قناة الغد - تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان وكالة شينخوا الصينية - مؤتمر علماء الصينيات ينطلق في دونهوانغ بالصين وكالة شينخوا الصينية - رئيس لاوس يزور مقاطعة تشجيانغ للاطلاع على ممارسات الصين في التنمية الخضراء روسيا اليوم - روسيا.. استئناف عمليات البحث المكثفة عن عائلة مفقودة في غابة سيبيرية وكالة سبوتنيك - العثور على معلومات قيمة لشن ضربات على قواعد القوات الأوكرانية في هاتف مرتزق إسباني قناه الحدث - 4" اختفوا".. هروب تلاميذ بسبب الامتحانات يهز الجزائر رويترز العربية - وزير الدفاع الإسرائيلي: سنواصل العمليات في لبنان في الوقت الراهن العربية نت - لغز 4 أطفال اختفوا يحير الجزائريين.. وآباء يروون مأساة انتظارهم قناة القاهرة الإخبارية - محمود عبد العزيز.. نجم استثنائي لا يغيب عن ذاكرة الجمهور وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل
عامة

رفضا لتسعيرة القمح الجديدة في سوريا.. دعوات للاحتجاج في دير الزور والرقة

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ أسبوعين
2

تنتظر سوريا حصاد موسم قمح وفيرا بعد الهطولات المطرية الكبيرة التي حصلت هذا العام وخروج ملف هذا المحصول الاستراتيجي الهام من يد الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا خالصا إلى يد الحكومة السورية التي باتت ...

ملخص مرصد
أثارت تسعيرة القمح الجديدة في سوريا (4600 ليرة للطن) غضب الفلاحين في دير الزور والرقة، الذين اعتبروها مجحفة مقارنة بتكاليف الإنتاج المرتفعة. دعا مزارعون إلى احتجاجات سلمية رفضاً للقرار، مطالبين برفع السعر إلى 5 آلاف ليرة للطن. وزارة الاقتصاد أكدت أن القرار يهدف لدعم الأمن الغذائي المحلي، لكن الفلاحين يرون أنه لا يغطي نفقاتهم ويهدد استدامة القطاع الزراعي.
  • فلاحون في دير الزور والرقة يدعون إلى احتجاجات سلمية ضد تسعيرة القمح الجديدة (4600 ليرة/طن)
  • وزارة الاقتصاد: القرار يدعم الأمن الغذائي المحلي ويوفر توازناً اقتصادياً للقطاع الزراعي (بحسب الوزارة)
  • فلاحون: السعر لا يغطي تكاليف الإنتاج المرتفعة (أسمدة، وقود، خسائر الطقس) ويهدد استدامة الزراعة
من: فلاحون في دير الزور والرقة، وزارة الاقتصاد السورية أين: دير الزور، الرقة، سوريا

تنتظر سوريا حصاد موسم قمح وفيرا بعد الهطولات المطرية الكبيرة التي حصلت هذا العام وخروج ملف هذا المحصول الاستراتيجي الهام من يد الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا خالصا إلى يد الحكومة السورية التي باتت قادرة على التصرف فيه كيفما شاءت وتحصين أمنها الغذائي بغلال وفيرة لم يأت مثلها منذ سنوات.

ومع ذلك فإن ثمة صدمة كبيرة في نفوس الفلاحين السوريين الذين أعربوا عن استيائهم من السعر الذي فرضته الدولة عليهم مقابل شراء محاصيلهم من القمح.

امتعاض يبدو أنه في طريقه ليتحول إلى احتجاجات بعدما دعا فلاحون في دير الزور والرقة والحسكة إلى التجمع رفضاً للتسعيرة التي رؤوها مجحفة بحق تعب استمر على مدى العام.

أصدرت وزارة الاقتصاد والصناعة قراراً بتحديد سعر شراء القمح القاسي (الدرجة الأولى) لموسم 2026 عند 4600 ليرة سورية للطن الواحد.

ووضعت الوزارة القرار في سياق دعم القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي لكن المعنيين فيه من الفلاحين ومن يمثلونهم جاهروا بالاعتراض وساقوا لذلك الأسبابعضو اتحاد الفلاحين محمد الخليف، قال لـ صحيفة" الوطن" السورية إن الفلاحين غير راضين عن السعر المحدد مشيراً إلى أن الأمل كان قد راودهم في أن يتجاوز السعر 5 آلاف ليرة سورية للطن خاصة مع وفرة المحصول لهذا العام.

وأشار الخليف إلى الامتعاض الواسع بين المزارعين جراء القرار ودعوتهم إلى إعادة النظر فيه لضمان عائد مجز يغطي تكاليف الإنتاج ويحفزهم على توسيع المساحات المزروعة.

ورأى الخليف أنه ومن الناحية الاقتصادية فإن تحديد السعر يشكل خطوة نحو تحقيق الاكتفاء المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد لكنه عاد للتشديد على ضرورة مراجعته لضمان التوازن بين مصالح الدولة والفلاحين معتبراً أن استقرار أسعار القمح ومردوده المالي يشكل عاملاً أساسياً لتحفيز الاستثمار في القطاع الزراعي على المدى الطويل.

وزارة الاقتصاد السورية التي أصدرت قرار التسعيرة المثير للجدل حاولت بسط حجتها بشأنه من خلال التأكيد على أن القرار يمثل محاولة من الدولة لدعم الزراعة الوطنية وتشجيع الإنتاج المحلي للقمح القاسي الذي يعتبر محصولاً استراتيجياً في منظومة الأمن الغذائي.

وأكدت الوزارة أن الهدف من تحديد السعر هو توفير أساس اقتصادي متوازن للفلاحين وللسوق على حد سواء.

الامتعاض من قرار تسعير موسم القمح الوفير لهذا العام يبدو أنه لن يبقى أسير الشكوى الكلامية بل راح يأخذ أشكالاً آخرى من الاعتراضات وصولاً إلى تنظيم الاحتجاجات بهذا الشأن.

وأفادت مصادر أهلية في دير الزور لـRT بأن ناشطين ومزارعين في محافظتي دير الزور والرقة دعوا إلى تنظيم وقفة احتجاجية سلمية رفضاً لقرار تسعير القمح الصادر عن وزارة الاقتصاد.

وتتمحور مطالب المزارعين برفع سعر شراء محصول القمح بما يتناسب مع تكاليف الإنتاج والأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها المزارعون.

ووفقاً للمصادر فإنه تقرر أن يتجمع المزارعون المشاركون في احتجاجات ديرالزور عند مفرق العزبة قبل التوجه نحو مبنى المحافظة للمطالبة بإعادة النظر في التسعيرة المعتمدة وتحسين شروط شراء المحصول من الفلاحين.

كما تقرر أن يجتمع أهالي الرقة عند دوار النعيم تعبيراً عن رفضهم للقرار و من أجل المطالبة بتعديل السعر بما يضمن حقوقهم ويغطي التكاليف التي أنفقوها في الزراعة والإنتاج.

أحمد الجاسم مزارع من ريف دير الزور أعرب في حديثه لـRT عن خيبة الأمل من السعر الذي طرحته وزارة الاقتصاد السورية لسعر القمح مؤكداً أنه لا يتناسب أبدا مع تكاليف الإنتاج والواقع المعيشي الصعب الذي يعيشه المزارعون ومعهم عموم أبناء الشعب السوري.

وعدد الجاسم للتحديات التي واجهها الفلاح السوري قبل الوصول إلى هذا الموسم الوفير الذي كانت تعلق عليه الآمال العريضة بالنسبة لشرائح واسعة من أبناء المجتمع في المناطق الشرقية وأهمها ارتفاع تكاليف الأسمدة والوقود وتغير الطقس وخصوصاً في الأيام الأخيرة التي شهدت عواصف رعدية وحبات برد كبيرة أتلفت قسما كبيرا من المحصول فضلاً عن مخاطر الآفات الزراعية التي تستهلك المال من أجل شراء الدواء.

من جانبه أكد الفلاح السوري خالد مطر في حديثه ل RT بأن السعر الحالي لمحصول القمح محبط وستكون له تداعيات سلبية على حافزية العمل لدى الفلاحين الذين تكلفوا كثيراً من المال والجهد خلال العام قبل الوصول إلى هذا المحصول مشيراً إلى أن التداعيات السلبية ترتبط بخفوت الرغبة في استصلاح وزراعة المزيد من الأراضي المناسبة لزراعة القمح والتي من شأنها أن تدعم الاقتصاد السوري وتحصنه في مواسم قد تكون أقل من هذا الموسم بكثير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك