وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

إيران تتطلع إلى مصدر جديد للقوة في أعماق مضيق هرمز

الشروق
الشروق منذ أسبوعين
1

بعدما شجعها نجاحها في حصار مضيق هرمز خلال الحرب، تتجه إيران نحو أحد أهم الشرايين الخفية للاقتصاد العالمي: الكابلات البحرية التي تنقل كميات هائلة من الإنترنت والبيانات المالية بين أوروبا وآسيا والخليج....

ملخص مرصد
تسعى إيران لفرض رسوم على شركات تكنولوجيا عالمية مقابل استخدام كابلات الإنترنت البحرية المارة بمضيق هرمز، بحسب تقرير لـ«سي إن إن». وأكدت وسائل إعلام إيرانية إمكانية تعطيل حركة البيانات إذا لم تلتزم الشركات، بينما لم يتضح مدى قدرة طهران على تنفيذ ذلك بسبب العقوبات الأمريكية. وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز النفوذ الإيراني في المنطقة.
  • إيران تهدد بفرض رسوم على شركات مثل جوجل ومايكروسوفت مقابل كابلات الإنترنت البحرية
  • وسائل إعلام إيرانية تحذر من تعطيل حركة البيانات إذا لم تدفع الشركات
  • خطة طهران تتطلب من شركات الكابلات دفع رسوم ترخيص ومرور حصري للشركات الإيرانية
من: إيران، شركات تكنولوجيا عالمية (جوجل، مايكروسوفت، ميتا، أمازون) أين: مضيق هرمز

بعدما شجعها نجاحها في حصار مضيق هرمز خلال الحرب، تتجه إيران نحو أحد أهم الشرايين الخفية للاقتصاد العالمي: الكابلات البحرية التي تنقل كميات هائلة من الإنترنت والبيانات المالية بين أوروبا وآسيا والخليج.

وبحسب تقرير لشبكة «CNN»، تسعى الجمهورية الإسلامية إلى فرض رسوم على أكبر شركات التكنولوجيا في العالم مقابل استخدامها كابلات الإنترنت البحرية التي تمتد تحت مضيق هرمز، ولوّحت وسائل إعلام تابعة للدولة بتهديدات مبطنة بأنه يمكن تعطيل حركة البيانات إن لم تدفع الشركات.

وناقش المشرعون في طهران الأسبوع الماضي، خطة يمكن أن تستهدف الكابلات البحرية التي تربط الدول العربية بأوروبا وآسيا.

وقال المتحدث العسكري الإيراني إبراهيم ذو الفقاري، على منصة «إكس» الأسبوع الماضي: «سنفرض رسوما على كابلات الإنترنت».

وذكرت وسائل إعلام تابعة للحرس الثوري الإيراني أن خطة طهران لجني الإيرادات من المضيق تتطلب من شركات، مثل: جوجل ومايكروسوفت وميتا وأمازون، بالامتثال للقانون الإيراني، بينما سيُطلب من شركات الكابلات البحرية بدفع رسوم ترخيص لمرور الكابلات، مع منح حقوق الإصلاح والصيانة حصريا للشركات الإيرانية.

واستثمرت بعض هذه الشركات في الكابلات الممتدة عبر مضيق هرمز والخليج، لكن ليس من الواضح ما إذا كانت هذه الكابلات تعبر المياه الإيرانية.

ومن غير الواضح أيضا كيف يمكن للنظام إجبار عمالقة التكنولوجيا على الامتثال، حيث يُحظر عليها سداد مدفوعات لإيران بسبب العقوبات الأمريكية، ونتيجة لذلك، قد تنظر هذه الشركات إلى تصريحات إيران على أنها استعراض للقوة وليس كسياسة جادة.

ورغم ذلك، أصدرت وسائل الإعلام التابعة للدولة تهديدات مبطنة تحذر من حدوث أضرار بالكابلات، ما قد يؤثر على جزء من تريليونات الدولارات نتيجة نقل البيانات العالمية، ويؤثر على الاتصال بالإنترنت في جميع أنحاء العالم.

وتواصلت شبكة CNN مع الشركات المذكورة في التقرير الإيراني.

ومع تزايد المخاوف من إمكانية استئناف الحرب بعد عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الصين، تُشير إيران بشكل متزايد إلى أنها تمتلك أدوات قوية تحت تصرفها تتجاوز القوة العسكرية.

وتؤكد هذه الخطوة على أهمية مضيق هرمز بما يتجاوز تصدير الطاقة، حيث تسعى طهران إلى تحويل نفوذها الجغرافي إلى قوة اقتصادية واستراتيجية طويلة الأمد.

وتعتبر الكابلات البحرية العمود الفقري للاتصالات العالمية، حيث تنقل الغالبية العظمى من الإنترنت والبيانات في العالم.

وسيؤثر استهدافها على جوانب تتجاوز سرعات الإنترنت، ويهدد كل شيء بدءًا من الأنظمة المصرفية والاتصالات العسكرية والبنية التحتية السحابية للذكاء الاصطناعي، وصولا إلى العمل عن بُعد والألعاب الإلكترونية وخدمات البث المباشر.

وقالت دينا إسفندياري، رئيسة قسم الشرق الأوسط في «بلومبرج إيكونوميكس»، إن التهديدات الإيرانية تعد جزءا من استراتيجية لإظهار سيطرتها على مضيق هرمز وضمان بقاء النظام، وهو هدف جوهري للجمهورية الإسلامية في هذه الحرب.

وأضافت: «إنها تهدف إلى تكبيد الاقتصاد العالمي تكاليف باهظة، حتى لا يجرؤ أحد على مهاجمة إيران مرة أخرى».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك