روسيا اليوم - "الأفضل لك أن تستسلم": رد خبير أمريكي على رسالة زيلينسكي إلى بوتين قناه الحدث - نائب عن حزب الله ينتقد عون.. ويثير موجة تعليقات لبنانية القدس العربي - استطلاع: حظر استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي نادر في الشركات الألمانية العربي الجديد - الحرب في المنطقة | اشتباكات بمضيق هرمز واعتداءات على الكويت والبحرين روسيا اليوم - ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو) فرانس 24 - درنة الليبية "تتعافى" بالإعمار وتسعى لتضميد جروح سكانها بعد ثلاث سنوات على كارثة "دانيال" CNN بالعربية - أول بيان من الحرس الثوري بعد استهداف مناطق ساحلية إيرانية بضربات أمريكية الجزيرة نت - خطة ألمانية طموحة لاستضافة كأس العالم عام 2038 أو 2042 التلفزيون العربي - بنحو ملياري دولار.. واشنطن توافق على صفقة أنظمة دفاعية للكويت العربي الجديد - اعتداءات إيرانية على الكويت والبحرين.. وواشنطن تعترض صواريخ ومسيّرات
عامة

غزة… جمود في مفاوضات التهدئة وعودة التهديد الإسرائيلي بعمل عسكري

القدس العربي
القدس العربي منذ أسبوعين
2

غزة ـ «القدس العربي»: يستمر الجمود في ملف التهدئة الهشة في قطاع غزة، مع استمرار حكومة اليمين الإسرائيلي، التي تلاقي دعما من «مجلس السلام» والإدارة الأمريكية، في فرض شرط «نزع سلاح المقاومة»، وهو ما يؤث...

ملخص مرصد
استمر الجمود في مفاوضات التهدئة بغزة مع رفض إسرائيل شرط نزع سلاح المقاومة، ما أدى لتدهور الأوضاع الإنسانية. كثفت قوات الاحتلال هجماتها العسكرية، مستهدفة مناطق سكنية ومدنيين، بينما حذرت الأمم المتحدة من تفاقم المخاطر الصحية والبيئية. تدهورت الخدمات الأساسية كالصحة والنظافة بسبب الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 7 أشهر.
  • استمرار جمود مفاوضات التهدئة بغزة بسبب شرط إسرائيل نزع سلاح المقاومة
  • قوات الاحتلال تستهدف مناطق سكنية وتكثف هجماتها العسكرية في غزة
  • الأمم المتحدة تحذر من تفاقم المخاطر الصحية والبيئية بسبب الحصار الإسرائيلي
من: حكومة إسرائيل، حركة حماس، الأمم المتحدة، منظمة الصحة العالمية، مجلس السلام، إدارة أمريكية، فرحان حق (نائب المتحدث الأممي)، راينهيلده فان دي فيردت (ممثلة منظمة الصحة العالمية)، سعدي علي (مدير المشاريع في سلطة المياه بغزة)، مايكل آيزنبرغ (مستشار نتنياهو) أين: قطاع غزة

غزة ـ «القدس العربي»: يستمر الجمود في ملف التهدئة الهشة في قطاع غزة، مع استمرار حكومة اليمين الإسرائيلي، التي تلاقي دعما من «مجلس السلام» والإدارة الأمريكية، في فرض شرط «نزع سلاح المقاومة»، وهو ما يؤثر بشكل كبير على الأوضاع الميدانية، مع إبقاء سلطات الاحتلال على سياستها القائمة على الضغط الميداني والإنساني، بتكثيف الهجمات العسكرية وتشديد إجراءات الحصار على السكان الذين يعانون من آثار حرب الإبادة.

وليس بعيدا عن المشهد المعتاد، واصلت قوات الاحتلال التي عمقت من احتلالها لأراضي قطاع غزة ضيق المساحة، من هجماتها العسكرية الدامية، واستمرت في ملاحقة المنظومة الأمنية في غزة، من خلال استهداف ضباط وإفراد من جهاز الشرطة، إلى جانب تصعيد هجمات القصف والنسف داخل مناطق «الخط الأصفر»، وفي المناطق الأخرى الواقعة خارج هذا الخط الذي بات يشمل أكثر من 60 في المئة من مساحة قطاع غزة.

ولذلك أكدت الأمم المتحدة على لسان نائب المتحدث باسمها فرحان حق، استمرار ورود تقارير تفيد بوقوع حوادث متعددة شملت غارات جوية، وقصفا مدفعيا، ونيرانا بحرية، وإطلاق نار استهدف مناطق سكنية، ما أسفر عن وقوع إصابات وخسائر بشرية خلال أيام الأسبوع الماضي.

ووسط هذا الاستهداف، أعاد المتحدث الأممي تذكير الجميع بأن المدنيين والمنشآت المدنية «يجب أن يحظوا بالحماية دائما»، وتحدث عن الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان غزة، وقال إنه بسبب عدم وجود بنى تحتية «اجتاحت مياه الصرف الصحي الخام أحياء سكنية في مدينة خان يونس، وذلك عقب انقطاع التيار الكهربائي الناجم عن نقص في زيوت التشحيم اللازمة لتشغيل مولدات محطات الضخ».

وعندما تحدث عن هذا التطور الخطير، وهو واحد من بين آلاف المشاكل التي تواجه سكان قطاع غزة، الذين باتوا يعبشون حياة بدائية جدا، قال إن هذا الوضع يؤدي إلى تفاقم المخاطر الصحية والبيئية الجسيمة القائمة بالفعل في المنطقة، وقد لفت إلى أن شركاء الأمم المتحدة يؤكدون على ضرورة السماح بدخول الإمدادات الأساسية إلى غزة على وجه السرعة، بما في ذلك زيوت المحركات وقطع الغيار، حيث إن مزيدا من المرافق الحيوية، ومن بينها الآبار ومحطات تحلية المياه، باتت معرضة لخطر التوقف عن العمل.

وفي المقابل لا تزال إسرائيل التي تضغط بكل السبل لانتزاع سلاح المقاومة، ترفض إدخال زيوت المحركات وقطع الغيار، وتقلص كمية الوقود اللازمة لتشغيل المرافق الرئيسية، وهي تعلم أن قطاع غزة بالكامل يعتمد على الكهرباء التي تنتجها المولدات، منذ بداية الحرب، حيث قطعت امدادات الطاقة عن القطاع، وتمنع دخول الوقود اللازم لتشغيل محطة الكهرباء التي كانت تنتج كمية قليلة قبل الحرب من الطاقة.

ومع استمرار سلطات الاحتلال في تشديد إجراءات الحصار على قطاع غزة، وعدم الالتزام بالبروتوكول الإنساني، الذي ينص على إدخال 600 شاحنة مساعدات يوميا، استمر الانهيار في كافة الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها خدمات النظافة والصحة، يؤكد المهندس سعدي علي، مدير المشاريع في سلطة المياه بقطاع غزة، استفحال أزمة المرض الذي تسببه قلة النظافة وتراكم أطنان النفايات وتسرب مياه الصرف الصحي في كافة مناطق النزوح في القطاع، وقال إن هذا التدهور البيئي والصحي لم يعهد من قبل، ويهدد حياة السكان.

وأنذر من الخطر الكبير بسبب انتشار القوارض بأعداد كبيرة في مناطق النزوح، بسبب تراكم أطنان من النفايات في أماكن قريبة، حيث تمنع سلطات الاحتلال وصول الطواقم البلدية إلى المكبات الرئيسية للنفايات في المناطق الشرقية للقطاع، منذ بداية الحرب، ويقول إن القطاع يواجه مشكلة في الصرف الصحي، في ظل عجز المنظومة الصحية عن توفير الأدوات المطلوبة لمعالجة الأضرار التي سببتها الحرب، حيث تعمد الاحتلال تدمير أغلب خطوط البنى التحتية.

ويؤكد أن كل المخيمات التي جرت زيارتها، لوحظ فيها انتشار الأمراض الجلدية، وأبرزها «التقرحات الجلدية»، خاصة بين فئة الأطفال، لافتا إلى أن أكثر من 70 في المئة من النازحين مصابين بأمراض جلدية، وحين تطرق إلى مشكلة انتشار الجرذان في مناطق النزوح، قال إنها تشاهد في تلك المناطق بالمئات وفي وضح النهار وبأحجام كبيرة غير مألوفة، مشيرا إلى تسجيل حالات اعتداء من هذه القوارض على الأطفال، ولذلك حذر من نقل أمراض فتاكة مثل «الطاعون» وغيرها من الأوبئة المعدية، في ظل غياب أي جهد حقيقي لمكافحة هذه الآفة حتى اللحظة.

وأشار إلى أن العلاجات المتوفرة غير مناسبة، وأن هناك نقصا في العلاجات الأساسية لهذه الأمراض، مرجعا السبب إلى الحصار الإسرائيلي الذي يحول دون إدخال الأدوية اللازمة والمعدات التي تحتاجها السلطات المحلية لإصلاح الأضرار في البنى التحتية.

وبشكل يشير إلى استمرار أزمات سكان قطاع غزة، وتعمقها رغم اتفاق التهدئة الهش، أظهرت تقديرات جديدة لمنظمة الصحة العالمية أن 43 ألف شخص في قطاع غزة تعرضوا لإصابات بالغة غيرت مجرى حياتهم نتيجة الهجمات الإسرائيلية منذ تشرين الأول/اكتوبر 2023.

وتؤكد ممثلة منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، راينهيلده فان دي فيردت، أن الإمدادات اللازمة لمساعدة هؤلاء الأشخاص، لا تزال عالقة بسبب الإجراءات الإسرائيلية لأكثر من عام في بعض الحالات، لافتة إلى أن نحو ربع المصابين هم من القاصرين.

ويحتاج هؤلاء الذين يعاني نحو نصفهم من إصابات خطيرة في الأطراف، حيث خضع أكثر من 5 آلاف شخص لعمليات بتر، وأصيب أكثر من ألفي شخص بإصابات في الحبل الشوكي، كما تعرض أكثر من 3400 شخص لحروق شديدة، وأصيب أكثر من 1300 شخص بإصابات دماغية رضحية، إلى علاجات ضرورية، حيث لا تكفي مرافق إعادة التأهيل المتاحة تلبية حجم الاحتياجات.

وعندما تحدثت عن مأساة السكان قالت ممثل منظمة الصحة العالمية «لقد تحمل سكان غزة معاناة لا يمكن تصورها»، مضيفة أنهم «يستحقون ليس فقط الرعاية الطارئة، بل أيضا الدعم المستدام اللازم للتعافي واستعادة حياتهم».

وفي خضم استمرار سياسات الاحتلال القائمة على «خنق غزة» لانتزاع ما تصبو إليه من خطط، كشف رجل الأعمال مايكل آيزنبرغ وهو مستشار بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء، لأول مرة إن إسرائيل و«مجلس السلام» سيعملان معا» إذا لم تلتزم حركة حماس بالاتفاق، حد زعمه، وهدد بان عملية عسكرية ستتم بدعم كامل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال مهددا في تصريحات أدلى بها قبل أيام «الجميع يفضل الطريق السهل، الجميع يفضل أن تسلم حماس السلاح للوسطاء.

لكن إذا لم يحدث ذلك، فهناك أيضاً طريق صعب»، مضيفا: «حماس لا يمكنها الاستمرار في حكم قطاع غزة بموجب الاتفاق.

لا يمكنها المشاركة في الحكومة ولا يمكنها حيازة السلاح، سيتعين عليهم أن يصبحوا سويديين (يقصد بكلمة «سويديين» في هذا السياق استخدام السويد كنموذج للدولة المسالمة، الحيادية، والديمقراطية التي لا تتبنى أي فكر هجومي أو عسكري راديكالي)، إلى حد ما، للبقاء في أي منصب في غزة».

وقد أشاد بالرئيس الأمريكي وفريقه لصياغته مخطط «النقاط العشرين»، الذي يشمل «نزع سلاح حماس»، وقال «النقطة الأساسية في الخطة هي أن غزة يجب أن تكون منزوعة السلاح.

يجب على حماس أن تنزع سلاحها، يجب على حماس أن تمر بعملية اجتثاث الراديكالية».

وزعم أن المادة 17 في الاتفاق، تشير إلى حق «مجلس السلام» الدخول إلى غزة، والسيطرة على مناطق، ونزع سلاح حماس بالقوة «إذا لزم الأمر»، وكشف أن الرئيس ترامب وفريقه فكروا في كل خطوة في العملية من البداية إلى النهاية، مؤكدا عدم وجود فجوات في المواقف بين تل أبيب وواشنطن، في كل ما يتعلق بمستقبل غزة.

وزعم أن هناك تقديرات تقول بوجود عشرات الآلاف من بنادق الكلاشينكوف، والأنفاق، والبنى التحتية لإنتاج الصواريخ تحاول حماس ترميمها، وقال «سنحتاج للتأكد من تدمير الأنفاق»، وعاد وأكد أن إسرائيل و«مجلس السلام» يستعدان أيضا لاحتمال القيام بعملية عسكرية مشتركة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك