العربي الجديد - مالي تعرض 3.5 ملايين دولار مقابل معلومات عن إياد أغ غالي العربي الجديد - مبادرة ألمانية فرنسية لتسريع انضمام دول البلقان إلى الاتحاد الأوروبي القدس العربي - المنتخب السعودي يحلم بإعادة أمجاد 1994 على الأراضي الأمريكية التلفزيون العربي - لا تتخلص من هاتفك القديم.. 10 استخدامات ذكية توفر عليك الكثير من المال العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان قبل موافقة حزب الله روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات
عامة

أعداء أمتنا العربية كثر وكلنا مستهدفون

الحياة الجديدة
الحياة الجديدة منذ أسبوعين
1

لم نر يوما أمن وسلامة شعب ودولة فلسطين منفصلا عن أمن وسلامة دول الشعوب العربية واستقرارها وتقدمها، فنحن عروبيون، حتى ان النظام الأساسي لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) نص على أن الثورة الفلسطينية ...

ملخص مرصد
أكد مسؤولون فلسطينيون أن أمن فلسطين مرتبط بأمن الدول العربية، مشيرين إلى تهديدات الجماعات المسلحة المدعومة إقليمياً. لفتوا إلى نجاح أجهزة أمن عدة دول عربية في إفشال محاولات اختراق استقرارها، مثل الكويت والأردن. حذر المتحدثون من محاولات إيران دعم جماعات مسلحة لزعزعة استقرار المنطقة عبر العنف بدلاً من الحوار الوطني.
  • أمن فلسطين مرتبط بأمن واستقرار الدول العربية بحسب بيان رسمي لحركة فتح.
  • نجحت أجهزة أمن الكويت والأردن في إفشال هجمات مسلحة مدعومة إقليمياً.
  • حذرت مصادر من محاولات إيران دعم جماعات مسلحة لزعزعة استقرار المنطقة.
من: حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أين: الدول العربية (الكويت، الأردن، الخليج العربي)

لم نر يوما أمن وسلامة شعب ودولة فلسطين منفصلا عن أمن وسلامة دول الشعوب العربية واستقرارها وتقدمها، فنحن عروبيون، حتى ان النظام الأساسي لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) نص على أن الثورة الفلسطينية عربية القلب، وأن فلسطين جزء لا يتجزأ من الوطن العربي، وأن الشعب الفلسطيني جزء لا يتجزأ من الأمة العربية، وأن الدول العربية بشعوبها الشقيقة عمقنا الاستراتيجي، لا نميز بين شقيق وآخر، ويعنينا أمن واستقرار الدول العربية، ونعتقد أن ما يصيبها من مؤامرات وعدوان بشكل مباشر من أي جهة كانت يصيب فلسطين وقضية الأمة العربية المركزية.

لقد كنا على يقين أن الدول العربية المطلة على الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية ستكون هدفا لما سمي زورا" محور الممانعة والمقاومة" وأدواته مستخدمي الدين لأغراضهم السلطوية الدنيوية (الاخوان القطبيين) وكذلك الجماعات ذات النزعة المذهبية الطائفية، لذلك لم تفاجئنا يقظة أجهزة الأمن في المملكة الأردنية الهاشمية ودولة الكويت، والمملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين وسلطنة عمان، والإمارات العربية وقطر، وطمأننا أكثر تجلي مظاهر الوحدة الوطنية، ومدى تأصل هذا المبدأ لدى مواطني كل دولة، حيث كانت بمثابة الخط الدفاعي الأقوى غير القابل للاختراق، ما جعل الجماعات المؤتمرة من دول اقليمية (ايران) والمستخدمة لصالح قوى مذهبية وطائفية مجرد مجموعات ارهابية منعزلة لم تجد سبيلا لإثبات ذاتها إلا العنف والجريمة والعمل على ضرب مصالح البلاد.

وعندما فشلت هذه المجموعات تدخلت ايران بشكل مباشر، وأرسلت عناصرها الذين يستحقون صفة (الحرس الشيطاني) لاختراق سيادة دولة الكويت على مياهه الاقليمية وأرضه، لكن حراس وطنهم (الكويت) اسقطوا الارهابيين قبل أن تطأ أقدامهم أرض الكويت، تماما كما فعلت أجهزة امن المملكة الأردنية الهاشمية عندما اسقطت مجموعة الاخوان القطبيين المسلحة، وداهمت أوكارا لتصنيع أسلحة بدائية ومتفجرات، بدا واضحا أنها اعدت للتنفيذ في سياق مؤامرة كبرى لضرب استقرار الدول العربية الواقعة شرق فلسطين على رأسها المملكة الهاشمية الأردنية وفي المدى دول الخليج العربي بدون استثناء وإضعافها عبر زعزعة الاستقرار الداخلي وأمن البلاد، تمهيدا لتمكين (حاكم فارس) من تشكيل قواعد ارتكاز كما فعل في لبنان وغزة عبر جماعة الفرع المسلح للإخوان القطبيين المسمى حماس، ولنسف قواعد الدولة الوطنية، وإحلال دويلات المذاهب المتصارعة داخل حدود الدولة الواحدة.

وإحلال الاحتكام للسلاح بدل لغة الحوار العقلاني الوطني.

ومن المفيد التذكير الآن أن الشعب الفلسطيني أول من اكتوى بنار العنف والانقلاب المسلح الذي كرسته حماس أسلوبا للاستيلاء على السلطة، رغم إفراد البساط الأحمر لقيادتها لدخول العملية الديمقراطية، وما تبع ذلك من اجراءات رسمية، لكن تأصل الارهاب في مفاهيم وتعاميم هذه الجماعة دفعها للانقلاب الدموي، أثناء تولي حماس رئاسة الحكومة، بعد منح اسماعيل هنية مرسوما رئاسيا لتشكيلها! !

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك