روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

القضاء الأمريكي يُلاحق «ميتا» بسبب إعلانات النصب والاحتيال

القدس العربي
القدس العربي منذ أسبوعين
2

لندن ـ «القدس العربي»: حوّلت عاصمة التكنولوجيا في ولاية كاليفورنيا الأمريكية أنظارها نحو إحدى أكبر شركات وادي السيليكون الأسبوع الماضي، وهي شركة «ميتا» المالكة لشبكة «فيسبوك» وتطبيق «أنستغرام»، التي ب...

ملخص مرصد
رفعت مقاطعة سانتا كلارا الأمريكية دعوى قضائية ضد شركة ميتا بتهمة السماح بالإعلانات الاحتيالية على فيسبوك وإنستغرام لتحقيق أرباح ضخمة، حيث تزعم الدعوى أن الشركة حققت 7 مليارات دولار سنوياً من هذه الإعلانات. وتطالب الدعوى بفرض غرامات وإصدار أمر قضائي بوقف الممارسات، مستندة إلى وثائق داخلية مسربة. وقال مسؤولو المقاطعة إن الشركة فضلت الربح على تطبيق القانون.
  • رفعت مقاطعة سانتا كلارا دعوى ضد ميتا بتهمة إعلانات النصب والاحتيال
  • تزعم الدعوى أن ميتا حققت 7 مليارات دولار سنوياً من إعلانات «عالية المخاطر»
  • قالت المقاطعة إن الشركة فضلت الربح على تطبيق القانون رغم علمها بالاحتيال
من: مقاطعة سانتا كلارا، شركة ميتا أين: مقاطعة سانتا كلارا، كاليفورنيا، الولايات المتحدة

لندن ـ «القدس العربي»: حوّلت عاصمة التكنولوجيا في ولاية كاليفورنيا الأمريكية أنظارها نحو إحدى أكبر شركات وادي السيليكون الأسبوع الماضي، وهي شركة «ميتا» المالكة لشبكة «فيسبوك» وتطبيق «أنستغرام»، التي باتت ملاحقة من قبل القضاء في اتهامات بشأن إعلانات النصب والاحتيال التي يبدو أنها تُدر على الشركة مبالغ مالية ضخمة.

وبحسب التفاصيل التي نشرها موقع «إنتريستنغ إنجينيرنغ» الأمريكي المتخصص، واطلعت عليها «القدس العربي»، فقد رفعت مقاطعة «سانتا كلارا» دعوى قضائية ضد شركة «ميتا بلاتفورمز» الأسبوع الماضي، متهمةً عملاق شبكات التواصل الاجتماعي بالتربح من الإعلانات الاحتيالية على فيسبوك وإنستغرام، مع تقاعسها عن وقف النشاط الاحتيالي على نطاق واسع.

وتزعم الدعوى، المرفوعة أمام المحكمة العليا في مقاطعة «سانتا كلارا»، أن «ميتا» انتهكت قوانين الإعلان المضلل والمنافسة غير العادلة في كاليفورنيا.

ويقول مسؤولو المقاطعة إن الشركة سمحت عن علمٍ بازدهار الإعلانات الاحتيالية لأنها كانت تدرّ مليارات الدولارات من الإيرادات.

وتطالب الدعوى بالتعويضات، وفرض غرامات مدنية، وإصدار أمر قضائي يمنع «ميتا» من الاستمرار في الممارسات المزعومة.

وتعتمد الدعوى بشكل كبير على وثائق داخلية مسربة للشركة، نشرتها وكالة «رويترز» لأول مرة العام الماضي.

ووفقاً للدعوى، فإن هذه السجلات تشير إلى أن «ميتا» حققت ما يصل إلى 7 مليارات دولار سنوياً من إعلانات «عالية المخاطر» تحمل علامات واضحة على الاحتيال.

ويجادل مسؤولو المقاطعة بأن «ميتا» فضّلت الربح على تطبيق القانون، وبدلاً من إزالة المعلنين المحتالين بحزم، تزعم المقاطعة أن الشركة وضعت «ضوابط» داخلية حدّت من جهود مكافحة الاحتيال كلما هددت إجراءات الإنفاذ عائدات الإعلانات.

وصرح توني لوبريستي، مستشار المقاطعة: «لقد بلغ حجم مخالفات ميتا مستوىً غير مسبوق، ويجب وضع حدٍّ لها.

وبصفتنا مدعين مدنيين في وادي السيليكون، يقع على عاتقنا واجبٌ خاصٌّ لمحاسبة شركات التكنولوجيا أمام القانون».

وتزعم الدعوى القضائية أيضاً أن «ميتا» سمحت للوسطاء ببيع حسابات إعلانية محمية لمحتالين.

ويُزعم أن هذه الحسابات خضعت لتدقيق إنفاذي أقل، مما سهّل على المحتالين مواصلة أنشطتهم.

واستهدفت الإعلانات الاحتيالية المستخدمين، حيث تزعم مقاطعة «سانتا كلارا» كذلك أن أنظمة إعلانات «ميتا» ضخّمت الاحتيال من خلال استهداف الإعلانات الاحتيالية للمستخدمين الذين تفاعلوا سابقاً مع عروض ترويجية مشبوهة.

وتشير الشكوى إلى اختبارات أجرتها وكالة «رويترز»، يُزعم أنها أظهرت أن أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية الخاصة بشركة «ميتا» ساعدت المسوّقين غير الأخلاقيين في إنتاج إعلانات احتيالية.

وقد نفت الشركة سابقاً مزاعم قبولها عمداً للإعلانات الاحتيالية لحماية مصادر دخلها.

وصرح متحدث باسم شركة «ميتا» العام الماضي: «نحن نكافح الاحتيال والنصب بكل حزم لأن مستخدمي منصاتنا لا يرغبون في هذا النوع من المحتوى، والمعلنون الشرعيون لا يرغبون فيه، ونحن أيضاً لا نرغب فيه».

ويجادل محامو المقاطعة بأن هذه التطمينات العلنية تُعد جزءاً من الخداع المزعوم.

وبحسب الدعوى، أكدت «ميتا» مراراً وتكراراً للمستخدمين والمعلنين أنها تُراجع الإعلانات بدقة وتُعطي الأولوية لمنع الاحتيال.

وتزعم مقاطعة سانتا كلارا أن هذه التصريحات أخفت مدى مساهمة الإعلانات الاحتيالية المزعومة في أرباح الشركة.

وتتضمن الدعوى ادعاءً آخر لافتاً للنظر.

وجاء في ملف سانتا كلارا: «بناءً على المعلومات المتوفرة، يُعتقد أن ميتا قادرة على تعديل كمية الإعلانات الاحتيالية التي تسمح بها على منصاتها لتحقيق أرباح ثابتة أو بلوغ أهداف إيرادات محددة».

وستقود مقاطعة «سانتا كلارا» الدعوى القضائية بالتعاون مع ثلاث شركات محاماة خارجية: بيرنشتاين ليتويتز بيرغر وغروسمان، ومجموعة رين للقانون العام، وبيشوب بارتنوي.

وقال لوبريستي إن المقاطعة ستحتفظ بالسيطرة الكاملة على قرارات التقاضي.

لن تتقاضى الشركات الخارجية أي مبالغ إلا في حال فوز المقاطعة بالقضية.

وتُعدّ هذه الدعوى القضائية من أشدّ الإجراءات القانونية صرامةً حتى الآن، والتي تستهدف ممارسات الإعلان الاحتيالي المزعومة على منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك