف المكالمات الوهمية قناة القاهرة الإخبارية - توسع استيطاني جديد يشعل التوترات في الضفة الغربية
عامة

د. أنوار المساعد: لقاحات السرطان جزء مهم من مستقبل علاج الأورام

البلاد
البلاد منذ أسبوعين
2

أعلنت وزارة الصحة الروسية في بداية أبريل من هذا العام بدء الاستخدام السريري للقاح “نيو أونكو فاك” (NEOONCOVAC) المضاد للأورام، والمطوَّر بتقنية mRNA، بوصفه أول لقاح علاجي لسرطان الجلد الميلانيني، وذلك...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة الصحة الروسية في أبريل 2024 بدء الاستخدام السريري للقاح NEOONCOVAC المضاد لسرطان الجلد الميلانومي بتقنية mRNA، بعد تجارب أولية أظهرت فعالية 100% في القضاء على الأورام الرئيسية و90% في النقائل. وأكدت د. أنوار المساعد، خبيرة الأورام، أن الإعلان يعكس تطورًا مهمًا لكنه لا يزال في مراحله المبكرة، مشيرة إلى عدم كفاية البيانات السريرية المنشورة لتأكيد فعاليته الكاملة. وأشارت إلى أن اللقاح قد يكون علاجًا شخصيًا واعدًا، لكنه لن يحل محل العلاجات التقليدية في الوقت الحالي.
  • روسيا تبدأ الاستخدام السريري للقاح NEOONCOVAC لسرطان الجلد الميلانومي بتقنية mRNA
  • د. أنوار المساعد: البيانات السريرية الحالية غير كافية لإثبات فعالية اللقاح بشكل قاطع
  • اللقاح علاج شخصي مصمم حسب الطفرات الجينية لكل مريض، وليس وقائيًا عامًا
من: وزارة الصحة الروسية ود. أنوار المساعد أين: روسيا

أعلنت وزارة الصحة الروسية في بداية أبريل من هذا العام بدء الاستخدام السريري للقاح “نيو أونكو فاك” (NEOONCOVAC) المضاد للأورام، والمطوَّر بتقنية mRNA، بوصفه أول لقاح علاجي لسرطان الجلد الميلانيني، وذلك بعد منح الجرعة الأولى لمريض.

وقد أظهرت التجارب ما قبل السريرية، التي أُجريت على الحيوانات، أن اللقاح الجديد ضد سرطان الجلد «الميلانوما» فعّال بنسبة 100 % في القضاء على كتلة الورم الرئيسة، فيما بلغت فعاليته في القضاء على النقائل السرطانية نحو 90 %، ما يعزز فرص اعتماده خيارًا علاجيًا واعدًا.

و “الميلانوما” هو نوع خطير من سرطان الجلد ينشأ من الخلايا المنتجة لصبغة الميلانين التي تعطي الجلد لونه، ويتميّز بانتشاره السريع وقدرته على الانتشار إلى أعضاء أخرى في الجسم عبر الدم أو الجهاز الليمفاوي.

وفي تصريح خاص لـ “البلاد”، أكدت د.

أنوار المساعد، رئيسة قسم أورام الجهاز الهضمي في مركز هيلمان للسرطان التابع لجامعة بيتسبرغ الطبية في الولايات المتحدة، أن إعلان روسيا عن لقاح NEOONCOVAC يعكس تطورًا مهمًا في مجال العلاجات المناعية الشخصية للسرطان، خصوصا لقاحات mRNA المصممة بناءً على الطفرات الجينية الخاصة بورم كل مريض.

وأضافت أن الفكرة العلمية واعدة، لكنها ليست جديدة تمامًا على المستوى العالمي، إذ تعمل شركات ومراكز بحثية عدة على تطوير لقاحات مشابهة.

وأشارت إلى أهمية التمييز بين “إعلان واعد” و “دليل سريري قاطع”، موضحة أن المعلومات المتاحة حتى الآن تشير إلى استخدام مبكر في علاج سرطان الجلد الميلانومي، وليس إلى علاج مُثبت لجميع أنواع السرطان.

وأوضحت أنه قد يكون خطوة علمية مهمة، لكنه لم يصل بعد إلى مستوى “اختراق علاجي مُثبت”، إلا إذا توافرت نتائج منشورة من دراسات سريرية محكمة تُظهر تحسنًا واضحًا في معدلات البقاء أو تقليل الانتكاس مقارنة بالعلاج القياسي.

ولفتت إلى أنه في مجال الأورام لا يكفي إعطاء العلاج لأول مريض أو ظهور استجابة أولية، بل نحتاج إلى بيانات أوسع، ومتابعة لفترات أطول، ومراجعة علمية مستقلة.

وعن الفرق بينه وبين العلاج الكيميائي أو المناعي، بيّنت أن العلاج الكيميائي يهاجم الخلايا سريعة الانقسام، ولذلك قد يؤثر في الخلايا السرطانية وبعض الخلايا السليمة.

أما العلاج المناعي، مثل مثبطات PD-1 أو PD-L1، فيعمل على رفع “الفرامل” عن جهاز المناعة لتمكينه من مهاجمة الورم.

وأضافت أن لقاح mRNA الشخصي يحاول تعليم جهاز المناعة التعرّف على بصمات خاصة بورم المريض نفسه، تُعرف باسم “neoantigens”، بحيث يوجّه الاستجابة المناعية ضد الخلايا السرطانية بدرجة أكبر من الدقة.

وقالت: “هناك تشابه في المنصة التقنية مع لقاحات كورونا، لكن الهدف مختلف.

في لقاحات كورونا تحمل mRNA تعليمات لإنتاج جزء من الفيروس كي يتعرف عليه جهاز المناعة، أما في لقاحات السرطان فتحمل mRNA تعليمات لإنتاج بروتينات أو شظايا بروتينية مرتبطة بطفرات الورم، بهدف تحفيز خلايا T المناعية ضد السرطان.

لذلك فهي ليست لقاحًا وقائيًا عامًا ضد السرطان، بل غالبًا علاج شخصي يُصنع لكل مريض حسب تحليل ورمه”.

وأشارت إلى أنه بالنسبة للقاح NEOONCOVAC تحديدًا، لا تبدو هناك حتى الآن بيانات سريرية منشورة كافية في مجلات علمية محكمة تثبت فعاليته بشكل قاطع.

وأضافت أن المتوفر حاليًا يقتصر في معظمه على تقارير إخبارية وتصريحات رسمية بشأن الموافقة والاستخدام المبكر.

وأكدت أن ذلك لا يعني أن العلاج غير واعد، لكنه يعني أن الحكم العلمي يجب أن ينتظر نتائج منشورة وفق منهجية علمية واضحة ومحكمة.

وتابعت أنها تعتقد أن لقاحات السرطان ستكون جزءًا مهمًا من مستقبل علاج الأورام، لكنها على الأرجح لن تكون بديلًا منفردًا لجميع العلاجات.

وأضافت أن الاحتمال الأكبر يتمثل في استخدامها إلى جانب العلاجات المناعية أو الجراحية أو الموجّهة، خصوصًا في أورام مثل الميلانوما وبعض الأورام ذات الطفرات الجينية العالية.

وأوضحت أن التحدي الأكبر يكمن في الأورام الأقل استجابة للمناعة، مثل كثير من سرطانات القولون المستقرة ميكروساتلايتيًا، حيث يحتاج اللقاح إلى التغلب على البيئة الورمية المثبطة للمناعة.

وفي ما يتعلق بكيفية تمييز المريض بين الخبر العلمي الحقيقي والمبالغات الإعلامية، نصحت المرضى بطرح أسئلة أساسية عدة، منها: هل نُشرت النتائج في مجلة علمية محكمة؟ وكم عدد المرضى الذين شملتهم الدراسة؟ وهل كانت هناك مجموعة مقارنة؟ وهل أظهرت النتائج تحسنًا في معدلات البقاء أم مجرد استجابة مبكرة؟ إضافة إلى ما إذا كان العلاج معتمدًا من هيئات تنظيمية معروفة أم لا يزال في المرحلة التجريبية.

وأكدت أن العناوين التي تستخدم عبارات مثل “علاج نهائي للسرطان” أو “يقضي على جميع الأورام” مبالغ فيها إلى حد كبير، وفي كثير من الأحيان قد تكون مغلوطة ومضللة.

واختتمت حديثها برسالة إلى المرضى الذين يعلّقون آمالًا كبيرة على هذا العلاج، قائلة: “الأمل مهم، لكن يجب أن يكون مبنيًا على العلم.

أنصح المرضى بعدم إيقاف أو تأجيل العلاجات المثبتة انتظارًا لعلاج لا يزال في مراحله المبكرة.

والأفضل هو مناقشة كل خيار مع طبيب الأورام، والبحث عن التجارب السريرية الموثوقة عند توافرها”.

وأضافت أن لقاحات السرطان تمثل مجالًا واعدًا للغاية، لكن لا ينبغي في الوقت الحالي تقديمها بوصفها علاجًا مضمونًا أو بديلًا عن المعايير العلاجية المثبتة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك