روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات روسيا اليوم - وزير الطاقة السعودي يزور منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي قناة القاهرة الإخبارية - الشركات الأوروبية في المأزق الأكبر.. أسعار الطاقة تشعل التضخم وترقب لقرار الفائدة قناة الجزيرة مباشر - Crisis Within the Samsung Empire.. How Do Labor Strikes Threaten Its Global Reputation? وكالة الأناضول - عون: وقف النار مع إسرائيل قد يبدأ بعد 24 ساعة من الموافقة عليه الجزيرة نت - "الحرية لنتالي ورند".. فلسطين تصعد دوليا ضد إسرائيل بعد اعتقال لاعبتين واستشهاد 1008 رياضيين وكالة سبوتنيك - زاخاروفا: موسكو تواصل السعي للحصول على إجابات بشأن البرنامج البيولوجي لواشنطن في أوكرانيا قناة الغد - على وقع القصف المتواصل.. إسرائيل تحذر سكان جنوب لبنان من العودة فرانس 24 - مالي: ما الذي يمكن استخلاصه من صور الهجوم على الفيلق الروسي في مدينة سيفاري؟ التلفزيون العربي - بعد مشادته الكلامية مع "بيبي".. هل هدّد ترمب سارة نتنياهو؟
عامة

تعود للقرن الـ18.. منارة أستراخان الصحراوية تثير الدهشة وسط سهوب روسيا القاحلة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
1

أثناء القيادة عبر سهوب منطقة أستراخان الروسية، قد تبدو رؤية منارة شاهقة من الطوب الأحمر أمرا غير متوقع تماما، فالمنارة المؤلفة من 20 طابقا تفرض حضورها على المشهد القاحل، رغم أن هذا النوع من المبانى ير...

ملخص مرصد
تعد منارة بيتروفسكى في منطقة أستراخان الروسية من الظواهر المعمارية الفريدة، حيث شيدت في القرن الثامن عشر بأمر من القيصر بطرس الأكبر وسط سهوب قاحلة، على بعد 30 كيلومتراً من أقرب ساحل. بُنيت في الأصل من الخشب ثم أعيد تشييدها بالطوب عام 1876، وظلت تعمل حتى عام 1930 بعد انحسار بحر قزوين عن المنطقة. اليوم، تعد المنارة معلمًا سياحيًا وطنيًا بعد أن تحولت إلى مقر لمحطة إذاعية صغيرة في تسعينيات القرن الماضي.
  • منارة بيتروفسكى في أستراخان شيدت في القرن الثامن عشر بأمر القيصر بطرس الأكبر
  • بنيت من الخشب ثم أعيد بناؤها بالطوب عام 1876 بعد انهيارها بسبب عاصفة
  • تحولت إلى معلم سياحي وطني بعد توقفها عن العمل كمنارة عام 1930
من: القيصر بطرس الأكبر أين: منطقة أستراخان، روسيا

أثناء القيادة عبر سهوب منطقة أستراخان الروسية، قد تبدو رؤية منارة شاهقة من الطوب الأحمر أمرا غير متوقع تماما، فالمنارة المؤلفة من 20 طابقا تفرض حضورها على المشهد القاحل، رغم أن هذا النوع من المبانى يرتبط عادة بالمناطق الساحلية، والمفارقة أن أقرب ساحل يبعد نحو 30 كيلومترا، ما يعنى أن البحر لا يمكن رؤيته حتى من أعلى المنارة.

تاريخ يعود إلى القرن الثامن عشرتعد منارة بيتروفسكى واحدة من الظواهر المعمارية غير المعتادة، غير أن خلفيتها التاريخية تفسر وجودها فى هذا الموقع، ففى عام 1741، أمر القيصر بطرس الأكبر ببناء المنارة عندما كانت المنطقة بأكملها جزءا من بحر قزوين، وكانت تضم جزرا تحتوى على ميناء ترسو فيه السفن، بحسب ما ذكر موقع oddity central.

شيدت المنارة فى البداية من الخشب، لكنها انهارت لاحقا بسبب عاصفة قوية، ما استدعى إعادة بنائها، وفى عام 1876، أُعيد تشييدها باستخدام الطوب، مع إضافة سلالم من الحديد الزهر ومنصات مراقبة متينة لا تزال قائمة حتى اليوم.

انحسار البحر وإغلاق الميناءشهد بحر قزوين تراجعا تدريجيا فى مستوى المياه على مدار سنوات طويلة، ومع بداية القرن الماضى أصبحت المياه ضحلة بدرجة دفعت السلطات إلى إغلاق الميناء، ورغم ذلك، استمرت منارة بيتروفسكى فى العمل حتى عام 1930، عندما انحسر البحر تماما عن المنطقة.

منارة تاريخية تحولت إلى معلم سياحىخلال تسعينيات القرن الماضى، استُخدمت منارة أستراخان الصحراوية كمقر لمحطة إذاعية صغيرة، لكنها بقيت مغلقة منذ توقفها عن أداء دورها الأساسى كمنارة فى ثلاثينيات القرن الماضى، واليوم، تحولت المنارة إلى معلم وطنى معروف، كما أصبحت وجهة سياحية فريدة تستقطب الزوار بسبب موقعها غير المعتاد وتاريخها الطويل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك