الشيخ ثاني بن علي: اهتمام قطري كبير بتطوير الوسائل البديلة لفض النزاعاتشارك وفد من مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم برئاسة سعادة الدكتور الشيخ ثاني بن علي آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة، في حفل اختتام برنامج المسار المعجل المؤهل للعضوية الذي نظمه الملكي المعتمد للمحكّمين فرع قطر، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين وتطوير الكفاءات المتخصصة في مجال التحكيم ووسائل تسوية المنازعات البديلة.
وتأتي هذه المشاركة في اطار التعاون المستمر بين المركز والمعهد، عقب توقيع اتفاقية تعاون بين الطرفين على هامش المؤتمر السنوي لمركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم الذي عُقد في نوفمبر 2024، والتي تهدف إلى نشر ثقافة التحكيم والوسائل البديلة لحل المنازعات داخل دولة قطر، وتعزيز الوعي القانوني والمهني في هذا المجال الحيوي.
وفي كلمته أمام المشاركين، أكد سعادة الدكتور الشيخ ثاني بن علي آل ثاني أن دولة قطر تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة الوسائل البديلة لفض النزاعات، مشيرًا إلى أن هذا الدعم تجسد في إصدار عدد من التشريعات الحديثة، وفي مقدمتها قانون التحكيم و قانون الوساطة، بما يسهم في تعزيز البيئة القانونية والاستثمارية بالدولة.
كما دعا سعادته المتدربين إلى مواصلة مسيرة التعلم والتطوير المهني، ومتابعة المستجدات العالمية المتسارعة في قطاع التحكيم، مؤكدًا أهمية إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على مواكبة أفضل الممارسات الدولية في هذا المجال.
وأشاد سعادة الدكتور الشيخ ثاني بن علي آل ثاني بالدور الذي تؤديه البرامج التدريبية المتخصصة في بناء قدرات الكفاءات القانونية، وتعزيز مكانة دولة قطر كمركز إقليمي رائد في مجالات التحكيم وتسوية المنازعات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك