قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

ما هي كمية ونوع السوائل التي يجب شربها للوقاية من حصى الكلى؟

 خبرني
خبرني منذ أسبوعين
4

خبرني - أفاد البروفيسور ميخائيل كورياكين أنه وفقا لمعظم التوصيات، للوقاية من حصى الكلى، يجب شرب ما لا يقل عن 2- 2. 5 لتر من الماء يوميا، بحيث يكون إدرار البول حوالي 2- 2. 5 لتر أيضا.وتشير مجلة The L...

ملخص مرصد
أفاد البروفيسور ميخائيل كورياكين أن شرب 2-2.5 لتر من الماء يومياً قد لا يكفي وحده للوقاية من حصى الكلى، بحسب دراسة حديثة واسعة النطاق شملت 1658 شخصاً. الدراسة أظهرت أن الدعم المكثف (مثل تتبع السوائل ومكافآت مالية) لم يقلل من تكرار الإصابة مقارنة بالبرنامج القياسي. وأكدت النتائج أن منع الحصوات يتطلب مزيجاً من النظام الغذائي وتعديلات نمط الحياة والأدوية عند الضرورة.
  • شرب 2-2.5 لتر ماء يومياً قد لا يكفي للوقاية من حصى الكلى بحسب دراسة PUSH
  • دراسة PUSH شملت 1658 شخصاً ولم تجد فرقاً في تكرار الإصابة بين المجموعتين
  • الماء النقي وعصير الليمون (بدون سكر) خيارات أفضل من المشروبات الغازية والعصائر المحلاة
من: البروفيسور ميخائيل كورياكين، باحثون في دراسة PUSH

خبرني - أفاد البروفيسور ميخائيل كورياكين أنه وفقا لمعظم التوصيات، للوقاية من حصى الكلى، يجب شرب ما لا يقل عن 2- 2.

5 لتر من الماء يوميا، بحيث يكون إدرار البول حوالي 2- 2.

5 لتر أيضا.

وتشير مجلة The Lancet إلى أن دراسة حديثة واسعة النطاق، PUSH، إلى أن هذا الإجراء وحده قد لا يكون كافيا - فالنهج الشامل ضروري.

ووفقا للمجلة، شملت الدراسة 1658 شخصا يعانون بالفعل من حصى الكلى وانخفاض إدرار البول اليومي، قسموا إلى مجموعتين.

اتبعت المجموعة الأولى برنامجا شاملا- زجاجة ذكية لتتبع كمية الماء المتناولة، ومكافأة مالية، وتدريبا، وأهدافا شخصية لتناول السوائل.

واتبعت المجموعة الثانية توصيات قياسية بشرب المزيد من السوائل للوصول إلى حجم بول مستهدف يبلغ 2.

5 لتر يوميا.

واتضح للعلماء، على عكس التوقعات، أن شرب المزيد من السوائل لا يعني بالضرورة تقليل الإصابة بالأمراض.

فعلى الرغم من أن المجموعة التي خضعت للدعم المكثف شربت كميات أكبر من السوائل، إلا أن معدل تكرار الإصابة بالحصى في المجموعتين كان متطابقا تقريبا على مدار عامين- 18.

6بالمئة في مجموعة التدخل و19.

8بالمئة في المجموعة الضابطة.

واستنتج الباحثون من هذه النتائج، أن زيادة تناول السوائل وحدها لا يكفي.

إذ يتطلب منع تكرار الإصابة مزيجا من النظام الغذائي، وتعديلات نمط الحياة، والأدوية عند الضرورة.

والسؤال: هل تنطبق هذه النتائج على الماء فقط أم على أي سوائل أخرى؟لقد ركزت دراسة PUSH تحديدا على إجمالي كمية السوائل المتناولة، مع التركيز أكثر على الماء.

ولم يلزم العلماء المشاركين بشرب الماء فقط، ولكن صممت جميع أدوات الدراسة بناء على فكرة أن الوصول إلى الأحجام المستهدفة من البول يكون أسهل وأكثر فعالية عند شرب الماء.

لأن معظم الإرشادات السريرية العالمية للوقاية من حصى الكلى بعدم الاكتفاء بشرب لترين من الماء، بل بشرب ما بين لترين ولترين ونصف من السوائل يوميا لتحقيق حجم بول معين.

ولا توجد قيود صارمة على أنواع المشروبات، أي يمكن أن تشمل هذه الكمية الشاي والعصائر والحساء وغيرها.

وعلاوة على ذلك، تشير الدراسات إلى أن شرب القهوة والشاي والجعة والنبيذ قد يقلل من خطر تكون الحصى، بينما ترتبط المشروبات الغازية المحلاة بزيادة هذا الخطر.

ولكن في دراسة PUSH، لم يكن الهدف الأساسي هو شرب كمية معينة من السوائل فقط، بل ضمان إخراج ما لا يقل عن لترين ونصف من البول يوميا.

ويعتقد أن هذا المؤشر، وليس الكمية المستهلكة، هو العامل الرئيسي في الوقاية.

فماذا يعني هذا؟ المقصود ليس الاقتصار على الماء فقط.

الخلاصة هي أن مصدر السوائل مهم، وليست جميع المشروبات متساوية.

ويعتبر الماء النقي الخيار الأمثل لتحقيق الترطيب المطلوب.

كما يمكن أن يكون عصير الليمون المحضر منزليا (من دون سكر كثير) مفيدا لاحتوائه على السترات التي تمنع تكون الحصى.

ويعتبر الشاي والقهوة (من دون سكر) باعتدال خيارين جيدين.

أما المشروبات الغازية والعصائر المحلاة فهي خيارات غير صحية، ويمكن أن تزيد من خطر تكون الحصى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك