العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

كيف تهدد أزمة مضيق هرمز الغذاء والطاقة والتجارة العالمية؟

الوطن
الوطن منذ أسبوعين
1

في عالم يعتمد على التدفق السريع للسلع والطاقة والمواد الخام، لم تعد الأزمات الاقتصادية مرتبطة فقط بنقص الموارد، بل بقدرة سلاسل الإمداد العالمية على الاستمرار تحت الضغط، ومع تصاعد التوترات الجيوسياسية ...

ملخص مرصد
أزمة مضيق هرمز تهدد استقرار التجارة والطاقة العالمية بسبب هشاشة سلاسل الإمداد، بحسب الدكتورة مها الشيخ، أستاذ سلاسل التوريد. وأكدت أن أي اضطراب في المضيق ينعكس على أسعار الغذاء والطاقة عبر تأثير متسلسل يمتد لقطاعات متعددة. وحذرت من أن الاقتصاد العالمي لم يعد قادراً على تحمل ردود الفعل المتأخرة، بل يحتاج لأدوات رقمية متقدمة لإدارة المخاطر.
  • مضيق هرمز أحد أهم نقاط الاختناق البحرية في التجارة العالمية
  • اضطرابات المضيق تسبب آثاراً متسلسلة تبدأ بالطاقة وتنتهي بالغذاء
  • الشيخ: التوأم الرقمي أصبح ضرورة لتشغيل سلاسل الإمداد تحت الضغط
من: الدكتورة مها الشيخ أين: مضيق هرمز

في عالم يعتمد على التدفق السريع للسلع والطاقة والمواد الخام، لم تعد الأزمات الاقتصادية مرتبطة فقط بنقص الموارد، بل بقدرة سلاسل الإمداد العالمية على الاستمرار تحت الضغط، ومع تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، عاد مضيق هرمز لواجهة المشهد العالمي باعتباره أحد أخطر نقاط الاختناق البحرية التي تهدد استقرار التجارة والطاقة والأسواق الدولية.

اضطراب هرمز يختبر قدرة الاقتصاد العالمي على الاستمرارتقول الدكتورة مها الشيخ، أستاذ سلاسل التوريد واللوجستيات الرقمية، إن العالم يواجه اليوم مرحلة شديدة الحساسية في إدارة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية المرتبطة بمضيق هرمز، لافته إلى أن العالم لم يبنِ اقتصاده على الاحتفاظ بالأشياء، بل على افتراض أنها ستستمر بالحركة دائما، ومضيق هرمز يختبر هذا الافتراض.

وأضافت «الشيخ» في تصريح خاص لـ«الوطن»، أن الاقتصاد العالمي الحديث لم يعد يعتمد على مفهوم المخزون الضخم، وإنما على سرعة الحركة وكفاءة التدفق، وتعمل المصانع والموانئ وشركات النقل وفقا لجداول زمنية دقيقة للغاية، ما يجعل أي اضطراب في الممرات البحرية الحساسة ينعكس سريعا على قطاعات متعددة تبدأ بالطاقة ولا تنتهي عند الغذاء والأسواق الاستهلاكية.

وأوضحت أن سلاسل الإمداد العالمية بُنيت خلال العقود الأخيرة على تحقيق أعلى كفاءة تشغيلية ممكنة، عبر تقليل الوقت والتكلفة والهدر، غير أن هذا النموذج جعلها أكثر هشاشة أمام الصدمات المفاجئة، مشيرة إلى أن العالم بات يعتمد على شبكات مترابطة ومعقدة مرتبطة بعقد لوجستية شديدة الحساسية، كمضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم نقاط الاختناق الاستراتيجية في التجارة العالمية.

اضطرابات المضيق تؤدي إلى ما يعرف بـ«الأثر المتسلسل»وأكدت أن أي اضطراب طويل في المضيق يؤدي إلى ما يعرف بـ«الأثر المتسلسل»، وهو ما تبدأ فيه الأزمة مثل ما يحدث في قطاع الطاقة، ثم تمتد تدريجيا إلى النقل والصناعة والغذاء والأسعار النهائية للمستهلكين، حيث أن المشكلة الحالية لا تتعلق فقط بتوافر النفط أو السلع، بل بقدرة الأنظمة اللوجستية على نقلها وتأمينها في الوقت المناسب وبتكلفة مقبولة.

وأشارت إلى أن الوقت أصبح اليوم جزء أساسي من تكلفة الاقتصاد العالمي، موضحة أن تأخير الشحنات أو ارتفاع تكاليف التأمين وإعادة تسعير المخاطر البحرية ينعكس مباشرة على أسعار السلع والخدمات عالميا، ما يفسر انتقال الأزمات البحرية سريعا للتضخم وارتفاع تكاليف الغذاء والأسمدة والطاقة.

وأكدت أن العالم لم يعد قادر على إدارة الأزمات الاقتصادية بالوسائل التقليدية أو بردود الفعل المتأخرة، لكنه أصبح بحاجة لأدوات متقدمة تعتمد على النمذجة الرقمية والمحاكاة والتوأم الرقمي لسلاسل الإمداد، بهدف استشعار المخاطر مبكرا وبناء سيناريوهات بديلة تضمن استمرار التدفق التجاري تحت الضغط.

الشيخ: التوأم الرقمي لم يعد رفاهية تقنية بل تحول لضرورة تشغيليةوأضافت أن التوأم الرقمي لم يعد رفاهية تقنية، بل تحول لضرورة تشغيلية، لأنه يسمح ببناء نموذج حي ومتكامل لسلسلة الإمداد يربط بين المخزون والموانئ والطاقة الإنتاجية والموردين والطلب، ما يمنح الحكومات والشركات القدرة على اتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة قبل تفاقم الأزمات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك