روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية
عامة

"ابنك هيموت النهاردة".. خلاف على ماسورة صرف يتحول لجريمة مروعة في بولا

مصراوي
مصراوي منذ أسبوعين
1

لم يكن" أحمد عيسى طايع" (36 عامًا) يعلم أن يومه الأخير بدأ بمكالمة هاتفية عابرة، داخل عقار هادئ بمنطقة صفط اللبن بالجيزة، حيث تحوّل خلاف بسيط حول انسداد مواسير الصرف الصحي إلى جريمة قتل هزّت الشارع....

ملخص مرصد
تحولت خلاف بسيط حول انسداد مواسير صرف صحي بين جيران بمنطقة صفط اللبن بالجيزة إلى جريمة قتل مروعة. استهدف المتهمون أحمد عيسى طايع (36 عامًا) بعد تهديدات سابقة، حيث طعنوه عدة طعنات أمام باب عقاره. توفى الشاب متأثرًا بجراحه أمام منزل عائلته، مخلفًا صدمة بين سكان العقار.
  • قتل أحمد عيسى طايع (36 عامًا) طعنًا أمام باب عقاره في صفط اللبن بالجيزة
  • الخلاف بدأ حول انسداد مواسير صرف صحي وتطور إلى تهديدات قبل الجريمة
  • المتهمون صعدوا لشقتهم لتغيير ملابسهم قبل الفرار بحسب شهود العيان
من: أحمد عيسى طايع (ضحية) - المتهمون (غير محدد) - صباح فرغلي (والدة الضحية) أين: صفط اللبن، الجيزة، مصر

لم يكن" أحمد عيسى طايع" (36 عامًا) يعلم أن يومه الأخير بدأ بمكالمة هاتفية عابرة، داخل عقار هادئ بمنطقة صفط اللبن بالجيزة، حيث تحوّل خلاف بسيط حول انسداد مواسير الصرف الصحي إلى جريمة قتل هزّت الشارع.

قصة مقتل شاب بولاق الدكرور بسبب" ماسورة صرف"في البداية، كانت أصوات الشجار ترتفع بين الجيران كأي خلافات يومية يمكن احتواؤها، قبل أن تتطور الأمور سريعًا إلى سبّ وتهديدات متبادلة، لكن ما قالته الجارة على الهاتف كان مختلفًا هذه المرة، جملة حملت نبرة حسم ووعيد: " أنا هقتلهولك النهاردة"، بحسب رواية صباح فرغلي، والدة المجني عليه في حديثها لـ" مصراوي".

مرّت الساعات ثقيلة، بينما لم يكن الشاب الثلاثيني يتوقع أن كلمات الغضب ستتحول إلى خطة موت، وأنه سيصبح هدفًا داخل المكان الذي اعتاد أن يخرج منه ويعود إليه كل يوم.

مع حلول الليل، وتحديدًا قبل منتصفه بقليل، عاد أحمد من عمله، ليجد أن القدر قد أعد له نهاية مختلفة عند باب العقار، حيث كان أكثر من شخص في انتظاره، في لحظة لم تمنحه فرصة للدفاع عن نفسه.

خلف باب العمارة، تحوّل الممر الضيق إلى مسرح جريمة، سقط فيه الشاب بعد أن تلقى طعنات متفرقة في الصدر والبطن والظهر، " أحشاؤه خرجت من جسده"، وسط صدمة سكان العقار الذين لم يتخيلوا أن خلافًا على مواسير صرف قد ينتهي بالدم.

وفي لحظات معدودة، غرق المكان في الفوضى، بينما لفظ أحمد أنفاسه الأخيرة قبل وصول المساعدة، تاركًا خلفه كيس مشترياته الذي لم يكتمل وصوله إلى منزله.

وبعد تنفيذ الجريمة، لم يتوقف المشهد عند ذلك الحد، إذ أفادت روايات شهود بأن المتهمين صعدوا إلى شقتهم لتغيير ملابسهم قبل الفرار، في محاولة لإخفاء آثار الدم التي فضحت ما جرى.

وطالبت والدة المجني عليه بالقصاص العادل من المتهمين، مؤكدة أنها لا تطلب سوى حق نجلها الذي قُتل غدرًا أمام منزله دون ذنب، مشيرة إلى أن الألم الذي تعيشه لا يمكن وصفه بعد فقدان ابنها في جريمة وحشية هزّت الأسرة.

وأضافت أنها تتمسك بتوقيع أقصى عقوبة على كل من شارك في الواقعة، حتى يهدأ قلبها ويشعر ابنها بالعدالة، قائلة إنها لن تتنازل عن حقه وستظل تلاحق حقه القانوني حتى النهاية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك