روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة الجزيرة نت - أوروبا تسجل أول تراجع لحركة المسافرين جوا منذ كورونا وكالة سبوتنيك - جميلات يخطفن الأنظار في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ
عامة

حكاية رجل حول منزله إلى متحف لـ«عادل إمام».. 33 عامًا من جمع الصور والأفيشات والأخبار النادرة.. علاقة بدأت من مقاعد المسرح وانتهت بثقة الزعيم.. وبداية الحكاية كانت بكشكول مدرسة صغير

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
1

لم يكن الطفل الذى يجلس فوق كتفى والده فى مسرح السلام بالإسكندرية، يلوح بيده الصغيرة نحو الخشبة، يتخيل أن تلك اللحظة العابرة ستتحول بعد سنوات طويلة إلى مشروع عمر كامل، يحمل اسم عادل إمام.فى بداية الت...

ملخص مرصد
تحول شغف أحمد جمال، منذ طفولته، بفن عادل إمام إلى مشروع عمر جمع فيه آلاف الصور والأفيشات والمقتنيات النادرة. بعد 33 عامًا من البحث والتوثيق، تحول منزله في شبرا إلى متحف مصغر للزعيم، يزوره محبوه من عدة دول. علاقة أحمد مع عادل تطورت من الإعجاب البعيد إلى صداقة وثقت عبر مكالمات طويلة ومناقشات فنية، وصولًا إلى مشاركته في إعداد حلقتين تلفزيونيتين عنه عام 2015.
  • أحمد جمال جمع 33 عامًا صورًا وأفيشات وأرشيفًا نادرًا عن عادل إمام في منزله بشبرا.
  • أحمد قابل عادل إمام للمرة الأولى أثناء تصوير فيلم «مرجان أحمد مرجان» في ستوديو نحاس.
  • عام 2015، شارك أحمد في إعداد حلقتين تلفزيونيتين عن عادل إمام باستخدام أرشيفه الخاص.
من: أحمد جمال وعادل إمام أين: منزل أحمد جمال في شبرا، ستوديو نحاس في الهرم

لم يكن الطفل الذى يجلس فوق كتفى والده فى مسرح السلام بالإسكندرية، يلوح بيده الصغيرة نحو الخشبة، يتخيل أن تلك اللحظة العابرة ستتحول بعد سنوات طويلة إلى مشروع عمر كامل، يحمل اسم عادل إمام.

فى بداية التسعينيات، كان أحمد جمال مجرد طفل يراقب الزعيم عادل إمام بشغف من بعيد، يشاهده فى أفلام السهرة، ويتابع إعلانات أفلامه الجديدة فى الأعياد، وينتظر ظهوره فى التليفزيون كما تنتظر العائلات المصرية طقسًا أسبوعيًا ثابتًا، لكن شيئًا ما كان يتشكل داخله بهدوء، علاقة خاصة مع هذا الفنان الذى يملأ الشاشات والجرائد وأحاديث الناس.

يقول أحمد جمال: إن الحكاية بدأت ببساطة شديدة بكشكول مدرسة صغير، كان يقص داخله صور عادل إمام وأخباره من الجرائد اليومية التى يجلبها والده إلى البيت، صورة هنا، وخبر هناك، وأفيش صغير لفيلم جديد، حتى تحولت الصفحات تدريجيًا إلى أرشيف طفولى لا يعرف صاحبه أنه سيكون النواة الأولى لأول متحف خاص لفنان فى مصر.

ومع مرور السنوات، لم يتراجع هذا الشغف، بل اتسع أكثر، صار أحمد يبحث عن كل ما يخص الزعيم «صور نادرة، مجلات قديمة، أخبار صحفية، أفيشات أفلام، تسجيلات، مقتنيات»، وحتى التفاصيل الصغيرة التى مر عليها الزمن ونسيها الجميع.

33 عامًا قضاها أحمد جمال فى البحث والتوثيق، لا باعتباره هاويًا فقط، بل كباحث فنى أيضًا، فهو خريج المعهد العالى للنقد الفنى، ويؤمن أن كلمة باحث لا تعنى مجرد شخص يجمع المعلومات، بل إنسان يطارد الحقيقة ويتعب من أجل الوصول إليها.

يتحدث أحمد جمال عن البحث كما لو كان رحلة شاقة طويلة، نزول إلى المخازن القديمة، وتنقيب فى أرشيفات الصحف، وتتبع لتواريخ وصور ومقتنيات قد تبدو للآخرين بلا قيمة، لكنها بالنسبة له أجزاء من ذاكرة فنية كاملة.

داخل منزله فى شبرا، تتراكم آلاف الصور والأفيشات والمجلات والمقتنيات الخاصة بعادل إمام، حتى تحول المكان إلى ما يشبه متحفًا مصغرًا للزعيم، يزوره محبوه من مصر وخارجها، يقول إن أشخاصًا من السعودية والكويت ولبنان والأردن والإمارات وحتى أمريكا يطلبون زيارته لرؤية هذا الأرشيف الضخم عن قرب.

العلاقة بين أحمد وعادل إمام لم تولد فجأة، بل جاءت بالتدريج، فى البداية كان يراه من بعيد فى العروض الخاصة والندوات والعزاءات الفنية، يسلم عليه مثل أى محب عادى ثم يغادر فى صمت، دون أن يتسبب له أى إزعاج، لكن نقطة التحول الحقيقية جاءت خلال تصوير فيلم «مرجان أحمد مرجان»، عندما ذهب إلى ستوديو نحاس فى الهرم ليقابله للمرة الأولى.

يتذكر أحمد ذلك اليوم بتفاصيله البلاتوه، ومشهد الانتخابات الذى كان يصور، وارتباكه وهو يحاول أن يشرح لعادل إمام مشروعه الذى يعمل عليه منذ سنوات، وقتها لم يكن يتوقع أن المكالمة الأولى ستقوده لاحقًا إلى علاقة استمرت لأكثر من 15 عامًا.

ويحكى أحمد جمال بدهشة واضحة عن أول اتصال هاتفى جمعه بالزعيم، حين فوجئ بأن الرجل لا يكتفى بالاستماع، بل يسأل ويتابع التفاصيل ويقول له: «جبت الحاجات دى منين؟ وبتشتغل إزاى؟ »، منذ تلك اللحظة، شعر أن عادل إمام يتعامل معه بجدية حقيقية، لا كمجرد معجب آخر.

ومع الوقت، صار الاتصال بينهما أكثر قربًا، خاصة فى ساعات الليل المتأخرة، حين كان الزعيم يجلس يشاهد التليفزيون أو يتحدث مع أصدقائه، كانت المكالمات تمتد أحيانًا إلى نقاشات طويلة حول جملة فى فيلم، أو مشهد مسرحى، أو كواليس عمل قديم.

ويعتبر أحمد جمال أن أهم لحظة فى رحلته كلها كانت عام 2015، حين شارك فى إعداد حلقتين تليفزيونيتين عن عادل إمام، استغرق التحضير لهما ثمانية أشهر كاملة من البحث والتوثيق وجمع المواد النادرة، فى ذلك العمل، لم يكن مجرد باحث خلف الكاميرا، بل أصبح جزءًا من الصورة نفسها، خصوصًا بعدما استعان البرنامج بأرشيفه ومقتنياته وخلفيات الأفيشات التى أعدها بنفسه.

بعد انتهاء التصوير، فوجئ أحمد بالفنان الكبير عادل إمام يحتضنه أمام فريق العمل بالكامل، فى لحظة يعتبرها تتويجًا لسنوات طويلة من التعب والحب.

ورغم هذا التاريخ الطويل، لا يزال أحمد جمال يرى أن حلمه لم يكتمل بعد، يتمنى أن يتحول هذا الأرشيف يومًا إلى متحف دائم أو معرض متنقل يجوب الدول العربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك